آخر الأخبار
  الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية   "وزارة الداخلية" توضح حول سبب عرقلة حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة   الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران   القضاء يلزم "السوسنة السوداء" بكفالة 5 آلاف دينار ووقف مؤقت لقرار إغلاقها   السجن 6 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لأردني حاول تهريب نبات الحشيش عبر مطار شرم الشيخ   نهج المنار تطلق HAVAL V7 الجديدة كلياً في الأردن بنسختي HEV وPHEV   الأردن يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن   الحكومة صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الجيش: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأردن   الجمارك الأردنية تبحث مع القطاع الخاص تعزيز الشراكة وتطوير بيئة الأعمال   الملكة رانيا تعلن عن "فرحة جديدة بالطريق"

360 ألف دينار رواتب تقاعدية لـ10 وزراء متوقع خروجهم من الحكومة وسط حديث مستمر عن ضبط النفقات

Thursday
{clean_title}

لم يجف رذاذ رئيس الحكومة بعد عن ميكروفونات مجلس النواب في حديثه عن ضبط النفقات والتقليل من المخصصات المالية للعديد من الدوائر وتخففيف مصاريف الكهرباء والبحث العلمي والقرطاسية بنحو 18 مليون دينار حتى جاء المُلقي بتعديل وزاري على حكومته وطلب من جميع الوزراء تقديم استقالاتهم اليوم ليعلن عن تشكيلة التعديل غدا الأحد.

 

وبعد مضي ثلاثة اشهر ونصف تقريباً على تشكيل حكومة الملقي الثانية التي شهدت بقاء غالبية وزراء حكومته الاولى ودخول بعضهم الاخر، اعلن الملقي تعديل حكومته الثانية بعد ان شهدت جلسة مجلس الوزراء اليوم طلب الكلقي من وزراءه تقديم استقالاتهم موجهاً لومه لهم بالقول ان التعديل جاء لغياب واضح للتنسيق بين الفريق الوزاري، بالاضافة ان الوزراء يتحدثون عن بعضهم البعض وآخرون يتحدثون عنه، وفق تسريبات خرجت لوسائل اعلام.

 

التعديل الوزاري الذي سيعلن عنه يوم الاحد والذي سيشهد خروج ما يقارب 10 وزاراء دخول 10 آخرين وفق توقعات حكومية، سيمنح الوزراء المتستقيلين رواتب تقاعدية قد تصل الى 3000 آلاف دينار شهرياً مدى الحياة لقاء خدمته في الفريق الوزاري لثلاثة اشهر ونصف، فاذا خرج من التشكيلة الوزارية 10 وزراء -كما هو متوقعاً- فإن ذلك سيكلف خزينة الدولة 30 ألف دينار شهرياً و360 ألف دينار سنوياً، وهي مبالغ تتحمل مسؤوليتها القرارات الخاطئة بتعيين من هم لم يكونوا غير كفؤين لقيادة وزاراتهم.

 

مراقبون قالوا ان ضبط النفقات يبدأ اولاً بالاختيار الحسن والجيد لمن يتم وضعهم في مواقع المسؤولية، لان الاختيار الخاطئ لهم واحالتهم الى التقاعد سيكلف الخزينة مزيداً من الاعباء المالية، في الوقت الذي تعاني منه الخزينة من عجز متنامي في الموازنة العامة و ارتفاع الدين العام، بالاضافة الى ان اختيار الشخص المناسب في مكانه سيعمل على توفير النفقات وضبطها من خلال منظومة عمل متكاملة يقودها هو في وزارته وبأعلى جودة ومعيار.

 

وكان الملك قد وجه الحكومة خلال زيارته لمحافظة عجلون بتخفيض واعادة النظر في رواتب وامتيازات كافة المسؤولين لضبط النفقات للتقليل من عجز الموازنة.

يذكر انه من ابرز المتوقع خروجهم من التشكيلة الوزارية، وزير الداخلية سلامة حماد وبقاء وزير الخارجية ناصر جودة.