
قال أمين عام وزارة الاتصالات المهندس نادر الذنيبات إن الوزارة أعدّت جملة من الدراسات والأبحاث عوضاً عن فرض دينار على كل اشتراك خلوي.
واوضح الذنبيات انه لم يتم اتخاذ قرار تطبيق الرسوم الجديدة على الاشتراكات الخلوية، مؤكداً أن العديد من المقترحات البديلة ستأخذ بعين الإعتبار قبل اتخاذ أي اجراءات تتعلق بالقطاع.
وأشار الى أن الوزارة قامت بدارسة العديد من البدائل تتضمن توصيات واقتراحات بناء على طلب من نواب ومعنيين بالقطاع تضمن البيئة الاستثمارية للقطاع، ومصلحة المواطنين بالاضافة الى رفد الخزينة.
وحول الإطار الزمني للبت في القرار، أكد الذنيبات ان الوزارة انتهت من اعداد الدراسة وارستلها الى الجهات المختصة ليتم تدقيقها ثم التنسيب بها لمجلس الوزراء.
وبين انه لم يتخذ أي قرار رسمي بموضوع فرض الدينار كرسم على اشتراك خلوي، مشيراً إلى أن الحلول المطروحة ستصب في مصلحة المواطن والمستثمر في ذات الوقت.
ولفت الذنيبات إلى أن وزارة الاتصالات وبناء على طلب من النواب والمعنيين بالقطاع قدمت جملة البدائل لتحقيق التوازن المطلوب بالقطاع.
وكانت وزارة الاتصالات قد اجتمعت في وقت سابق مع مشغلي خدمات الاتصالات في المملكة وطرحت عليهم اقتراح نواب بفرض دينار على كل اشتراك خلوي شهريا في سوق الاتصالات للمساهمة في الايرادات الاضافية التي تسعى الحكومة لتحقيقها في موازنة 2017.
وقدّر عاملون بالقطاع ان الخطوط الفعّالة في المملكة تصل الى قرابة 10 ملايين اشتراك، مؤكدين الى انه في حال تطبيق قرار فرض دينار على كل اشتراك شهريا سيخفض من اعداد الاشتراكات بكون العديد من الأشخاص يحملون خطوطا خلوية لاستخدامات بسيطة.
وتشير ارقام الى ان عدد إشتراكات الخلوي في المملكة 'دفع لاحق، دفع مسبق' حتى نهاية النصف الأول من العام الجاري بلغ قرابة 15 مليون اشتراك.
إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين
بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف
الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026
37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن
أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق
الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟
نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية
مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية