آخر الأخبار
  الأردنيات ولدن 6531 توأماً في العام 2025   السفارة الأمريكية في عمّان تحذر رعاياها   التلهوني: أردنيون في 35 دولة استفادوا من خدمات الكاتب العدل الرقمي   انخفاض أسعار الذهب محليا   السبت ذروة الكتلة الهوائية الحارة .. والحرارة قد تصل إلى 44   المحامي سامر برهم ناشر وكالة جراءة نيوز يبارك للعميد حيدر الشبول تعينه قائداً لأمن إقليم الجنوب   المحامي سامر برهم ناشر وكالة جراءة نيوز يبارك لسعادة مساعد النائب العام القاضي الدكتور عمار الحنيفات تعينه قاضياً في محكمة الجنايات الكبرى   مهم من "الصحة" بشأن مواجهة موجة الحر الشديدة   العيسوي يرعى افتتاح بازار "ناعور أيام زمان" الحادي عشر   الخزانة الأميركية: انتقلنا من "الغضب الملحمي" إلى "الغضب الاقتصادي" ضد إيران   الأرصاد: الأردن يتأثر بكتلة هوائية حارة .. لا ترقى إلى موجة حر   الملك ورئيس وزراء كندا يبحثان خفض التصعيد في المنطقة   تثبيت أسعار المشتقات النفطية لشهر آب   الحكومة تُحدد تعرفة بند فرق أسعار الوقود لشهر آب بقيمة صفر   الدفاع المدني: احذروا أشعة الشمس ولا تسبحوا في السدود   مع اشتداد الموجة الحارة .. توصيات هامة للوقاية من مخاطر ارتفاع درجات الحرارة   زراعة الكورة تحذر من الإجهاد الحراري على الثروة النباتية والحيوانية   إدارة السير: تدهور تريلا داخل نفق الجمرك وتحويل حركة المرور   أجواء حارة خلال الـ4 أيام المقبلة وتحذيرات من ساعات الذروة السبت   رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا

تفننت في تعذيبه وتجويعه.. زوجة الأب قتلت ”مصطفى” بالمحشي

Saturday
{clean_title}

لم يتحمل "مصطفى .”، (4سنوات)، الجوع بعدما حرمته زوجة أبيه من الأكل لفترة طويلة، استغل غيابها هي ووالده، وأكل من "حلة المحشي” التي أعدتها لزوجها، لكنها عاقبته بعد عودتها بإجباره على أكل الحلة كاملة، حتى أصيب بإغمائه ومات بعدها.

5 أشهر، هي عمر الفترة التي عاشها مصطفى مع زوجة أبيه، قبلها عاش الصغير 3 أشهر مع أمه "دعاء م.” (28 سنة) وشقيقه تامر (سنتين)، وشقيقته ملك (6سنوات)، إلا أن الأم التي انفصلت حديثا عن زوجها "حنفي أ.” (32 سنة)، بمجرد علمها بزواج الأخير، سارعت لترك الولدين "مصطفى وتامر” لأبيهما بحجة فشلها في توفير النفقات، واكتفت بالاحتفاظ بابنتها الكبرى كي تتمكن من إتقان تربيتها.

واستشاطت عروس الأب "ميادة” (26 سنة)، غضباً من المسئولية الجديدة، وأفرغت شحنات الغضب المخفي في صدرها، في جسد الصغير، ضربته وعاملته بقسوة حتى أصيب بأنيميا حادة، وتبول لا إرادي، وإصابات جلدية، نتيجة عدم الاعتناء به، وتمادت زوجة الأب في تعذيب الصغير وباتت تضربه بخرطوم المياه، وتكوي جسده بالنار، وتتركه في غرفة مغلقة جائعاً لفترات طويلة، دون أن يتدخل الأب الذي اكتفى بالمشاهدة طيلة 5 أشهر، خوفا من تعكير صفو حياته مع الزوجة الجديدة.

وقبل ثلاثة أسابيع خرج الأب وزوجته، لزيارة أحد الأقارب وتركا مصطفى وحيداً داخل منزلهما بمنطقة البساتين، توجه الصغير الجائع إلى المطبخ، وعثر على "حلة محشي” كانت زوجة أبيه قد انتهت من طهيها قبل الخروج، فأكل نصفها.

عاد الزوجان من الخارج، وهمت ميادة بتجهيز وجبة العشاء للزوج، غير أنها فوجئت بما فعله الصغير، فجن جنونها، وأبرحته ضرباً، وأجبرته على تناول باقي "حلة المحشي بالقوة”، حتى فقد الوعي واكتشف الزوجان وفاته.

نقل الأب طفله إلى المستشفى، وقال إن ابنه تعثرت قدميه بـ”درابزين السلم” وارتطم رأسه بالأرض فلقي مصرعه، وفور علم والدته بالحادث اتهمت الأب وزوجته بتعذيبه، وتمت مناظرة الجثة داخل المستشفى.

وكشف تقرير الطب الشرعي وجود أثار تعذيب دموي منتشرة بجميع أعضاء جسد الطفل، وثبت أن وفاته بسبب نزيف داخلي.