آخر الأخبار
  الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل   120 مليون دينار لمصنع جديد و420 فرصة عمل .. قرارات مهمة لمجلس الوزراء   الخيرية الأردنية الهاشمية: نوزع 3 إلى 4 آلاف طرد غذائي في غزة يوميًا   تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق   (مجلس التربية) يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات   الصحة : لا تسمم غذائي في حدود جابر

ما قصة الشاب الأردني الذي وقع في حب "نجاة الصغيرة" ؟

Sunday
{clean_title}
امتلأت حياة الفنانة 'نادية لطفي' بالعديد من المواقف والخبرات على المستوى المهني والشخصي ليس فقط بسبب عملها بالفن، وإنما أيضًا بسبب عشقها للاستماع للمشكلات العاطفية ومساعدة أصحاب هذه المشكلات في إيجاد حلول من خلال مراسلتها عبر البريد الخاص أو حتى من خلال صندوق بريد مجلة الموعد.

وهناك موقف ارتبط بصاحبة الصوت الملائكي 'نجاة الصغيرة' ولم تقدر 'نادية' على نسيانه، والذي تمثل في قيام شاب أردني، بإرسال رسالة لـ'نادية' تتلخص في أنه أصيب منذ 15 عامًا بداء خبيث ترك كل أطرافه مشلولة وبقي ملازمًا للفراش، وأنه لم يجد للحياة معنى إلا عندما تعلق قلبه بصوت وشخصية 'نجاة الصغيرة'.

وتوسل إليها في أن تساعده في إيصال رسائله لمعشوقته 'نجاة'، وبعث كذلك بصورته وهو على فراش المرض ليثبت صدقه، متمنيًا أن تقوم 'نجاة' بإهدائه بضع سطور بخط يدها وصورة كبيرة موقعة منها لتكون خير علاج لحالته.

وتعاطفًا مع حالته، قررت 'نادية' أن ترد عليه برسالة خاصة، قائلة: 'الزميلة نجاة الصغيرة مثلها مثل كل فنانة قد تحول مشاغلها العديدة بينها وبين استلام الرسائل بنفسها، قد تكون الرسائل تأخرت أو أرسلت على عنوان مغلوط أو أضلت السبيل إلى يدها، وأنا لا أدافع عنها بقدر ما أشرح لك ظروفها وظروفنا نحن المتعبون في أرض الفن.

ولهذه الأسباب ومنعًا لتكرار عدم الرد، سوف أبعث برسالتك وصورتك على المجلة لنشرهما، وفي النشر تكريم لك؛ لأنك بطل في معركة الحياة، وفيه أيضًا وسيلة مضمونة كي تصل كلماتك وصورتك إلى المرسلة إليها.

ولا أظن أن نجاة سوف تتأخر في الرد، بل لعلها تكتب إليك مطولًا، عندما تعرف أن كلماتها فيها البلسم وفيها الشفاء، وكل هذه وسائل أما الإبراء فلا يكون إلا بإرادة الله عز وجل'.