آخر الأخبار
  الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا

لكي نتخلص من الفاسدين

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان - في احد الزنزانات الصاخبة دار حديث بين لصين فكانوا وكعادتهم بحديثهم يتباهون في سرقاتهم و يروي كل منهم مغامراته في السرقة والاجرام وبطولاتة مع الشرطة والمحامين...

(فربحي) قد قبض عليه وهو يسرق المواشي في حين ان (زعبل) قد قبض عليه وهو يتعاطي المخدرات

ولاحظ زعبل ان صديقة يهرش قفاة كثيراً فسألة عن سبب هرشه المتواصل فاخبرة انه منذ قام بسرقة هذه البهائم وهو يشعر بالحكاك المتواصل في قفاه .

عاد ربحي يروي مغامراته في السرقة ومطاردة الشرطة له وتناسي الاثنان الامر وضحكاتهما تجلجل في ارجاء السجن وفي الصباح التالي كان زعبل هو الاخر يعاني من الهرش والحكاك المتواصل في شعرة واجزاء من جسمه وفي اليوم الثالث كانت الزنزانه كلها تعاني من الهرش والحكاك ويضجون من الام الحكاك المتواصلة التي ادت الي تقرح اجسادهم وهنا تم استدعاء طبيب السجن ليعاين حالة المساجين وكان تقريره ان القمل هو سبب تلك الامراض والاصابات التي نالت المساجين وهذا قد اضطر بمأمور السجن ان يستدعي الطبيب ليوضح لهم مظار القمر الحقير ويكتشف لهم الدواء ويخلصهم من الداء والى الابد...

المتابع الى الواقع الاردني يجد ان داء القمل (الفساد) قد انتقل بين الحرامية وتجار الاوطان وغسلة الاموال, كسرعة القمل في اجساد الغنم المسكين فهم لا يرقبون في شركة ولا وزارة ولا مكان تصل ايديهم اليه إلا ولا ذمه.... والمتابع يجد ان الحكومة( الطبيب) في سبات عميق غير قادرة على التخلص منهم وانتاج دواء فتاك يريح الوطن والمواطن من تنقلهم ويقلل من تحركهم ونشاطهم وحماك الله يا بلدي