الفقراء في الأردن الأكثر إصابة بالأمراض النفسية

- كشف مدير المركز الوطني للأمراض النفسية الدكتور نايل العدوان ان الفقراء في الأردن هم الأكثر تعرضا للإصابة بالأمراض النفسية.
وبين العدوان ان مستشفى المركز الوطني للصحة النفسية استقبل 18112 مراجعا ومراجعة للعيادات الخارجية خلال العام 2016 بلغ عدد الادخالات منهم 2252 حالة بنسبة اشغال 76.4%.
وأضاف ان الطبقات الاكثر فقرا والمجتمعات التي تعاني من البطالة والجهل يعانون من القلق والتوتر والاكتئاب اكثر من غيرهم.
وأشار الى ان ربع المجتمع الاردني يصابون باضطرابات نفسية في فترة من حياتهم وهي نسبة طبيعية ومشابهة لباقي دول العالم.
ونوه الدكتور العدوان الى ان أكثر الأمراض النفسية شيوعا في الأردن هي القلق يليه الاكتئاب بينما يعد الفصام العقلي أقل الامراض شيوعا بنسبة لا تتعدى الـ 1%.
وأضاف ان قسم التأهيل النفسي 'الكرامة ' المخصص للحالات المزمنة من المستشفى والذي تبلغ سعته الاستيعابية 150نزيلا، استقبل 8216 مراجعا ومراجعة خلال العام 2016 ادخلت منهم 6 حالات وبلغت نسبة اشغاله 96% سعته.
اما مركز تأهيل المدمنين التابع للمستشفى فقد بلغ عدد المراجعين لعياداته الخارجية 4270 مراجعا ومراجعة ادخل منهم 608 حالة وبلغت بنسبة اشغاله 67%.
وتابع العدوان ان القسم القضائي الذي تبلغ سعته 60 سريرا بلغت نسبة الاشغال فيه 100% وعرض عليه 26 شخصا لكتابة تقارير نفسية خلال الـعام 2016.
فيما بلغ عدد المراجعين للعيادات الاستشارية التابعة للمستشفى 30237 مراجعا ومراجعة.
وعن عدد العيادات النفسية قال العدوان إن العيادات النفسية في الاردن وصلت مع نهاية العام 2016 الى 49 عيادة، منها 3 عيادات تم افتتاحهم في شمال المملكة خلال العام نفسه.
وتحدث العدوان عن الأمراض النفسية الأكثر شيوعا بين اللاجئين مؤكدا ان اغلب الاضطرابات النفسية التي يعانون منها هي اضطرابات القلق ( متلازمة ما بعد الكرب) وهي حالة من الخوف الشديد ناتجة عن التعرض للعنف او مشاهدة انفجار او حالة قتل.
وعن اعراض متلازمة ما بعد الكرب قال العدوان انها تتراوح بين العصبية وصعوبة التأقلم مع الناس والقلق المستمر والخوف من وقوع مصيبة او بلاء على الفرد نفسه او على احد افراد اسرته او مجتمعه.
يذكر ان الصحة النفسية ليست مجرّد غياب الاضطرابات النفسية، بل هي حالة من العافية يستطيع فيها كل فرد إدراك إمكاناته الخاصة والتكيف مع حالات التوتر العادية والعمل بشكل منتج ومفيد والإسهام في مجتمعه المحلي بحسب منظمة الصحة العالمية.