آخر الأخبار
  ضبط مطلق النار على شخص في النزهة   الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   ارتفاع اسعار الذهب محليا   إرادة ملكية بفض الدورة العادية لمجلس الأمة اعتبارا من الأحد   مذكرة تفاهم بين صيدلة عمّان الأهلية وجمعية طلاب الصيدلة الأردنية JPSA   الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظم ورشة حول التعليم الذكي “HiTeach5”   التكنولوجيا الزراعية في عمّان الأهلية تُنظّم زيارة علمية للحديقة النباتية الملكية   وفاتان و7 إصابات بحادث تصادم على الطريق الصحراوي   بني مصطفى: تمكين الأسر من الاعتماد على الذات أولوية للتنمية الاجتماعية   إصابة شخص بعيار ناري إثر مشاجرة في النزهة   هيئة النقل: إطلاق 35 خطاً جديداً للنقل العام في 3 محافظات بـ108 وسائل نقل   طقس لطيف اليوم ودافئ حتى نهاية الأسبوع   قرب نفاد تمويل المخيمات بحزيران يهدد الخدمات الأساسية للاجئين   ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار لحين تقديم مقترح إيراني   ولي العهد يوجه رسالة دعم للنشامى: "كل الأردن وراكم وثقتنا بكم كبيرة"   ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين   دائرة الجمارك الاردنية تحذر المواطنين من هذه الرسائل   رئيس الوزراء: مشروع النَّاقل الوطني للمياه مشروع وطني في إطار السَّعي للاعتماد على الذَّات   طوقان: 29 جهة تسهم في تمويل الناقل الوطني   "أمانة عمان" توضح حول مخالفات تناول الطعام والشراب أثناء القيادة

.قاتل عبيدة أمام محكمة تمييز دبي منتصف الشهر الحالي

{clean_title}
حددت الهيئة القضائية بمحكمة التمييز في دبي يوم 13 من شباط الجاري موعداً لأولى جلسات قضية، الاردني نضال ، المتهم بقتل الطفل الاردني عبيدة إ(تسعة أعوام)، بعد أن أصدرت محكمة الاستئناف حكمها بتأييد قرار محكمة أول درجة بإعدام المتهم لإدانته بقتل ابن موطنه خنقاً بعد اغتصابه.

وقال المحامي، عبدالله آل ناصر، إن محكمة التمييز هي محكمة موضوع، تنظر في الإجراءات القانونية التي جاء من خلالها إصدار الحكم على المتهم بقتل الطفل في الهيئتين القضائيتين السابقتين (أول درجة والاستئناف) .

وأضاف أن هناك احتمالين لسير قضية المتهم أمام محكمة التمييز، الأول أن تؤيد المحكمة، المشكّلة من خمسة قضاة، الحكم ليصبح باتاً ويرفع إلى صاحب السمو حاكم الإمارة للمصادقة عليه، ويعود بعدها إلى النائب العام الذي له السلطة المطلقة في تحديد أمر تنفيذ الإعدام ووقته حسب القانون.

وأوضح أن الاحتمال الثاني أن ترى المحكمة وجود خلل في تطبيق القانون الذي استندت إليه المحكمتان السابقتان، فإما أن تحجز القضية للتداول وتنتدب المحامي صاحب الدور للدفاع عن المتهم وتقديم مرافعته والسماع لأقوال الشهود، وإما أن تعيد القضية إلى المحكمة السابقة (الاستئناف) للنظر فيها بهيئة مغايرة مشكلة من قضاة آخرين.

وأشار آل ناصر إلى أن القانون الاماراتي أعطى المتهمين في قضايا القتل، الذين يواجهون عقوبة الإعدام، فرصة لصون حقوقهم وتجنب التشكيك في الأحكام الصادرة بحقهم، بحيث يبلغ عدد القضاة، الذين يتداولون القضية من خلال درجات التقاضي الثلاث، 11 قاضياً، ثلاثة منهم في أول درجة وثلاثة في محكمة الاستئناف وخمسة قضاة في محكمة التمييز، بحيث يجب أن يصدر القرار بإجماع القضاة من دون وجود رأي مخالف ليعتبر نهائياً.

وكانت محكمة الاستئناف في دبي أصدرت قرارها، بإجماع الآراء، بتأييد حكم أول درجة بإنزال عقوبة الإعدام بحق المتهم، نضال لثبوت تورطه في خطف الطفل عبيدة من أمام ورشة والده في الشارقة، والتوجه به إلى دبي واللواط به في منطقة الممزر، وقتله بعد ذلك خنقاً مع سبق الإصرار والترصد باستخدام قطعة قماشية كان يستخدمها في تنظيف المركبة، وإلقاء جثته على جانب شارع المدينة الجامعية، أواخر مايو من العام الماضي.

وقبل إصدار الحكم، أحالت المحكمة المتهم إلى لجنة طبية نفسية للوقوف على وضعه الصحي، وأكد تقريرها سلامة قواه العقلية، وأنه مدرك لتصرفاته، موضحاً أنه بالكشف الطبي عليه من قبل الأطباء والمعالجين النفسيين تبين أنه يعاني شخصية معادية للمجتمع مع إدمان الكحول، وأن ذلك الإدمان لا يفقده ولا ينقصه الإدراك والإرادة، وبما أنه قادر على الإدراك والتمييز ولديه البصيرة الكاملة، فهو مسؤول عن تصرفاته.