آخر الأخبار
  بلاد الشام: استمرار للأجواء الخريفية الأيام القادمة و الأمطار تتركز على سوريا و لبنان   مصدر حكومي: الانتخابات البلدية ستجرى الربيع القادم ولا توجه لتأجيلها   المستحقون لقرض الاسكان العسكري (اسماء)   اتحاد الكرة: الفحوصات الطبية تبعد أليك سمير عن معسكر النشامى   إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا الجمعة   محافظة يُعمم على الجامعات إجراءات قبول الطلبة المدعوين لخدمة العلم   الاشغال المؤقتة لشقيقين قتلا رجلا بسبب غبار   إعلان نتائج قبول طلبة الدبلوم المتوسط مساء الاربعاء   مستقلة الانتخاب تعلن حل حزب الغد الأردني   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.10 دينارا للغرام   البنك الأردني الكويتي يدعم مبادرة «حقيبتي احملها عني» لتوفير المستلزمات المدرسية للطلبة   الأردن: ارتفاع مرتقب على أسعار المحروقات اليوم.. والزيادة المتوقعة بين 3 و 5 قروش / لتر   أورنج الأردن تدعم مهارات الشباب القيادية عبر رعاية ثلاث مؤتمرات لنموذج الأمم المتحدة   رئيس جامعة عمان الأهلية يشارك بمنتدى رؤساء الجامعات العالمية ضمن قمة التايمز الأكاديمية في كيب تاون   فخر الإنجازات ... عمان الأهلية الأولى محلياً وبالمرتبة 376-400 عالميا بتصنيف التايمز 2027   نمو الناتج المحلي الإجمالي 3% خلال الربع الثاني من 2026   الطاقة: مخزون المشتقات النفطية يكفي الأردن لـ 60 يوما   ضبط مركبة تسير بسرعة 220 كم/ساعة على طريق شويعر   التعداد العام للسكان والمساكن ينطلق الخميس   الأربعاء .. حالة من عدم الاستقرار الجوي وطقس لطيف في أغلب المناطق

لكي نتخلص من الفاسدين

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان - في احد الزنزانات الصاخبة دار حديث بين لصين فكانوا وكعادتهم بحديثهم يتباهون في سرقاتهم و يروي كل منهم مغامراته في السرقة والاجرام وبطولاتة مع الشرطة والمحامين...

(فربحي) قد قبض عليه وهو يسرق المواشي في حين ان (زعبل) قد قبض عليه وهو يتعاطي المخدرات

ولاحظ زعبل ان صديقة يهرش قفاة كثيراً فسألة عن سبب هرشه المتواصل فاخبرة انه منذ قام بسرقة هذه البهائم وهو يشعر بالحكاك المتواصل في قفاه .

عاد ربحي يروي مغامراته في السرقة ومطاردة الشرطة له وتناسي الاثنان الامر وضحكاتهما تجلجل في ارجاء السجن وفي الصباح التالي كان زعبل هو الاخر يعاني من الهرش والحكاك المتواصل في شعرة واجزاء من جسمه وفي اليوم الثالث كانت الزنزانه كلها تعاني من الهرش والحكاك ويضجون من الام الحكاك المتواصلة التي ادت الي تقرح اجسادهم وهنا تم استدعاء طبيب السجن ليعاين حالة المساجين وكان تقريره ان القمل هو سبب تلك الامراض والاصابات التي نالت المساجين وهذا قد اضطر بمأمور السجن ان يستدعي الطبيب ليوضح لهم مظار القمر الحقير ويكتشف لهم الدواء ويخلصهم من الداء والى الابد...

المتابع الى الواقع الاردني يجد ان داء القمل (الفساد) قد انتقل بين الحرامية وتجار الاوطان وغسلة الاموال, كسرعة القمل في اجساد الغنم المسكين فهم لا يرقبون في شركة ولا وزارة ولا مكان تصل ايديهم اليه إلا ولا ذمه.... والمتابع يجد ان الحكومة( الطبيب) في سبات عميق غير قادرة على التخلص منهم وانتاج دواء فتاك يريح الوطن والمواطن من تنقلهم ويقلل من تحركهم ونشاطهم وحماك الله يا بلدي