
بات ن المؤكد ان الحكومة عزمت وبكل قوة على تحصيل (450) مليون دينار من جيوب المواطنين بشتى السبل و بأي طريقة كانت ، و ان هذا المبلغ يجب تحصيله خلال الأشهر القادمة لسداد عجز الموازنة العامة.
الحكومة تخبطت في عدد من قراراتها و خصوصاً في اتفاقها مع مجلس النواب الذي وافق على استيفاء دينارين من كل جهاز خلوي ، إلا ان شركات الاتصالات ووزارة الاتصالات عارضت هذا الامر ووصفته بالمستحيل تحقيقه بطريقة عملية ، و يجب ايجاد طريقة اخرى لفرض ضرائب على الاتصالات عبر شبكة الانترنت .
موضوع فرض دينار على الاتصالات الخاصة بالانترنت 'فيسبوك ، فايبر، واتس اب' ليس بالجديد ، فقد درست الحكومة هذا الخيار منذ حوالي عام من خلال تطبيق هذا الإجراء على المواطنين ، وهذا يعني ان الحكومة لن تكتفي بفرض دينارين فقط ، بل ستلجىء الى حلول اخرى لجلب الاموال بأي طريقة و تحصيلها من المواطنين بالقوة بطريقة غير مباشرة.
اتجاه الحكومة لرفع اسعار محروقات و المشتقات النفطية كان متوقعاً ، فهو الشيء الوحيد الذي يعد دخلاً ثابتاً بالنسبة للحكومة و ليس كالضرائب التي يوجد فيها تهرب ضريبي يقدر بمئات الملايين على الافراد والشركات ، و لو اسطتاعت الحكومة تحصيل التهرب الضريبي سيتم حل مشكلة الـ(450) مليون دينار التي أصبحت تؤرق بال جميع الاردنيين.
البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة
المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة
الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق
العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي
المواصفات: لا خلل في البنزين أو محطات المحروقات .. وارتفاع الأسعار قد يفسر شعور المواطنين بسرعة الاستهلاك
إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي
عطاء حكومي لتعزيز مخزون النفط في الأردن
تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ