آخر الأخبار
  بمشاركة أكثر من 500 متسابق دولي.. ماراثون الرمال العالمي يعزز مكانة الأردن على خارطة السياحة الرياضية   تحذيرات من السيول في هذه المناطق - أسماء   سوريا: متضامنون مع الاردن   اليمن تُعزِّي الأردن باستشهاد أحد منتسبي الأمن العام   الملكة رانيا تقدم واجب العزاء لذوي الشهيد جواد السلايطة   الإتحاد الأردني لكرة السلة يضع حجر الأساس للنهوض بالفئات العمرية   بسبب رسائل خادشة عبر "إنستغرام" .. حبس شخص لإدانته بـ"إفساد رابطة زوجية" شرق عمان   الزاكي يجري تغييراً على حراسة مرمى النشامى .. الفاخوري والجعيدي والفالوجي في القائمة   الأرصاد تحذر الأردنيين: السيول قد تباغت البحر الميت رغم غياب المطر   تحويلات مرورية على طريق الغور بدءا من الأحد   919 ألف بيان جمركي وارتفاع مناولة موانئ العقبة 46% خلال 10 أشهر   سلطة وادي الأردن: 16 واديا ضمن اختصاصنا تعمل بصورة طبيعية دون انهيارات   الضريبة تتابع الالتزام ببيع المعسل ضمن عبوات وعدم بيعه بالفرط   "الأشغال": تعاملنا مع بلاغات عدة خلال 24 ساعة بشكل فوري   إعلان قائمة النشامى لمواجهة أستراليا وديا   الزراعة تدعو المزارعين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية المقبلة   الزاكي: تركيزي منصب على مباراة المنتخب الوطني ضد أستراليا   المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يحذّر من اشتداد الأمطار ويدعو إلى الحيطة والحذر   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   السيول تغلق طرقا جزئيا في الأردن

أغرب من الخيال ..قصة القرية التي لا يبصر أهلها إلا في الليل!

Saturday
{clean_title}
في ظاهرة نادرة في احدى القرى اليمينة، يطبق العمى على سكان قرية الخزنة في منطقة "بني الحسن" بمديرية عبس الساحلية في محافظة حجة، ولا يستمتعون بنعمة الإبصار إلا ليلاً في الظلام الدامس.
يعيش سكان تلك القرية الواقعة جنوب غربي العاصمة اليمنية صنعاء، في حالة من الفقر المدقع مع نقص شديد في الكهرباء والمياه، هذا فضلاً عن إصابتهم بالعمى نهاراً مع بزوغ الشمس وتحسن حالتهم البصرية مع غروبها.
ورغم عدم وجود أية تقارير أخرى عن حالات مشابهة في اليمن، إلا أن الأطباء يؤكدون أن سبب هذه الظاهرة هو اضطراب وراثي.
من جانبه، قال استشاري طب العيون، الدكتور حسين النفيلي، وهو مطلع على حالة سكان تلك القرية، إن هؤلاء السكان يعانون من مرض يؤثر على مستقبلات الضوء في شبكية العين، موضحاً أن هناك نوعين من مستقبلات الضوء، أحدهما مسؤول عن استقبال الضوء ليلاً والآخر بالنهار، مشيراً إلى أن المتضررين من هذا النوع من الاضطراب لا يتوافر لديهم سوى 5% فقط من المستقبلات المسؤولة عن تلقي أشعة الشمس، الأمر الذي يجعلهم لا يبصرون نهاراً.
وأشار النفيلي إلى أن هذا الاضطراب في الرؤية، والذي يصيب الناس من مختلف الأعمار، ليس له علاج، لكن يمكن الاستعانة بنظارات شمسية طبية خاصة تساعد في تخفيف حدة الضوء والذي يصل لعيونهم نهاراً، الأمر الذي يسمح لهم بالرؤية والاستماع بحياة طبيعية خلال النهار