آخر الأخبار
  تطوير العقبة: اتفاقية الميناء ليست بيعاً… والملكية كاملة للدولة   المومني : عطلة الثلاثة أيام فكرة مطروحة وتخضع حاليا لدراسات شاملة   إدارة السير تضبط دراجات نارية متهورة لا تحمل لوحات أرقام   المباشرة بتنفيذ المبادرة الملكية بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على أسر معوزة بمناسبة عيد ميلاد الملك وقدوم شهر رمضان   "هيئة الطاقة": إضافة المادة الكاشفة للكاز لكشف التلاعب ولا تؤثر على جودته   نائب : 10–15 دقيقة فقط للحصول على الإعفاء الطبي دون وساطة   التعليم العالي: إعلان نتائج المنح والقروض الداخلية برسائل نصية اليوم   النائب مشوقة يطرح سؤالًا نيابيًا للحكومة حول فواتير المياه التقديرية وأسعار الصهاريج   أمانة عمّان: استبدال أكثر من 32 ألف وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية   تفاصيل حالة الطقس في المملكة خلال الايام القادمة   منذر الصوراني يكشف تفاصيل دوام المدارس الخاصة خلال شهر رمضان المبارك   "صندوق المعونة" يوضح حول القسائم الشرائية المقدّمة ضمن المكرمة الملكية السامية   أخر التفاصيل حول زيادة رواتب القطاع العام   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   الأوقاف تفتح باب التقدم لوظائف إدارية عليا   الصبيحي: جميع المنشآت السياحية التابعة لاستثمار الضمان عادت للعمل   استجابة لرؤية ولي العهد .. الثقافة تطلق مشروع توثيق السردية الأردنية   الاردن 513 مليون دينار حجم التداول العقاري الشهر الماضي   الجيش: إحباط تسلل 3 أشخاص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية   عطية يقترح تنظيم استخدام مواقع التواصل لمن دون 16 عامًا

استقالة هليل.. ضغط حكومي أم قرار شخصي؟

{clean_title}
أثارت استقالة قاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد هليل تساؤلات كثيرة وجدل واسع بين الصالونات السياسية، لتحديد فيما إذا كانت هذه الإستقالة ناتجة عن قرار شخصي بعد ضغط شعبي، أم إذا كان بقرار سياسي حكومي.

هليل الذي عُين في وزارة الأوقاف عام 1972 تدرج في منصبه حتى أصبح مساعدا لأمين عام الوزارة، ومن ثم عمل في عام 1979 في الديوان الملكي، إماما للحضرة الهاشمية إضافة إلى عمله في وزارة الأوقاف، قبل أن يتفرغ في نهاية العام 1994، للعمل في الديوان الملكي إماما للحضرة الهاشمية، ومن ثم اختير وزيرا للأوقاف، في حكومتي علي أبو الراغب، وفيصل الفايز منذ 16-6-2001 وحتى تاريخ 5-4-2005، ليعين عام 2006 قاضيا للقضاة.

وصدرت الإرادة الملكية بالموافقة على قرار مجلس الوزراء بتعيين الشيخ عبدالكريم سليم السليمان خصاونة قاضيا للقضاة، الأحد، بالفئة العليا من المجموعة الأولى، اعتبارا من تاريخ مباشرته العمل، كما صدرت الإرادة الملكية، بتعيين الدكتور محمد أحمد مسلم الخلايلة، مفتيا عاما للملكة، برتبة وراتب الوزير وصلاحياته، اعتبارا من تاريخ مباشرته للعمل.
ووافق مجلس الوزراء الأحد على استقالة هليل الذي قدمها بعد الخطبة التي أثارت جدلا واسعا الجمعة الماضية، بعد أن ناشد حكام وملوك الخليج بضرورة دعم الاردن، في خطبة وصفت بـ"النارية".

وقال هليل إن" الدائرة تدور وحماية الاردن واجب عروبي واسلامي، وأن ضعف الاردن يؤدي إلى ضعف وتمزق لجبهات اخرى، مؤكدا على دور السعودية والخليج في انقاذ الاردن دوما".
مواقع خليجية كبيرة تداولت خطبة هليل وعلى راسها "قناة الجزيرة" في رسالة عتب شديدة اللهجة وجها هليل لحكام وملوك الخليج.
خطبة هليل كانت "خارج المألوف" عن الشيخ الذي عرف بأسلوبه الهادئ، والذي لم يحدث "جدلا" سياسيا من قبل، حيث اعتبر مراقبون أن خطبة هليل سببت للأردن حرجا مع دول الخليج.
من جانبها عقبت الحكومة على استقالة هليل بشكل "دبلوماسي وعمومي"، حيث قال وزير الاعلام - الناطق باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، ردا على الاستفسار الذي وجه له حول أسباب استقالة هليل: "إن العمل العام فيه من يدخله ومن يخرج منه، والجميع يخدم هذا الوطن".
وأضاف المومني: "أن العمل العام يحصل فيه كل شيء، والجميع في مواقعنا نخدم بكل قدرتنا الأردن، فالعمل العام فيه من يدخله ومن يخرجه، ونحن بالأردن دولة منفتحة، لسنا ديمقراطيين متقدمين بل نسير نحو الديمقراطية البناءة، وعلاقتنا قوية ونموذجية مع الخليج وهناك مصالح استراتيجية مشتركة".
الدكتور هليل لم يصرح بعد عن أسباب استقالته الرئيسية، بانتظار قادم اﻷيام التي قد تكشف فيها تفاصيل كانت مخفية اليوم.