آخر الأخبار
  الضمان: ارتفاع عدد المؤمن عليهم الفعّالين إلى أكثر من مليون و705 آلاف   الأردن يدين افتتاح جمهورية كولومبيا سفارة لها في القدس   الأردن وأستراليا يصدران بيانًا مشتركًا في ختام مباحثات الملك ورئيس الوزراء الأسترالي   تحذير أردني من مكاتب سياحية غير مرخّصة   الأردن: إغلاق أكثر من 60 صفحة إلكترونية لبيع زيت الزيتون   3592 جمعية خيرية خاضعة لإشراف التنمية الاجتماعية في الأردن   الأمن الوقائي يضبط مشغلا غير مرخص لتصنيع الأجبان في قضاء الخالدية   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   أورنج الأردن ترعى هاكاثون عمّان للذكاء الاصطناعي بتنظيم "فكر" وبالشراكة مع Replit   العمل: إصدار تصريح ودفع 500 دينار عن السنوات السابقة لمن لم يصدره من قبل   النائب الصفدي يعلن عدم ترشحه لانتخابات رئاسة مجلس النواب   الملك يجري مباحثات مع رئيس الوزراء الأسترالي   القبض على محتال إلكتروني عبر بيع هواتف خلوية وسرقة العربون   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام   طقس معتدل الأربعاء و انخفاض ملموس على الحرارة الخميس   د. شلبي من عمّان الأهلية يشارك ببرنامج إيراسموس+ للتبادل الأكاديمي في هنغاريا   أ.د. قموه من عمّان الأهلية يشارك بأبحاث علمية بإجتماع الأكاديمية الأمريكية لعلم البصريات   انتخاب الاردن عضوًا في مجلس حقوق الإنسان الأممي حتى عام 2029   ترامب: ربما أطلب من تركيا التدخل في اليمن   مدير المدينة: 86% نسبة إنجاز المشاريع من الخطة الاستراتيجية

استقالة هليل.. ضغط حكومي أم قرار شخصي؟

Thursday
{clean_title}
أثارت استقالة قاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد هليل تساؤلات كثيرة وجدل واسع بين الصالونات السياسية، لتحديد فيما إذا كانت هذه الإستقالة ناتجة عن قرار شخصي بعد ضغط شعبي، أم إذا كان بقرار سياسي حكومي.

هليل الذي عُين في وزارة الأوقاف عام 1972 تدرج في منصبه حتى أصبح مساعدا لأمين عام الوزارة، ومن ثم عمل في عام 1979 في الديوان الملكي، إماما للحضرة الهاشمية إضافة إلى عمله في وزارة الأوقاف، قبل أن يتفرغ في نهاية العام 1994، للعمل في الديوان الملكي إماما للحضرة الهاشمية، ومن ثم اختير وزيرا للأوقاف، في حكومتي علي أبو الراغب، وفيصل الفايز منذ 16-6-2001 وحتى تاريخ 5-4-2005، ليعين عام 2006 قاضيا للقضاة.

وصدرت الإرادة الملكية بالموافقة على قرار مجلس الوزراء بتعيين الشيخ عبدالكريم سليم السليمان خصاونة قاضيا للقضاة، الأحد، بالفئة العليا من المجموعة الأولى، اعتبارا من تاريخ مباشرته العمل، كما صدرت الإرادة الملكية، بتعيين الدكتور محمد أحمد مسلم الخلايلة، مفتيا عاما للملكة، برتبة وراتب الوزير وصلاحياته، اعتبارا من تاريخ مباشرته للعمل.
ووافق مجلس الوزراء الأحد على استقالة هليل الذي قدمها بعد الخطبة التي أثارت جدلا واسعا الجمعة الماضية، بعد أن ناشد حكام وملوك الخليج بضرورة دعم الاردن، في خطبة وصفت بـ"النارية".

وقال هليل إن" الدائرة تدور وحماية الاردن واجب عروبي واسلامي، وأن ضعف الاردن يؤدي إلى ضعف وتمزق لجبهات اخرى، مؤكدا على دور السعودية والخليج في انقاذ الاردن دوما".
مواقع خليجية كبيرة تداولت خطبة هليل وعلى راسها "قناة الجزيرة" في رسالة عتب شديدة اللهجة وجها هليل لحكام وملوك الخليج.
خطبة هليل كانت "خارج المألوف" عن الشيخ الذي عرف بأسلوبه الهادئ، والذي لم يحدث "جدلا" سياسيا من قبل، حيث اعتبر مراقبون أن خطبة هليل سببت للأردن حرجا مع دول الخليج.
من جانبها عقبت الحكومة على استقالة هليل بشكل "دبلوماسي وعمومي"، حيث قال وزير الاعلام - الناطق باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، ردا على الاستفسار الذي وجه له حول أسباب استقالة هليل: "إن العمل العام فيه من يدخله ومن يخرج منه، والجميع يخدم هذا الوطن".
وأضاف المومني: "أن العمل العام يحصل فيه كل شيء، والجميع في مواقعنا نخدم بكل قدرتنا الأردن، فالعمل العام فيه من يدخله ومن يخرجه، ونحن بالأردن دولة منفتحة، لسنا ديمقراطيين متقدمين بل نسير نحو الديمقراطية البناءة، وعلاقتنا قوية ونموذجية مع الخليج وهناك مصالح استراتيجية مشتركة".
الدكتور هليل لم يصرح بعد عن أسباب استقالته الرئيسية، بانتظار قادم اﻷيام التي قد تكشف فيها تفاصيل كانت مخفية اليوم.