آخر الأخبار
  فريحات: نسعى للوصول إلى التعداد السكاني الإلكتروني بالكامل   الإحصاءات العامة: لم يتم تغريم أي مواطن طوال 77 عاما   "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد إلكترونيًا   الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار   وزارة التنمية الاجتماعية تصدر تقرير إنجازاتها عن شهر آب الماضي   سفير جديد لسريلانكا في الأردن   الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الملازم طه المشاقبه   توضيح حكومي بشأن عقود العمل الموحدة الإلكترونية في المدارس الخاصة ورياض الأطفال   توضيح حكومي حول الناطقة الرقمية باسم الحكومة "فرح"   الامن العام يعثر على طفل 5 سنوات متوفياً داخل أحد باصات نقل الطلاب في الزرقاء بعد نسيانه وإغلاق الباص عليه   العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من العقبة   تعليمات تلزم مركبات المياه والزيوت العادمة بالتتبع الإلكتروني   وزير المياه يعلن جاهزية السدود لاستقبال الموسم المطري   البدور يعلن إعادة تأهيل وتطوير 16 مركزاً صحياً   حسان يوجه بنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع إلى الأردن   "فرح" ناطقا باسم الحكومة   حيدر فريحات مدير الإحصاءات العامة يعتذر: لا غرامات على المواطنين ونحترم خصوصية   هام للعاملين بقطاع التوصيل في الأردن بشأن الضمان الاجتماعي   ثلاثة مبتعثين من عمّان الأهلية يحققون إنجازات أكاديمية متميزة بجامعة سيميلويس

أغرب من الخيال ..قصة القرية التي لا يبصر أهلها إلا في الليل!

Friday
{clean_title}
في ظاهرة نادرة في احدى القرى اليمينة، يطبق العمى على سكان قرية الخزنة في منطقة "بني الحسن" بمديرية عبس الساحلية في محافظة حجة، ولا يستمتعون بنعمة الإبصار إلا ليلاً في الظلام الدامس.
يعيش سكان تلك القرية الواقعة جنوب غربي العاصمة اليمنية صنعاء، في حالة من الفقر المدقع مع نقص شديد في الكهرباء والمياه، هذا فضلاً عن إصابتهم بالعمى نهاراً مع بزوغ الشمس وتحسن حالتهم البصرية مع غروبها.
ورغم عدم وجود أية تقارير أخرى عن حالات مشابهة في اليمن، إلا أن الأطباء يؤكدون أن سبب هذه الظاهرة هو اضطراب وراثي.
من جانبه، قال استشاري طب العيون، الدكتور حسين النفيلي، وهو مطلع على حالة سكان تلك القرية، إن هؤلاء السكان يعانون من مرض يؤثر على مستقبلات الضوء في شبكية العين، موضحاً أن هناك نوعين من مستقبلات الضوء، أحدهما مسؤول عن استقبال الضوء ليلاً والآخر بالنهار، مشيراً إلى أن المتضررين من هذا النوع من الاضطراب لا يتوافر لديهم سوى 5% فقط من المستقبلات المسؤولة عن تلقي أشعة الشمس، الأمر الذي يجعلهم لا يبصرون نهاراً.
وأشار النفيلي إلى أن هذا الاضطراب في الرؤية، والذي يصيب الناس من مختلف الأعمار، ليس له علاج، لكن يمكن الاستعانة بنظارات شمسية طبية خاصة تساعد في تخفيف حدة الضوء والذي يصل لعيونهم نهاراً، الأمر الذي يسمح لهم بالرؤية والاستماع بحياة طبيعية خلال النهار