آخر الأخبار
  تراجع التأييد لترامب لأدنى مستوى خلال رئاسته عند 33%   الحكومة تعلن شاغر أمين عام وزارة التربية والتعليم براتب 2700 دينار   الأردن على موعد مع موجة حر .. أجواء شديدة الحرارة في الأغوار والعقبة   الخطيب: التعليم العالي قرر قبول 640 طالبًا وطالبة في تخصص الطب   ترامب يدعو" إسرائيل "لوقف ضرب غزة   رئيس الديوان الملكي يفتتح «واحة الأردن» في جامعة الطفيلة التقنية   ولي العهد يترأس اجتماعا لمتابعة تحضيرات مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة دولة للصين   الملك في مقابلة مع وكالة الأنباء الصينية: موقع الأردن يؤهله ليكون مركزا إقليميا للتصنيع والتصدير   عُطلة رسميَّة في 25 آب بمناسبة ذكرى المولد النَّبوي الشَّريف   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   مرصد الزلازل: رصد 63 زلزالا محليا منذ بداية 2026   إعلان صادر عن الأمن العام إلى أهالي مدينة العقبة   نائب يقترح منع ترخيص "الخمارات" بالقرب من المنازل   صافرات إنذار تجريبية في العقبة مساء اليوم   المعايطة يلتقي المديرة الإقليمية للمنظمة الدولية للإصلاح الجنائي   المصري: لا يمكن حل مشكلة انزلاق الطيبة قبل قرار مجلس البناء الوطني   تصادم شاحنة وصهريج نضح يغلق طريق العدسية   القاضي لأبو رمان: "دائمًا مستعجل ودائمًا تيجي متأخر" .. والنائب يرد   الإدارة المحلية: تدريب 500 عامل و19 طبيبا للحد من الكلاب الضالة

رحيل ايكلستون عن سباقات الفورمولا 1

Tuesday
{clean_title}
اعتاد بيرني إيكلستون المزاح بأن اعتزاله سيأتي في يوم جنازته لكن في النهاية جاء رجل أعمال أمريكي ليقود بهدوء الرجل البالغ عمره 86 عاما خارج بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1 للسيارات.
واستكملت مجموعة ليبرتي ميديا - التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها إجراءات الاستحواذ على الحقوق التجارية للفورمولا 1 وأنهت بذلك واحدة من أطول فترات الهيمنة في عالم الرياضة ومن أكثرها إثارة للجدل.
وسيحصل تشيس كاري صاحب الشارب الكث الذي عين رئيسا للمجموعة في أيلول (سبتمبر) على مكان الرجل البريطاني كرئيس تنفيذي يشرف على فريق إدارة جديد يتضمن روس براون المسؤول السابق في فيراري ومرسيدس.
وفي يوم حاسم للمشجعين والفرق على السواء - كان بعضهم قريبا من تصديق أن إيكلستون سيخالف قوانين الطبيعة ويستمر مدى الحياة في المنصب بعد 40 عاما في القيادة - كانت الأنباء لا تزال بمثابة مفاجأة.
ونال إيكلستون منصب "الرئيس الفخري" وهو موقع تم استحداثه للاعتراف بالدور التاريخي للرجل البريطاني مع إبعاده عن العمل اليومي في هذه الرياضة.
وقال كاري في بيان :"هذه الرياضة وصلت إلى ما هي إليه اليوم بسببه... سيبقى دائما جزءا من عائلة الفورمولا 1".
ولعقود كان إيكلستون يتولى كل شيء ويبرم العقود التي حولت رياضة مفككة في وقت ما إلى عمل قيمته مليار دولار مع اقامة سباقات من أذربيجان إلى استراليا ومن البرازيل للبحرين.
ولدى إيكلستون حضور مؤثر وهو ملياردير أغنى نفسه والفرق بينما لم يهدر أي فرصة لشق صفوفها عندما يتناسب ذلك مع مصالحه التجارية.
وقال سائق السباقات السابق مارتن براندل لسكاي سبورتس :"كان صاحب السيرك. كان يتولى المسؤولية وأحيانا تكون هناك رياضة تحتاج لإدارتها بهذه الطريقة، ربما لم يكن طويل القامة لكن كان الجميع يخشونه... وأبلينا جميعا بلاء حسنا عندما كنا نتبعه".
العصر الرقمي
وإذا كان البعض تنفس الصعداء لأن التغيير الذي طال انتظاره قد يُدخل الان الرياضة في العصر الرقمي فإن هناك شعورا أيضا بالامتنان.
وقال زاك براون المدير التنفيذي لمكلارين "الفورمولا 1 لم تكن ستصبح قوية بهذا الشكل على صعيد الرياضات الدولية كما هي عليه الآن دون المساهمة الضخمة على مدار نصف قرن من بيرني إيكلستون".
وأضاف براون بينما وصف إيكلستون بأنه صاحب بصيرة رائدة "في الواقع لا يمكنني التفكير في شخص آخر لديه مثل هذا التأثير في بناء رياضة عالمية كما فعل هو".
وتابع :"سيكون من الصعب تعويض بيرني لكنه صنع منصة رائعة سيتمكن من خلالها تشيس كاري وزملاؤه في ليبرتي ميديا من المضي قدما بالفورمولا 1 وجعلها أكبر وأفضل أيضا".
وبدأ ارتباط إيكلستون بسباقات السيارات منذ خمسينات القرن الماضي حيث خاض عدة سباقات كسائق لكنه فشل في ترك بصمة.
لكنه كان أكثر نجاحا خارج الحلبة واستحوذ على الحقوق التجارية للفورمولا 1 في سبعينات القرن الماضي وربح من السوق التلفزيونية المتنامية والتوسع في مناطق ناشئة.
واكتسب إيكلستون شهرة أكبر من معظم السائقين الذين جاءوا ورحلوا على مدار السنوات وأصبح يشتهر للملايين باسم بيرني أو السيد "ئي".
وإذا كانت نهاية عهده متوقعة دائما فإنه نجح في مفاجأة منتقديه والمثال الأبرز كان قضية رشوة في المانيا انتهت في 2014 بعدما وافق على تسوية قيمتها 100 مليون دولار.
وتشير نغمة هاتفه المحمول أيضا إلى حسه الفكاهي فاختار لحن "الطيب والشرس والقبيح" -- وهو فيلم إيطالي في ستينات القرن الماضي عن الغرب الامريكي يتناسب تماما مع "الرجل الكبير الضئيل" صاحب الوجه الجامد في فورمولا 1 وسعيه الذي لا ينتهي لعدة دولارات إضافية.
وتدفق المال وتضاعف بفضل صفقات رائعة جعلته يبيع حقوق الفورمولا 1 عدة مرات مع الاحتفاظ بقبضته المحكمة على أكبر منصب.
وباعترافه كان إيكلستون مترددا في تفويض من يقوم بالعمل وفضل أن يكون دكتاتورا وهو رجل كان يبرم صفقة بمجرد التصافح ويمقت رسائل البريد الإلكتروني.
وكمعجب بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الامريكي دونالد ترامب كان إيكلستون واضحا بشأن أين يقف.
وقال إيكلستون يوما :"لا أعتقد أن الديمقراطية هي السبيل لإدارة أي شيء، سواء كانت شركة أو أي شيء.. هناك حاجة لشخص يتحكم في كل شيء".