آخر الأخبار
  القضاء ينظر في قضيتين لحل حزبين .. و 3 أحزاب تتجه للدمج   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   صيدلة عمان الاهلية تشارك بمنتدى تخصصات الصيدلة الحديثة لشباب صيادلة الأردن   "الأشغال" تطلق مشروع إنارة ممر عمّان التنموي بالطاقة الشمسية بكلفة 1.4 مليون دينار   محاكم تنذر مطلوبين بمواعيد جلسات .. أسماء   طقس لطيف إلى دافئ نسبيا والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 5 درجات   تطوير العقبة: اتفاقية الميناء ليست بيعاً… والملكية كاملة للدولة   المومني : عطلة الثلاثة أيام فكرة مطروحة وتخضع حاليا لدراسات شاملة   إدارة السير تضبط دراجات نارية متهورة لا تحمل لوحات أرقام   المباشرة بتنفيذ المبادرة الملكية بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على أسر معوزة بمناسبة عيد ميلاد الملك وقدوم شهر رمضان   "هيئة الطاقة": إضافة المادة الكاشفة للكاز لكشف التلاعب ولا تؤثر على جودته   نائب : 10–15 دقيقة فقط للحصول على الإعفاء الطبي دون وساطة   التعليم العالي: إعلان نتائج المنح والقروض الداخلية برسائل نصية اليوم   النائب مشوقة يطرح سؤالًا نيابيًا للحكومة حول فواتير المياه التقديرية وأسعار الصهاريج   أمانة عمّان: استبدال أكثر من 32 ألف وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية   تفاصيل حالة الطقس في المملكة خلال الايام القادمة   منذر الصوراني يكشف تفاصيل دوام المدارس الخاصة خلال شهر رمضان المبارك   "صندوق المعونة" يوضح حول القسائم الشرائية المقدّمة ضمن المكرمة الملكية السامية   أخر التفاصيل حول زيادة رواتب القطاع العام   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة

.قاتل عبيدة أمام محكمة تمييز دبي منتصف الشهر الحالي

{clean_title}
حددت الهيئة القضائية بمحكمة التمييز في دبي يوم 13 من شباط الجاري موعداً لأولى جلسات قضية، الاردني نضال ، المتهم بقتل الطفل الاردني عبيدة إ(تسعة أعوام)، بعد أن أصدرت محكمة الاستئناف حكمها بتأييد قرار محكمة أول درجة بإعدام المتهم لإدانته بقتل ابن موطنه خنقاً بعد اغتصابه.

وقال المحامي، عبدالله آل ناصر، إن محكمة التمييز هي محكمة موضوع، تنظر في الإجراءات القانونية التي جاء من خلالها إصدار الحكم على المتهم بقتل الطفل في الهيئتين القضائيتين السابقتين (أول درجة والاستئناف) .

وأضاف أن هناك احتمالين لسير قضية المتهم أمام محكمة التمييز، الأول أن تؤيد المحكمة، المشكّلة من خمسة قضاة، الحكم ليصبح باتاً ويرفع إلى صاحب السمو حاكم الإمارة للمصادقة عليه، ويعود بعدها إلى النائب العام الذي له السلطة المطلقة في تحديد أمر تنفيذ الإعدام ووقته حسب القانون.

وأوضح أن الاحتمال الثاني أن ترى المحكمة وجود خلل في تطبيق القانون الذي استندت إليه المحكمتان السابقتان، فإما أن تحجز القضية للتداول وتنتدب المحامي صاحب الدور للدفاع عن المتهم وتقديم مرافعته والسماع لأقوال الشهود، وإما أن تعيد القضية إلى المحكمة السابقة (الاستئناف) للنظر فيها بهيئة مغايرة مشكلة من قضاة آخرين.

وأشار آل ناصر إلى أن القانون الاماراتي أعطى المتهمين في قضايا القتل، الذين يواجهون عقوبة الإعدام، فرصة لصون حقوقهم وتجنب التشكيك في الأحكام الصادرة بحقهم، بحيث يبلغ عدد القضاة، الذين يتداولون القضية من خلال درجات التقاضي الثلاث، 11 قاضياً، ثلاثة منهم في أول درجة وثلاثة في محكمة الاستئناف وخمسة قضاة في محكمة التمييز، بحيث يجب أن يصدر القرار بإجماع القضاة من دون وجود رأي مخالف ليعتبر نهائياً.

وكانت محكمة الاستئناف في دبي أصدرت قرارها، بإجماع الآراء، بتأييد حكم أول درجة بإنزال عقوبة الإعدام بحق المتهم، نضال لثبوت تورطه في خطف الطفل عبيدة من أمام ورشة والده في الشارقة، والتوجه به إلى دبي واللواط به في منطقة الممزر، وقتله بعد ذلك خنقاً مع سبق الإصرار والترصد باستخدام قطعة قماشية كان يستخدمها في تنظيف المركبة، وإلقاء جثته على جانب شارع المدينة الجامعية، أواخر مايو من العام الماضي.

وقبل إصدار الحكم، أحالت المحكمة المتهم إلى لجنة طبية نفسية للوقوف على وضعه الصحي، وأكد تقريرها سلامة قواه العقلية، وأنه مدرك لتصرفاته، موضحاً أنه بالكشف الطبي عليه من قبل الأطباء والمعالجين النفسيين تبين أنه يعاني شخصية معادية للمجتمع مع إدمان الكحول، وأن ذلك الإدمان لا يفقده ولا ينقصه الإدراك والإرادة، وبما أنه قادر على الإدراك والتمييز ولديه البصيرة الكاملة، فهو مسؤول عن تصرفاته.