آخر الأخبار
  انتهاء فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ 4 أيام اليوم   الارصاد: أجواء باردة اليوم ومشمسة ولطيفة غدا   ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة

لواء جهاز الكفتة : سنعالج الاميركيين من الايدز بثمن علبة سجائر

{clean_title}
بعد اختفاءٍ دام نحو عامين عاد اللواء عبد العاطي إبراهيم، مخترع جهاز علاج فيروس الكبد الوبائي سي والإيدز للظهور من جديد بمقابلة مطولة مع صحيفة "المصري اليوم".
عبد العاطي الذي تعرض لانتقادات عنيفة عقب إعلانه قبل عامين عن علاج لمرضَي الإيدز وفيروس سي من خلال جهازه المعروف باسم "جهاز الكفتة" قال أنه يواصل تطوير أبحاثه وتطوير الجهاز، مشيراً إلى أن الهجوم عليه كان المقصود منه النيل من القوات المسلحة، وأنه بحاجة للقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ليكشف له ما أسماها أسراراً جديدة ستجعل من مصر قبلة للتداوي في العالم على حد تعبيره .
واتهم عبد العاطي "مافيا الأدوية" بالخشية من علاجه لأن مصر سوف تسيطر حينها على علاج الإيدز في أفريقيا ، مشيرا الى الاميركيين سيأتون لمصر للعلاج خاصة أنه لن يكلف المريض أكثر من ثمن علبة سجائر يدخنها في اليوم .
وأشار إلى أنه أثناء قيامه بالأبحاث على المرضى بمستشفى حميات العباسية، كان إلى جواره مركز أبحاث الأمراض المتوطنة "النمرو" التابع للبحرية الأميركية والذي طلب التعاون معه في البحث .
وقال "كان يرسل لنا مرضى "خلسة" في مستشفى العباسية، ويقومون بالتحليل والمتابعة لهم ويرسلون النتائج لأميركا، وعندما عرضت الأمر على المسؤولين، قال لي اللواء طاهر عبدالله رئيس الهيئة الهندسية السابق : " هل أنت بحاجة الى التعاون مع احد يا دكتور ، وانه رد عليه بالنفي ليقول له اللواء انه لن يتعاون مع احد ، وسكون البحث لمصر فقط – بحسب تعبيره - .
ووصف اللواء عبد العاطي من هاجموه بأنهم جهلاء، ولا يعرفون شيئاً عن العلم الذي يتحدث عنه. على حد تعبيره.
وأضاف "أنا لست دجالاً أو مشعوذاً، ما أقدمه نوع من الطب معترف به في العديد من دول العالم، وأنا حاصل على شهادة مزاولة المهنة من جوهانسبرغ، وواحد من بين 6 أشخاص على مستوى العالم الحاصلين على شهادة في الطب الكوني، وكل الأطباء وأساتذة الجامعة الذين احتكوا بهذا العلم "بصموا" لي، وعرفوني جيداً، ومنهم من يتلقى العلاج على يدي، وإن كان السحر والشعوذة مربحين، فلا أبحث عن المال، فأنا رجل علم ولست رجل بطاطا وكفتة – وفقا لوصفه - .
وأضاف "وللعلم التراخيص الدولية والشهادات التي حصلت عليها تمت مراجعتها والتحري عنها من جانب المخابرات الحربية، والقوات المسلحة وذلك من بلادها، واعتمدت بختم النسر بعد ترجمتها".
وقال أنه تلقى عروضاً دولية لا يتخيلها أحد –على حد تعبيره- لتبني البحث الخاص بعلاج فيروسي «سي والإيدز»، إلا أنه رفض وقرر ألا يخرج الاختراع من مصر.
وأضاف "ممكن أبيع الجهاز والفكر بتاعي لإحدى الدول.. ولكن بشرط أن تقوم هذه الدولة بتسديد ديون مصر كاملة، وستكون هي الرابحة لأن هذا الجهاز سيحقق لها تريليونات الدولارت من المكاسب خلال فترة وجيزة، وأنا مش عايز حاجة".