آخر الأخبار
  مصدر رسمي يوضح حول حالتي إعتداء فرديتان وقعتا بحق شاحنات أردنية خلال مرورها في الاراضي السورية   أسعار الذهب في الاردن تنخفض .. تفاصيل   الاردن.. الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات لشهر أيلول   "المفوضية": 70 دينارًا لكل لاجئ سوري في الأردن لدعم عودتهم   مجمع المحطة الجديد.. 45 ألف متر على 3 طوابق   "الشعر والتجميل" تخصصات مستحدثة في جامعة البلقاء   الصوافين: 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد   احترقت السيارة وشركة التأمين رفضت الدفع.. والقضاء الأردني يحسم النزاع   هام للأردنيين الراغبين بشراء وإنشاء وحدات سكنية   القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة   بعد الهجوم الايراني على القوات الامريكية في الاردن .. ترامب يتوعد إيران   ولي العهد للملكة: كل عام وأنتِ بألف خير يا أمي الغالية   دول عربية تدين الهجمات العدوانية على الأردن   وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء   البحث الجنائي يحذر: ثوانٍ من الغفلة قد تمنح اللص فرصة للسرقة   وزيرة التنمية الاجتماعية: عشرات الآلاف من الحضانات المنزلية غير المنظمة تشكل خطراً وعبئاً أمنياً كبيراً   الخطيب: استحداث كرسي طب الأسنان يحتاج إلى 15 ألف دينار   النائب إبراهيم الحميدي يفتح النار على ملف القبول الجامعي: "شو التخبيص اللي صار؟"   اعادة تمساح نادر من الأردن الى السودان   الأمانة: مجمع المحطة الجديد مركز متكامل يربط عمّان بالزرقاء

360 ألف دينار رواتب تقاعدية لـ10 وزراء متوقع خروجهم من الحكومة وسط حديث مستمر عن ضبط النفقات

Monday
{clean_title}

لم يجف رذاذ رئيس الحكومة بعد عن ميكروفونات مجلس النواب في حديثه عن ضبط النفقات والتقليل من المخصصات المالية للعديد من الدوائر وتخففيف مصاريف الكهرباء والبحث العلمي والقرطاسية بنحو 18 مليون دينار حتى جاء المُلقي بتعديل وزاري على حكومته وطلب من جميع الوزراء تقديم استقالاتهم اليوم ليعلن عن تشكيلة التعديل غدا الأحد.

 

وبعد مضي ثلاثة اشهر ونصف تقريباً على تشكيل حكومة الملقي الثانية التي شهدت بقاء غالبية وزراء حكومته الاولى ودخول بعضهم الاخر، اعلن الملقي تعديل حكومته الثانية بعد ان شهدت جلسة مجلس الوزراء اليوم طلب الكلقي من وزراءه تقديم استقالاتهم موجهاً لومه لهم بالقول ان التعديل جاء لغياب واضح للتنسيق بين الفريق الوزاري، بالاضافة ان الوزراء يتحدثون عن بعضهم البعض وآخرون يتحدثون عنه، وفق تسريبات خرجت لوسائل اعلام.

 

التعديل الوزاري الذي سيعلن عنه يوم الاحد والذي سيشهد خروج ما يقارب 10 وزاراء دخول 10 آخرين وفق توقعات حكومية، سيمنح الوزراء المتستقيلين رواتب تقاعدية قد تصل الى 3000 آلاف دينار شهرياً مدى الحياة لقاء خدمته في الفريق الوزاري لثلاثة اشهر ونصف، فاذا خرج من التشكيلة الوزارية 10 وزراء -كما هو متوقعاً- فإن ذلك سيكلف خزينة الدولة 30 ألف دينار شهرياً و360 ألف دينار سنوياً، وهي مبالغ تتحمل مسؤوليتها القرارات الخاطئة بتعيين من هم لم يكونوا غير كفؤين لقيادة وزاراتهم.

 

مراقبون قالوا ان ضبط النفقات يبدأ اولاً بالاختيار الحسن والجيد لمن يتم وضعهم في مواقع المسؤولية، لان الاختيار الخاطئ لهم واحالتهم الى التقاعد سيكلف الخزينة مزيداً من الاعباء المالية، في الوقت الذي تعاني منه الخزينة من عجز متنامي في الموازنة العامة و ارتفاع الدين العام، بالاضافة الى ان اختيار الشخص المناسب في مكانه سيعمل على توفير النفقات وضبطها من خلال منظومة عمل متكاملة يقودها هو في وزارته وبأعلى جودة ومعيار.

 

وكان الملك قد وجه الحكومة خلال زيارته لمحافظة عجلون بتخفيض واعادة النظر في رواتب وامتيازات كافة المسؤولين لضبط النفقات للتقليل من عجز الموازنة.

يذكر انه من ابرز المتوقع خروجهم من التشكيلة الوزارية، وزير الداخلية سلامة حماد وبقاء وزير الخارجية ناصر جودة.