آخر الأخبار
  الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي   البدور: اجراء 182 قسطرة إنقاذ حياة ضمن بروتوكول الجلطات القلبية في شباط   الأردن يدين استهداف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الجيش يحبط 4 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التلهوني: الأردنيون بالخارج بإمكانهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   الثلاثاء .. طقس بارد في اغلب المناطق   استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق   الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق سند   إزالة 45 بسطة مخالفة وإغلاق منشأة غذائية في إربد   هل تعود الأجواء الماطرة إلى الأردن في آذار؟   الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة   الجغبير : مخزون المواد الأولية للمصانع الغذائية يكفي لأكثر من 3 أشهر   إعادة تأهيل المسجد الهاشمي في جرش بعطاء مركزي بقيمة 70 ألف دينار   تعديل مواعيد مباريات في الدوري الأردني للمحترفين   محافظة: قانون التربية سيعزز استقلالية مؤسسات التعليم   المركزي الأردني: ارتفاع نسبة المتأقلمين ماليًا في الأردن   حوالات المغتربين الأردنيين تنشط سوق الصرافة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس

360 ألف دينار رواتب تقاعدية لـ10 وزراء متوقع خروجهم من الحكومة وسط حديث مستمر عن ضبط النفقات

{clean_title}

لم يجف رذاذ رئيس الحكومة بعد عن ميكروفونات مجلس النواب في حديثه عن ضبط النفقات والتقليل من المخصصات المالية للعديد من الدوائر وتخففيف مصاريف الكهرباء والبحث العلمي والقرطاسية بنحو 18 مليون دينار حتى جاء المُلقي بتعديل وزاري على حكومته وطلب من جميع الوزراء تقديم استقالاتهم اليوم ليعلن عن تشكيلة التعديل غدا الأحد.

 

وبعد مضي ثلاثة اشهر ونصف تقريباً على تشكيل حكومة الملقي الثانية التي شهدت بقاء غالبية وزراء حكومته الاولى ودخول بعضهم الاخر، اعلن الملقي تعديل حكومته الثانية بعد ان شهدت جلسة مجلس الوزراء اليوم طلب الكلقي من وزراءه تقديم استقالاتهم موجهاً لومه لهم بالقول ان التعديل جاء لغياب واضح للتنسيق بين الفريق الوزاري، بالاضافة ان الوزراء يتحدثون عن بعضهم البعض وآخرون يتحدثون عنه، وفق تسريبات خرجت لوسائل اعلام.

 

التعديل الوزاري الذي سيعلن عنه يوم الاحد والذي سيشهد خروج ما يقارب 10 وزاراء دخول 10 آخرين وفق توقعات حكومية، سيمنح الوزراء المتستقيلين رواتب تقاعدية قد تصل الى 3000 آلاف دينار شهرياً مدى الحياة لقاء خدمته في الفريق الوزاري لثلاثة اشهر ونصف، فاذا خرج من التشكيلة الوزارية 10 وزراء -كما هو متوقعاً- فإن ذلك سيكلف خزينة الدولة 30 ألف دينار شهرياً و360 ألف دينار سنوياً، وهي مبالغ تتحمل مسؤوليتها القرارات الخاطئة بتعيين من هم لم يكونوا غير كفؤين لقيادة وزاراتهم.

 

مراقبون قالوا ان ضبط النفقات يبدأ اولاً بالاختيار الحسن والجيد لمن يتم وضعهم في مواقع المسؤولية، لان الاختيار الخاطئ لهم واحالتهم الى التقاعد سيكلف الخزينة مزيداً من الاعباء المالية، في الوقت الذي تعاني منه الخزينة من عجز متنامي في الموازنة العامة و ارتفاع الدين العام، بالاضافة الى ان اختيار الشخص المناسب في مكانه سيعمل على توفير النفقات وضبطها من خلال منظومة عمل متكاملة يقودها هو في وزارته وبأعلى جودة ومعيار.

 

وكان الملك قد وجه الحكومة خلال زيارته لمحافظة عجلون بتخفيض واعادة النظر في رواتب وامتيازات كافة المسؤولين لضبط النفقات للتقليل من عجز الموازنة.

يذكر انه من ابرز المتوقع خروجهم من التشكيلة الوزارية، وزير الداخلية سلامة حماد وبقاء وزير الخارجية ناصر جودة.