آخر الأخبار
  عصام الجراح: الأسواق تشهد حركة شرائية معقولة ومنظمة، دون وجود أي مظاهر اكتظاظ أو نقص في السلع   الدكتورة رنا عبيدات تكشف عما قامت به مؤسسة الغذاء والدواء من جولات تفتيشية خلال شهر رمضان   إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي   توجه لشمول عاملي النقل والتوصيل عبر التطبيقات الذكية للضمان الاجتماعي   هام للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج   قريبا في عمان .. حاويات قمامة ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله   عودة الحالات المطرية إلى الأردن في هذا الموعد   وزير العمل: الضمان سيعجز عن دفع الرواتب في 2050 إذا استمر على وضعه   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   تحذير أمني أردني من الدعاوى الكيدية   البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026   الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي   البدور: اجراء 182 قسطرة إنقاذ حياة ضمن بروتوكول الجلطات القلبية في شباط   الأردن يدين استهداف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الجيش يحبط 4 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التلهوني: الأردنيون بالخارج بإمكانهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد

الحكومة ستجني (450) مليون دينار بأي طريقة من المواطن و فرض ضرائب لم يسمع بها الأردنيون من قبل

{clean_title}

بات ن المؤكد ان الحكومة عزمت وبكل قوة على تحصيل (450) مليون دينار من جيوب المواطنين بشتى السبل و بأي طريقة كانت ، و ان هذا المبلغ يجب تحصيله خلال الأشهر القادمة لسداد عجز الموازنة العامة.

 

الحكومة تخبطت في عدد من قراراتها و خصوصاً في اتفاقها مع مجلس النواب الذي وافق على استيفاء دينارين من كل جهاز خلوي ، إلا ان شركات الاتصالات ووزارة الاتصالات عارضت هذا الامر ووصفته بالمستحيل تحقيقه بطريقة عملية ، و يجب ايجاد طريقة اخرى لفرض ضرائب على الاتصالات عبر شبكة الانترنت .

 

موضوع فرض دينار على الاتصالات الخاصة بالانترنت 'فيسبوك ، فايبر، واتس اب' ليس بالجديد ، فقد درست الحكومة هذا الخيار منذ حوالي عام من خلال تطبيق هذا الإجراء على المواطنين ، وهذا يعني ان الحكومة لن تكتفي بفرض دينارين فقط ، بل ستلجىء الى حلول اخرى لجلب الاموال بأي طريقة و تحصيلها من المواطنين بالقوة بطريقة غير مباشرة.

 

اتجاه الحكومة لرفع اسعار محروقات و المشتقات النفطية كان متوقعاً ، فهو الشيء الوحيد الذي يعد دخلاً ثابتاً بالنسبة للحكومة و ليس كالضرائب التي يوجد فيها تهرب ضريبي يقدر بمئات الملايين على الافراد والشركات ، و لو اسطتاعت الحكومة تحصيل التهرب الضريبي سيتم حل مشكلة الـ(450) مليون دينار التي أصبحت تؤرق بال جميع الاردنيين.