آخر الأخبار
  طريق بديل قرب جسر الرامة تمهيدا لهدمه وإعادة إنشائه   249 شاحنة و170 مركبة و33 حافلة عبرت إلى سوريا حتى 11 ظهرا   مشروع قانون يوحد المرجعية الإجرائية الجزائية ويجود إجراءات التوقيف   نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027   المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى   خارطة طريق حكومية للتحول من الاستهلاك إلى التصنيع وإعادة التدوير   محافظ العاصمة: أوراق الأشجار والاتربة سبب تجمع المياه في الشوارع   العمل تحذر: شهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة المخالفة   مستقلة الانتخاب تعلن القوائم الأولية لمرشحي انتخابات غرف التجارة (رابط)   انتشال جثتي فتاتين جرفتهما السيول في مادبا والبحث عن مفقود بالبلقاء   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.40 دينارا للغرام   الأربعاء .. زخات متفرقة وغزيرة وتحذيرات من تدني مدى الرؤية الأفقية   صيدلة عمّان الأهلية تنظم اللقاء 3 للخريجين وأنشطة لإعداد الكفاءات الصيدلانية   عمّان الأهلية ومركز الحسين للسرطان ينظّمان فعالية توعوية بسرطان الثدي   الأرصاد تحذر من السيول حتى الجمعة .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية في مناطق واسعة من الأردن   أورنج الأردن تختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وGIZ لدعم 130 رائدة ورائد أعمال   مديرية الأمن العام تحذّر من حالة عدم الاستقرار الجوي   الأمير علي يعزي بشهداء قرية حمود   مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا   عبور حافلات نقل الركاب إلى سوريا

مكب الأكيدر غير مجهز علميا لاستقبال 750 طنا من النفايات يوميا

Wednesday
{clean_title}

 

جراءة نيوز - عمان : رصد تقرير رسمي حول الواقع البيئي لمحافظة إربد جملة من السلبيات والتجاوزات التي تعاني منها المحافظة في مجالات عدة؛ أبرزها مكب النفايات والانتشار العشوائي لمعامل الطوب والكسارات ومزارع الثروة الحيوانية ومعاصر الزيتون.  
واعتبر التقرير الذي أصدرته مديرية حماية البيئة في المحافظة للعام 2011 أن مكب نفايات الأكيدر الذي تبلغ مساحته 806 دونمات بؤرة ساخنة تستقبل يوميا 750 طنا من النفايات من محافظات إربد وجرش وعجلون والمفرق، مشيرا إلى أن تحويل مكب نفايات الشونة الشمالية إلى محطة تحويلية ينقل منها يوميا 80 طنا للمكب ساهم في تفاقم مشكلاته البيئية وزيادة الضغط عليه، الأمر الذي يتطلب إيجاد مكب بديل له مجهز وفق أسس علمية وبيئية.
وأثنى التقرير على بعض المنشآت الصغيرة التي تتولى إعادة تدوير نفايات الخردة (المعادن) بجهد فردي يحتاج إلى الدعم الرسمي لتقليل النفايات الواردة للمكب من خلال إنشاء مناطق حرفية تضم محال السكراب.
وانتقد الانتشار العشوائي لمزارع الثروة الحيوانية التي باتت ملاصقة لحدود التنظيم في مناطق عديدة من المحافظة مشكلة مكاره صحية تثقل كاهل المديرية في عمليات الرقابة والتفتيش، ما يتطلب إيجاد الوسائل الملائمة لتنظيم عمل هذه المزارع بعيدا عن الحدود التنظيمية والتجمعات السكانية.
وأكد التقرير أهمية ربط المناطق غير المخدومة بالصرف الصحي على شبكة الصرف، خاصة في ضوء التزايد السكاني المطرد باتجاه المناطق التي تضم محطات معالجة المياه العادمة، الأمر الذي ولد مشاكل بيئية تتطلب توسعة وتحديث ورفع الكفاءة التشغيلية للمحطات.
وانتقد التقرير عشوائية انتشار معامل الطوب والحجر والبلاط الناجم عن سوء التنظيم والتخطيط، وعدم المتابعة من قبل البلديات، لافتا إلى وجود 420 منشأة في هذا المجال المرخص منها 47 فقط.
وبحسب التقرير فإن المشكلات التي تعتري هذه المنشآت عدم الالتزام ببناء الأسوار وزراعة الأشجار حولها ورش المياه أثناء العمل لمنع تطاير الغبار، ما يستدعي إيجاد مناطق حرفية وصناعية مؤهلة في ألوية المحافظة لترحيل هذه الأنشطة إليها.
كما انتقد سلبيات عمل الكسارات والمقالع وخلاطات الاسفلت العاملة في عشرة مواقع في ألوية القصبة والمزار الشمالي وبني عبيد، والتي تتسبب بمشاكل بيئية كتطاير الأغبرة والضجيج الناجم عن التفجيرات وحركة الآليات الثقيلة والمخلفات الناجمة عن هذه الأعمال، ما يستدعي جهدا رقابيا للتثبت من الالتزام بشروط البيئة وسلامتها.
ودعا التقرير إلى إنشاء محطة لمعالجة مياه الزيبار (مخلفات عصر الزيتون) التي يتم التعامل معها من خلال نقلها لمكب الأكيدر في وقت تم فيه حل مشاكل تراكم مادة الجفت بعد استحداث صناعات تعيد إنتاجه لاستخدامه كوقود من قبل المواطنين.
وبحسب التقرير فإن عدد المعاصر في المحافظة بلغ 50 معصرة تولي المديرية الجانب البيئي في عملها اهتماما كبيرا قبل موسم العصر وأثناءه في مجالات الرقابة والاشتراطات البيئية السليمة.