آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

شاهد معلم خصّص طريقة مصافحة لكل تلميذ.. والنتائج مذهلة!

{clean_title}
ابتكر معلم لغة إنجليزية أميركي طريقة مبتكرة لتحية طلبته في المدرسة، حيث خصّص أسلوب مصافحة شخصياً ومختلفاً لكل واحد من طلابه وطالباته، وذلك بمدرسة "آشلي بارك 8" في شارلوت بولاية نورث كارولينا.

ويقول باري وايت، الابن الذي يدرس الإنجليزية لطلبة الصف الخامس لـ "أي بي سي نيوز": "إنهم يعرفون اللحظة التي يكونون قد وصلوا عندها الباب الخارجي، وهم يقولون صباح الخير.. أو لحظة وداعهم. وفي المرتين لابد من أن نضخ الحماس بهذه الحركات التي تشحنهم بطاقة عالية".

وتقوم كل مصافحة على طريقة بعينها مستوحاة من شخصية الطالب، بحسب المعلم الذي يضيف: "لقد بدأت العام الماضي مع أسلوب بسيط من المصافحة الشخصية مع طالبة من الصف الرابع.. وهي الآن تنتظرني في الصباح الباكر لأداء هذه التحية الخاصة قبل الذهاب إلى الفصل. وإذا ما جاء متأخرة تشعر بالحرج لأنني أكون في انتظارها".

ويقول باري وايت: "هذه السنة كنت قد بدأت مع اثنين من الطلبة أثناء فترة الاستراحة ومن ثم انتشر الأمر كالعدوى في المدرسة".

هل يصعب تذكرها؟
يضيف باري وايت: "لقد رأيت ماذا يعني لهم ذلك! ولهذا أناديهم.. تعالوا.. أنادي كل واحد تعال.. ويقوم بمصافحتي بطريقته الخاصة.. ومن ثم اتسعت الدائرة والآن لدي ثلاثة فصول كاملة ينتظرون أن يدخلوا في ذلك الأسلوب".

ويشير: "تذكروا أن اختلاف أسلوب المصافحات لا يعني أنها صعبة في تذكرها جميعها".

وضحك وهو يُعرّف ذلك بالقول: "هي ذاكرة تتعلق بأجزاء الجسم.. العضلات.. ولأنني أصبحت معتاداً عليها فقد سهل الأمر وهم يحبونها جدا".

وأوضح: "هناك مجموعة مثلا تخطو قليلا مع المصافحة.. نسميها مجموعة الخطوة.. وهكذا..".

مصدر الإيحاء

ويوضح المعلم أنه استوحى هذا الأسلوب من لاعبي السلة المفضلين له الذين يقومون بهذا الأسلوب مع جمهورهم ومعجبيهم.
يقول: "أردت أن أستحضر هذه الروح إلى الفصل المدرسي". وقد أحبت إدارة المدرسة هذا الأسلوب المبتكر، الذي أصبح طقساً صباحياً يثير الحماسة في الطلبة.

ثقة تؤدي للنجاح
وقال ميغان لوفتوس، مدير المدرسة، معلقاً: "إنها الطريقة الوحيدة لكي نجعل الطلبة يعملون على تحقيق مستويات عالية من الحماسة كل يوم، من خلال تبني معان تعمق العلاقات الإنسانية".

وأضاف: "المصافحات المميزة هذه تمثل لباري طريقته المتفردة في نسج العلاقات مع طلبته.. فعندما أذهب إلى الفصل أرى أثر ذلك بشدة في بناء الثقة، فالأطفال عندما يرون أن معلمهم يهتم بهم فإنهم يهتمون أكثر ويشعرون بالالتزام ويندفعون للنجاح.. وهذه هي الثقافة التي نتبناها في المدرسة".