آخر الأخبار
  الكيلاني: عدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات عبر التواصل   الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب   رويترز: مفاوضون قطريون في إيران سعيًا لخفض التصعيد   1419 طالبًا وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل   الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك   إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين   مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الأردن   أجواء صيفية معتدلة الجمعة وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت   بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية   "وزارة الداخلية" توضح حول سبب عرقلة حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة   الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران   القضاء يلزم "السوسنة السوداء" بكفالة 5 آلاف دينار ووقف مؤقت لقرار إغلاقها

خطبة "هليل" جرس انذار يدق ناقوس الخطر على أبواب الخليج! "فيديو"

Friday
{clean_title}

لم يخرج قاضي القضاة وامام الحضرة الهاشمية الدكتور احمد هليل في خطبة الجمعة لدعوة ملوك وشيوخ وامراء الخليج العربي للوقوف مع الاردن ومساندته في الازمة الاقتصادية التي تعصف بالمملكة لمجرد انه أحب الظهور على العلن.

 

رسالة الدكتور احمد هليل الذي لم نعتد عليه كثيراً في ظهور علني بخطبة الجمعة للحديث عن 'الانهيار' الوشيك للاقتصاد الاردني جاءت بعد ان وصلت الموازنة العامة الى مستويات عجز غير مسبوقة وارتفع الدين العام الى 26 مليار دينار بنسبة 94% من الناتج المحلي الاجمالي، الرسالة التي حاول هليل ايصالها الى دول الخليج هذه المرة والتي اتت من منطلق ديني كون الذي تحدث بها رجل دين، هي للتأكيد على ان مال قاله في خطبته بأن ' وصل السيل الزبى' قد حصل فعلا، فالدولة لا تكاد تجد رواتب لموظفيها.

 

ومن الملاحظ في خطبة الشيخ احمد هليل هذه المرة ورغم طلب الاردن الدعم من دول الشقيقة والصديقة في مرات سابقة ان هذه الدعوة جاءت مختلفة في مضمونها، فلم يقتصر حديث هليل عن الوضع الاقتصادي الصعب والشبه منهار في الاردن، بل تحدث هليل عن ما قد يلحق بدول الخليج فيما اذا ضعف الاردن والاردنيون بسبب ما تعانيه الدولة من ضعف في الاقتصاد، ونوه هليل عديداً الى ان الاردن هو الحامي لحدود الخليج العربي فضعفه يعني ضعف كافة دول الخليج.

 

ورغم ان هليل تقدم بالشكر الجزيل لكافة دول الخليج العربي على المنح والهبات التي كانت ترفد الاقتصاد الاردني سابقاً، إلا انه أكد في مضمون خطبته ان تلك الحلول والمنح التي اعطيت للاردن لم تكن كافية وان الاردن يحتاج الى مزيد من الدعم، فموازنة المنح الخليجية جاءت لسداد وانشاء مشاريع، إلا ان قلة الموارد حالت دون الاكتفاء بذلك ما سبب تراكماً في الدين العام وارتفاعاً في عجز الموازنة.

 

الاسلاميون والاحزاب اليسارية رغم مواقفهم المعارضة في معظم المنح والخطابات الحكومية إلا انهم هذه المرة جاؤوا مؤيدين لما قاله هليل في خطبة الجمعة، وهو ما يؤكد ان الاردن فعلاً اصبح في وضع اقتصادي خطر، وباتت المخاوف من انهيار الدينار الاردني تلوح بالافق اذا لم يتم اسعاف الاقتصاد سريعاً، وهو بالتأكيد ما تريده بعض الدول التي لا تريد للاردن النهوض وتضغط عليه اقتصادياً كي تتمكن من تمرير قرارات مصيرية قد تضر في الصالح السياسي الاردني.

 

ان رسالة احمد هليل وتأييد الاحزاب الاسلامية واليسارية لها تؤكد وتجمع ان الملك يسعى في سفراته دائما لتأمين الدعم للاردن من الدول القادرة على ذلك، وهي رسالة لعدم المزاودة على سفرات الملك وان الملك يسعى دائماً لمحاولة ابقاء الاردن في الوضع الآمن، لايمانه ان الاقتصاد الاردني بدأ يعاني فعلاً من عجز الموازنة وارتفاع الدين العام، وعلى الرغم من ذلك فإنه يصدر دائماً توجيهاته لعدم المساس بالطبقتي الوسطى والفقيرة.

 

الاردن قدم الكثير لدول الخليج العربي وساعد في العديد من المهمات التي كانت دول الخليج بأمس الحاجة إليها للحفاظ على امنها واستقرارها، ومثال ذلك وقوف الاردن الى جانب البحرين في المظاهرات الحاشدة ايام الربيع العربي، كما وقف الاردن الى جانب السعودية بمشاركة القوات الخاصة في حربها ضد الحوثيين قبل عدة سنوات عندما بدأت ميليشيات حوثية بمهاجمة الحدود السعودية، واخيراً مشاركة الاردن في التحالف العربي الاسلامي لمحاربة الارهاب بقيادة المملكة العربية السعودية الذي أسس للدفاع عن الاخطار المحدقة المنطقة العربية مع توسع النفوذ الايراني فيها.