آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

طفلة تحاولت مساعدة شقيقها الرضيع فتقتله !

{clean_title}
الواقعة المأساوية دارت أحداثها في منطقة الزيتون بشرق القاهرة، حيث توجهت الأم بصحبة طفليها لزيارة جدتهما نظراً لمرضها ومكثت معها بعض الأيام لرعايتها.

تسببت براءة طفلة صغيرة، وحرصها على مساعدة شقيقها الرضيع في مقتله بعد أن حملته حال إنشغال والدتها في أعمال المنزل لينظر من شرفة المسكن، إلا أن الصغير إختل توازنه وسقط جثة هامدة من الطابق الرابع.

تبين من التحقيقات أن الأم قامت بإعداد الطعام وانتهت من إطعام والدتها وطفليها وزوجها الذي توجه إلى المسجد لأداء الصلاة، في حين توجهت هي لتنظيف الأطباق وتركت الطفلين بصحبة جدتهما التي تلازم فراش المرض.

حاولت الطفلة التي تدعى ملك '5 سنوات'، فتح شرفة غرفة جدتها والنظر منها إلا أن جدتها نهرتها خوفاً عليها، فما كان منها إلا أن اصطحبت شقيقها أنس البالغ من العمر عام ونصف العام بدعوى توجهها إلى والدتها نظراً لبكائه الشديد.


فكرت الصغيرة في حيلة لإيقاف بكاء شقيقها دون أن تزعج أمها، وحملته لينظر من شرفة بنهاية صالة المنزل، مستغلة عدم رؤية أحد لها، ونظراً لعدم قدرتها على حمله بشكل جيد تعلق الطفل بسور الشرفة ليختل توازنه ويسقط من الطابق الرابع جثة هامدة، لتنطلق صرخاتها مستدعية الأم التي كادت أن تفقد وعيها من هول الصدمة.