آخر الأخبار
  بيان "مكاشفة" من نادي الوحدات : لن نسمح بتسريب وثائق النادي ومصلحتنا فوق الجميع   واشنطن تعلن عن اتفاق عراقي-سوري لإصلاح خط أنابيب نفط يربط البلدين   "تردي حالة" حديقة الأشرفية .. وأمانة عمان توضح   موقع إسباني: مخادمة تفوق على جميع حكام المونديال   3.1 مليون زائر للأردن خلال النصف الأول من 2026   عدنان حمد ينتقد إقامة الدوري الأردني من 3 مراحل   خبيرة روسية: البطيخ الأحمر "غذاء مخادع"   الفائزون بكأس العالم سيحصلون على خواتم بطولة على الطراز الأميركي   الإمارات تُدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر   66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر   القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء

لكي نتخلص من الفاسدين

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان - في احد الزنزانات الصاخبة دار حديث بين لصين فكانوا وكعادتهم بحديثهم يتباهون في سرقاتهم و يروي كل منهم مغامراته في السرقة والاجرام وبطولاتة مع الشرطة والمحامين...

(فربحي) قد قبض عليه وهو يسرق المواشي في حين ان (زعبل) قد قبض عليه وهو يتعاطي المخدرات

ولاحظ زعبل ان صديقة يهرش قفاة كثيراً فسألة عن سبب هرشه المتواصل فاخبرة انه منذ قام بسرقة هذه البهائم وهو يشعر بالحكاك المتواصل في قفاه .

عاد ربحي يروي مغامراته في السرقة ومطاردة الشرطة له وتناسي الاثنان الامر وضحكاتهما تجلجل في ارجاء السجن وفي الصباح التالي كان زعبل هو الاخر يعاني من الهرش والحكاك المتواصل في شعرة واجزاء من جسمه وفي اليوم الثالث كانت الزنزانه كلها تعاني من الهرش والحكاك ويضجون من الام الحكاك المتواصلة التي ادت الي تقرح اجسادهم وهنا تم استدعاء طبيب السجن ليعاين حالة المساجين وكان تقريره ان القمل هو سبب تلك الامراض والاصابات التي نالت المساجين وهذا قد اضطر بمأمور السجن ان يستدعي الطبيب ليوضح لهم مظار القمر الحقير ويكتشف لهم الدواء ويخلصهم من الداء والى الابد...

المتابع الى الواقع الاردني يجد ان داء القمل (الفساد) قد انتقل بين الحرامية وتجار الاوطان وغسلة الاموال, كسرعة القمل في اجساد الغنم المسكين فهم لا يرقبون في شركة ولا وزارة ولا مكان تصل ايديهم اليه إلا ولا ذمه.... والمتابع يجد ان الحكومة( الطبيب) في سبات عميق غير قادرة على التخلص منهم وانتاج دواء فتاك يريح الوطن والمواطن من تنقلهم ويقلل من تحركهم ونشاطهم وحماك الله يا بلدي