آخر الأخبار
  البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات   ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان   الجيش يبدأ إجراء الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   توقيف مشاركين باجتماع لجماعة الإخوان المحظورة في العقبة   بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً   الملكية الأردنية تسجل تحسن في الأداء التشغيلي خلال الربع الأول من 2026   حسّان يفتتح مدرسة مرو الثانويَّة للبنات في إربد   %43.1 من الأردنيين الذكور و32.7% من الفتيات لم يسبق لهم الزواج   39 ألف معدد للزوجات في الأردن   الصناعة والتجارة: أسعار الزُّيوت مستقرَّة على الارتفاع   الأمن يحذر السائقين من الغبار خاصة على الطرق الخارجية   الضريبة تباشر صرف الرديّات عن إقرارات 2025 لدخل 2024

لكي نتخلص من الفاسدين

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان - في احد الزنزانات الصاخبة دار حديث بين لصين فكانوا وكعادتهم بحديثهم يتباهون في سرقاتهم و يروي كل منهم مغامراته في السرقة والاجرام وبطولاتة مع الشرطة والمحامين...

(فربحي) قد قبض عليه وهو يسرق المواشي في حين ان (زعبل) قد قبض عليه وهو يتعاطي المخدرات

ولاحظ زعبل ان صديقة يهرش قفاة كثيراً فسألة عن سبب هرشه المتواصل فاخبرة انه منذ قام بسرقة هذه البهائم وهو يشعر بالحكاك المتواصل في قفاه .

عاد ربحي يروي مغامراته في السرقة ومطاردة الشرطة له وتناسي الاثنان الامر وضحكاتهما تجلجل في ارجاء السجن وفي الصباح التالي كان زعبل هو الاخر يعاني من الهرش والحكاك المتواصل في شعرة واجزاء من جسمه وفي اليوم الثالث كانت الزنزانه كلها تعاني من الهرش والحكاك ويضجون من الام الحكاك المتواصلة التي ادت الي تقرح اجسادهم وهنا تم استدعاء طبيب السجن ليعاين حالة المساجين وكان تقريره ان القمل هو سبب تلك الامراض والاصابات التي نالت المساجين وهذا قد اضطر بمأمور السجن ان يستدعي الطبيب ليوضح لهم مظار القمر الحقير ويكتشف لهم الدواء ويخلصهم من الداء والى الابد...

المتابع الى الواقع الاردني يجد ان داء القمل (الفساد) قد انتقل بين الحرامية وتجار الاوطان وغسلة الاموال, كسرعة القمل في اجساد الغنم المسكين فهم لا يرقبون في شركة ولا وزارة ولا مكان تصل ايديهم اليه إلا ولا ذمه.... والمتابع يجد ان الحكومة( الطبيب) في سبات عميق غير قادرة على التخلص منهم وانتاج دواء فتاك يريح الوطن والمواطن من تنقلهم ويقلل من تحركهم ونشاطهم وحماك الله يا بلدي