آخر الأخبار
  المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي   المواصفات: لا خلل في البنزين أو محطات المحروقات .. وارتفاع الأسعار قد يفسر شعور المواطنين بسرعة الاستهلاك   إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي   عطاء حكومي لتعزيز مخزون النفط في الأردن   تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ   رسالة من "إدارة الدوريات الخارجية" للمواطنين   تحذير صادر عن "محافظة القدس" بشأن ما يجري في مخيم قلنديا   بيان صادر عن الضمان الاجتماعي بشأن تطبيق "سند"   إدارة السير تكشف سبب أزمة السير قرب إشارات الثامن   العيسوي يلتقي وفدا من مجلس عشائر جبل الخليل بالأردن   الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة   تمديد فترة توريد الحبوب للصوامع ومراكز الاستلام حتى 13 آب   بعد تغريدة الأمير علي .. فيفا يحول مستحقات الأردن المالية من كأس العرب   الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له   الأردن و7 دول تدعو لوقف الانتهاكات "الإسرائيلية" في غزة وتحذر من تقويض جهود السلام   نظام مواقف جديد في مجمع الملك الحسين للأعمال يشعل استياء الموظفين   أمانة عمّان تنظم جلسة حوارية حول دور الشباب في منظومة التحديث الوطني والفرص المستقبلية   الحكومة: الأردن يتعامل مع المستجدات الإقليمية بمنهج حكيم ومتوازن

استقالة هليل.. ضغط حكومي أم قرار شخصي؟

Thursday
{clean_title}
أثارت استقالة قاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد هليل تساؤلات كثيرة وجدل واسع بين الصالونات السياسية، لتحديد فيما إذا كانت هذه الإستقالة ناتجة عن قرار شخصي بعد ضغط شعبي، أم إذا كان بقرار سياسي حكومي.

هليل الذي عُين في وزارة الأوقاف عام 1972 تدرج في منصبه حتى أصبح مساعدا لأمين عام الوزارة، ومن ثم عمل في عام 1979 في الديوان الملكي، إماما للحضرة الهاشمية إضافة إلى عمله في وزارة الأوقاف، قبل أن يتفرغ في نهاية العام 1994، للعمل في الديوان الملكي إماما للحضرة الهاشمية، ومن ثم اختير وزيرا للأوقاف، في حكومتي علي أبو الراغب، وفيصل الفايز منذ 16-6-2001 وحتى تاريخ 5-4-2005، ليعين عام 2006 قاضيا للقضاة.

وصدرت الإرادة الملكية بالموافقة على قرار مجلس الوزراء بتعيين الشيخ عبدالكريم سليم السليمان خصاونة قاضيا للقضاة، الأحد، بالفئة العليا من المجموعة الأولى، اعتبارا من تاريخ مباشرته العمل، كما صدرت الإرادة الملكية، بتعيين الدكتور محمد أحمد مسلم الخلايلة، مفتيا عاما للملكة، برتبة وراتب الوزير وصلاحياته، اعتبارا من تاريخ مباشرته للعمل.
ووافق مجلس الوزراء الأحد على استقالة هليل الذي قدمها بعد الخطبة التي أثارت جدلا واسعا الجمعة الماضية، بعد أن ناشد حكام وملوك الخليج بضرورة دعم الاردن، في خطبة وصفت بـ"النارية".

وقال هليل إن" الدائرة تدور وحماية الاردن واجب عروبي واسلامي، وأن ضعف الاردن يؤدي إلى ضعف وتمزق لجبهات اخرى، مؤكدا على دور السعودية والخليج في انقاذ الاردن دوما".
مواقع خليجية كبيرة تداولت خطبة هليل وعلى راسها "قناة الجزيرة" في رسالة عتب شديدة اللهجة وجها هليل لحكام وملوك الخليج.
خطبة هليل كانت "خارج المألوف" عن الشيخ الذي عرف بأسلوبه الهادئ، والذي لم يحدث "جدلا" سياسيا من قبل، حيث اعتبر مراقبون أن خطبة هليل سببت للأردن حرجا مع دول الخليج.
من جانبها عقبت الحكومة على استقالة هليل بشكل "دبلوماسي وعمومي"، حيث قال وزير الاعلام - الناطق باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، ردا على الاستفسار الذي وجه له حول أسباب استقالة هليل: "إن العمل العام فيه من يدخله ومن يخرج منه، والجميع يخدم هذا الوطن".
وأضاف المومني: "أن العمل العام يحصل فيه كل شيء، والجميع في مواقعنا نخدم بكل قدرتنا الأردن، فالعمل العام فيه من يدخله ومن يخرجه، ونحن بالأردن دولة منفتحة، لسنا ديمقراطيين متقدمين بل نسير نحو الديمقراطية البناءة، وعلاقتنا قوية ونموذجية مع الخليج وهناك مصالح استراتيجية مشتركة".
الدكتور هليل لم يصرح بعد عن أسباب استقالته الرئيسية، بانتظار قادم اﻷيام التي قد تكشف فيها تفاصيل كانت مخفية اليوم.