آخر الأخبار
  "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين

أغرب من الخيال ..قصة القرية التي لا يبصر أهلها إلا في الليل!

{clean_title}
في ظاهرة نادرة في احدى القرى اليمينة، يطبق العمى على سكان قرية الخزنة في منطقة "بني الحسن" بمديرية عبس الساحلية في محافظة حجة، ولا يستمتعون بنعمة الإبصار إلا ليلاً في الظلام الدامس.
يعيش سكان تلك القرية الواقعة جنوب غربي العاصمة اليمنية صنعاء، في حالة من الفقر المدقع مع نقص شديد في الكهرباء والمياه، هذا فضلاً عن إصابتهم بالعمى نهاراً مع بزوغ الشمس وتحسن حالتهم البصرية مع غروبها.
ورغم عدم وجود أية تقارير أخرى عن حالات مشابهة في اليمن، إلا أن الأطباء يؤكدون أن سبب هذه الظاهرة هو اضطراب وراثي.
من جانبه، قال استشاري طب العيون، الدكتور حسين النفيلي، وهو مطلع على حالة سكان تلك القرية، إن هؤلاء السكان يعانون من مرض يؤثر على مستقبلات الضوء في شبكية العين، موضحاً أن هناك نوعين من مستقبلات الضوء، أحدهما مسؤول عن استقبال الضوء ليلاً والآخر بالنهار، مشيراً إلى أن المتضررين من هذا النوع من الاضطراب لا يتوافر لديهم سوى 5% فقط من المستقبلات المسؤولة عن تلقي أشعة الشمس، الأمر الذي يجعلهم لا يبصرون نهاراً.
وأشار النفيلي إلى أن هذا الاضطراب في الرؤية، والذي يصيب الناس من مختلف الأعمار، ليس له علاج، لكن يمكن الاستعانة بنظارات شمسية طبية خاصة تساعد في تخفيف حدة الضوء والذي يصل لعيونهم نهاراً، الأمر الذي يسمح لهم بالرؤية والاستماع بحياة طبيعية خلال النهار