آخر الأخبار
  تمديد حملة الشتاء للتفتيش على المركبات لمدة اسبوع   الأميرة غيداء ضمن قائمة "OncoDaily" العالمية لأكثر 100 امرأة تأثيراً في مجال الأورام   الغويري نائبا ثانيا لرئيس مجلس النواب   توجيه 7 تهم لإرهابيي كنيسة حمود في الكرك (تفاصيل)   الحيصة: أكثر من 650 موقعا للحصاد المائي في الأردن بسعة 150 مليون م3   حقيقة إلغاء عطلة يوم السبت في الأردن   الغويري وحداد إلى جولة ثانية في انتخابات النائب الثاني لرئيس النواب   إدارة مكافحة المخدرا تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج   صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء   مهم من "وزارة العمل" بشأن تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   شهب الثوريات تضيء سماء الأردن ليل الأربعاء   النظام الداخلي يحسم جدل الصوت الإضافي في انتخابات رئاسة النواب   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 80 دينارا للغرام   13 إصابة في حادث تصادم حافلتي نقل متوسط على طريق خو قرب حرة الزرقاء   انخفاض طفيف في درجات الحرارة الثلاثاء وأجواء لطيفة في أغلب المناطق   لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026

زيدان ينجح في اعادة الهيبة لريال مدريد

Tuesday
{clean_title}
تسلم الفرنسي زين الدين زيدان في الرابع من كانون الثاني (يناير) 2016، تدريب نادي ريال مدريد الإسباني، الذي كان يعاني أزمة بعد عام، تبدل المشهد كليا، ونجح "زيزو" في اعادة الهيبة الى فريقه السابق.
احتاج صانع الألعاب السابق الى اقل من 12 شهرا لابعاد الغيوم التي تلبدت فوق سماء "سانتياغو برنابيو" خلال عهد سلفه الاسباني رافايل بينيتيز، خصوصا في اعقاب الهزيمة القاسية في معقله المدريدي امام الخصم اللدود برشلونة 0-4 في تشرين الثاني (نوفمبر) 2015.
إلا أن ترقية زيدان 44 عاما من تدريب الفريق الاحتياطي الى تدريب الفريق الاول، قلبت الامور رأسا على عقب.
فبعد اقل من خمسة اشهر على توليه مهامه، احرز الفريق دوري ابطال اوروبا للمرة الحادية عشرة في تاريخه بفوزه على جاره اتلتيكو مدريد بركلات الترجيح في المباراة النهائية في أيار(مايو).
وأتبع زيدان هذا الانجاز باحراز كأس السوبر الأوروبية على حساب اشبيلية، وكأس العالم للأندية على حساب كاشيما انتلتز الياباني.
لم تتردد الصحف الإسبانية في كيل المديح لزيدان، اذ كتبت صحيفة "ماركا" على صفحتها الأولى "رجل العام، ساحر عام 2016".
أما "آس"، فتوجهت اليه بالقول "زيدان، معك بدأ كل شيء".
حتى رئيس النادي فلورنتينو بيريز لم يخف التقدير الذي يكنه للاعب الذي حمل الرقم "5" في صفوف ريال بين 2001 و2006.
وقال لوكالة فرانس برس مؤخرا "الموسم الماضي، نجح زيدان في تغيير حياتنا".
لم يحمل زيدان عصا سحرية معه الى غرفة الملابس، بل اعتمد مقاربة مخالفة لبينيتيز انعكست نتائج مغايرة مع اللاعبين أنفسهم.
كانت علاقة بينيتيز باللاعبين جافة وباردة، خلافا لزيدان الذي اعاد الثقة للمجموعة نفسها، على رغم ان بعض قراراته لم يحظ بشعبية، لاسيما عدم اشراكه صانع الالعاب الكولومبي خاميس رودريغيز أساسيا، مفضلا عليه البرازيل كازيميرو الأكثر ميلا الى الدفاع.
الا انه اثبت للجميع صوابية قراره حيث بدا الفريق اكثر توازنا في كل خطوطه، وتمكن زيدان من فرض هيبته على خط الملعب.
ويقول مدير صحيفة "اس" الفريدو ريلانو في مقال نشر الثلاثاء، أن "زيدان هدأ من حدة كل التوترات"، مضيفا أنه "بارد خلال المؤتمرات الصحية وحذر في خياراته، لكنه اعاد الامور إلى نصابها".
الى ذلك، حقق زيدان خلال 12 شهرا رقمين قياسيين.
فهو عادل رقم برشلونة بتحقيق 16 انتصارا متتاليا في الدوري بين أذار (مارس) وأيلول (سبتمبر)، ولأضاف إليه رقما قياسيا للنادي الملكي، بحفاظه على سجله خاليا من الخسارة في 37 مباراة تواليا.
كان الرقم السابق لريال مدريد 34 مباراة، وحققه في 1988-1989. وتعود الخسارة الاخيرة للنادي الملكي في عهد زيدان، الى نيسان (أبريل)، امام فولفسبورغ الالماني في دوري ابطال اوروبا.
ولدى الريال هذا الاسبوع فرصة معادلة رقم قياسي آخر، هو عدد المباريات المتتالية من دون خسارة لناد اسباني (39)، والذي يحمله غريمه برشلونة حاليا (حققه في موسم 2015-2016).
ولتحقيق ذلك، يتوجب على النادي الملكي عدم الخسارة في مباراة الكأس ضد اشبيلية الاربعاء، وامام غرناطة في الدوري السبت.
ولا تبدو معادلة رقم برشلونة مستحيلة، إذ أن الريال لم يخسر سوى في مبارتين من أصل 53 بقيادة زيدان، في مقابل 40 فوزا و11 تعادلا.
وكان بيريز علق على ذلك بالقول لفرانس برس "من المستحيل تحقيق سجل افضل" مشيرا إلى أن زيدان الذي يرتبط بعقد حتى عام 2018 "سيبقى هنا الى الابد وعندما يرغب بذلك، سنقوم بالتجديد له".
يواجه زيدان تحديين أساسيين في 2017 الأول هو الاحتفاظ بدوري ابطال اوروبا وهو ما لم يحققه أي فريق منذ ميلان الإيطالي (عامي 1989 و1990 بقيادة الثلاثي الهولندي ماركو فان باستن ورود خوليت وفرانك رايكارد، عندما كانت المسابقة الاوروبية في صيغتها القديمة).
ويلتقي النادي الملكي نادي نابولي الايطالي في الدور الثاني.
اما التحدي الثاني، فيتمثل بانتزاع لقب الدوري من برشلونة، علما ان ريال لم يحمل هذا اللقب سوى مرة واحدة في الاعوام الثمانية الماضية.
ويتصدر النادي الملكي حاليا الترتيب بفارق ثلاث نقاط عن غريمه التقليدي، علما انه له مباراة مؤجلة.
اما في كأس اسبانيا، فيستضيف ريال الاربعاء اشبيلية في ذهاب الدور ثمن النهائي، في لقاء يجمع بين حامل لقب دوري ابطال اوروبا، وبطل الدوري الاوروبي "يوروبا ليغ".
ويأمل زيدان في مباراة الغد، الاحتفال بمرور عامه الاول على رأس الجهاز التدريبي لريال، بافضل طريقة ممكنة