
نصادف في يومياتنا عشرات الحسابات التي تعود لأطفال في مواقع التواصل الاجتماعي. ونُفاجأ أن الأهل شخصياً أقدموا على إنشاء حساب شخصي باسم أطفالهم واشتروا لهم هاتفاً خاصا،ً وهم في العقد الأول من عمرهم. ويشرح الأهل انهم اقدموا على هذه الخطوة لأنها باتت اشبه بظاهرة منتشرة في مجتمعنا، وانها لا تستدعي القلق طالما ان الولد محاط بعائلته. فهل هذه الفرضية صحيحة؟
تدحض الاختصاصية والمعالجة النفسانية جوزفين عطية غبريل هذه الفرضية، وتقول لـ"النهار" إن وجود الاطفال في مواقع التواصل الاجتماعي يسفر عن مخاطر كبيرة أبرزها:
ـنشر معلومات خاصة جداً به وبعائلته نظراً إلى عدم إدراكه لأمور الحياة.
ـالتفاعل مع أشخاص غرباء يترصدون الأطفال لغايات سيئة افتراضياً والتجاوب معهم.
ـإمكان تعرّض الطفل للابتزاز والتهديد.
ـتشويه الولد لصورته الشخصية دون وعي.
ـتعرّض الولد للخطف او الأذى الجسدي او المعنوي.
إن هذه المخاطر الناجمة عن تفاعل الاولاد افتراضياً في مواقع التواصل تؤكد ضرورة تدارك الأهل لهذه المسألة ومعالجتها سريعاً. فكيف على الأهل التصرف في هذه الحالة لاقناع ابنائهم بالتنازل عن فكرة التواجد في مواقع التواصل الاجتماعي؟ سؤال تجيب عنه الاختصاصية والمعالجة النفسانية جوزفين عطية
"شاف الموت بجد" .. نجل محمد الحلو يروي تفاصيل أزمته الصحية
بلاغ للنائب العام ضد طليقة حسام حسن .. اتهامات بالجمع بين زوجين
التراشق مستمر .. منصور لإلهام شاهين: انتظري فضيحة بعد غد والفنانة ترد
جمال العدل يكشف: عرضت على عبلة كامل العودة بمسلسل للأطفال
بلاغ ضد أشرف زكي يشعل الوسط الفني .. والنجوم يلتفون حوله
طليقة محمد عبدالمنصف تخرج عن صمتها .. وتوضح حقيقة عودتهما
كاريس بشار: لا أحب أن أقارن بسلافة معمار
"نيويورك تايمز" وصحف أميركية تقاضي متصفح Brave بسبب سرقة المحتوى