
نصادف في يومياتنا عشرات الحسابات التي تعود لأطفال في مواقع التواصل الاجتماعي. ونُفاجأ أن الأهل شخصياً أقدموا على إنشاء حساب شخصي باسم أطفالهم واشتروا لهم هاتفاً خاصا،ً وهم في العقد الأول من عمرهم. ويشرح الأهل انهم اقدموا على هذه الخطوة لأنها باتت اشبه بظاهرة منتشرة في مجتمعنا، وانها لا تستدعي القلق طالما ان الولد محاط بعائلته. فهل هذه الفرضية صحيحة؟
تدحض الاختصاصية والمعالجة النفسانية جوزفين عطية غبريل هذه الفرضية، وتقول لـ"النهار" إن وجود الاطفال في مواقع التواصل الاجتماعي يسفر عن مخاطر كبيرة أبرزها:
ـنشر معلومات خاصة جداً به وبعائلته نظراً إلى عدم إدراكه لأمور الحياة.
ـالتفاعل مع أشخاص غرباء يترصدون الأطفال لغايات سيئة افتراضياً والتجاوب معهم.
ـإمكان تعرّض الطفل للابتزاز والتهديد.
ـتشويه الولد لصورته الشخصية دون وعي.
ـتعرّض الولد للخطف او الأذى الجسدي او المعنوي.
إن هذه المخاطر الناجمة عن تفاعل الاولاد افتراضياً في مواقع التواصل تؤكد ضرورة تدارك الأهل لهذه المسألة ومعالجتها سريعاً. فكيف على الأهل التصرف في هذه الحالة لاقناع ابنائهم بالتنازل عن فكرة التواجد في مواقع التواصل الاجتماعي؟ سؤال تجيب عنه الاختصاصية والمعالجة النفسانية جوزفين عطية
إيران تقترح عبور السفن في هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها
الإمارات تستدعي القائم بالأعمال في سفارة العراق وتسلّمه مذكرة احتجاج
10 أيام حاسمة .. معارك النصر المرتقبة في الطريق إلى لقب الدوري السعودي
صديقا ميسي .. 3 رجال وراء رحيل ماسكيرانو عن إنتر ميامي
علي كريم يفتح النار على فناني سوريا ويخص بسام كوسا
منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن
السفارة الفلسطينية في مصر تدعو الراغبين بالعودة إلى غزة لتسجيل بياناتهم
"الهيئة اللبنانية للإغاثة": وصول القافلة الثانية من قوافل حملة المساعدات الإغاثية المنظمة من الأردن