آخر الأخبار
  منخفضان جويان وكتلة هوائية "شديدة البرودة" في الأردن وبلاد الشام في هذا الموعد   رئيس الوزراء يلتقي كتلة الميثاق النيابية ويبحث تعديلات قانون الضمان الاجتماعي   النائب العموش يطالب بتمديد إجازة مرضى السرطان من موظفي الحكومة   سر ابعاد الرئيس السوري احمد الشرع أشقائه ويبعدهما عن دائرة السلطة … ما القصة؟   «الخدمة والإدارة العامة» تمدد الاستبانة الخاصة بالدوام لأربعة أيام   قطاع النقل: القرار السوري يربك قطاع الشاحنات ويضاعف الأعطال والخسائر   البنك الأهلي الأردني الراعي الرئيسي لمسابقة جمعية المحللين الماليين "الأردن" لتحدي البحوث   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى نهاية الاسبوع   تحديد مقدار قيمة زكاة الفطر لعام 1447هـ   مطالبة نيابية بمنع ترخيص أي محل جديد لبيع المشروبات الروحية في محافظة العقبة   رئيس مجلس النواب: لا نقاش حول قانون الضمان قبل وصوله رسميا   الأردن يشدد على احترام اتفاقية قانون البحار في ملف العراق والكويت   رسالة مباشرة من أبو رمان الى جعفر حسان وخالد البكار عن معدل الضمان: إمّا السحب أو الرد تحت القبة   إعلان موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم 2007   إطلاق الموقع الإلكتروني لسجل حماية البيانات الشخصية   النهار: تقليص أيام الدوام سيسبقه دراسة للأبعاد الاجتماعية والمرورية   الصبيحي: هل نحتاج إلى حوار شعبي موسّع حول إصلاحات الضمان؟   أمانة عمان تعلن الطوارئ الخفيفة استعداداً للمنخفض   إزالة 23 بسطة وإغلاق محال مخالفة خلال حملة رقابية في إربد   إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال للدورة التكميلية الاثنين

ذوو الأسرى في السجون الإسرائيلية يعتصمون أمام الديوان الملكي

{clean_title}

جراءة نيوز- عمان : اعتصم أهالي الأسرى الأردنيين أمس أمام الديوان الملكي الهاشمي، ضمن سلسلة الفعاليات التي ينظمونها، منذ أن بدأ أبناؤهم خوض معركة "الأمعاء الخاوية" إلى جانب الأسرى الفلسطينيين والعرب، في السابع عشر من شهر نيسان (ابريل) الماضي.
وطالب الأهالي في اعتصامهم، بضرورة التدخل لإنقاذ حياة أبنائهم، داعين إلى مساعدتهم في تأمين زيارة دورية لأبنائهم بدون استثناء، ومطالبة الجانب الإسرائيلي بالسماح لزوجة الأسير إبراهيم حامد بزيارة زوجها، وفق القانون الدولي.
وناشدوا، بتشكيل لجنة من محامين لمتابعة الأوضاع القانونية لأبنائهم، ومدد أحكامهم العالية، وسحب اعترافاتهم التي انتزعت تحت التعذيب، فضلا عن لجنة طبية لمتابعة الأوضاع الصحية للأسرى، وكذلك المضربين عن الطعام، وتقديم العلاج المناسب لهم، إضافة إلى مطالبتهم بالضغط باتجاه تحرك السفارة الأردنية في تل أبيب لزيارة الأسرى وطمأنة أهاليهم على أوضاعهم الصحية، حيث تتوارد معلومات عن تدهورها، نتيجة إضرابهم المفتوح عن الطعام.
كما طالب الأهالي الإعلام بالتفاعل مع قضية أبنائهم، والذين مضى على اعتقال بعضهم عشرات السنين، وإعادة الجنسية ممن سحبت منهم، والاهتمام بملف المفقودين والعمل على كشف مصيرهم.
وفي تبريره للاعتصام، قال شاهين مرعي شقيق الأسير الأردني منير مرعي، المحكوم بخمسة مؤبدات "نحتاج إلى خطوات رسمية عاجلة، خصوصا وأن الأسرى الأردنيين كغيرهم من الأسرى المضربين عن الطعام، يهددون بخطوات تصعيدية تتجه للإضراب عن شرب الماء أيضا".
وأضاف مرعي "اعتصامنا أمام الديوان، لأننا نحتاج إلى دفعة قوية لقضية أسرانا، ونأمل أن تثمر خطوتنا عن استجابة تسهم في تحقيق أسرانا لمطالبهم، خصوصا تلك التي تتعلق بتسهيل زيارة أهاليهم، ووقف العزل الانفرادي، فضلا عن وقف الاعتداءات التي يتعرضون لها".
بدوره، طالب نقيب المحامين مازن ارشيدات رئيس الوزراء فايز الطراونة، بضرورة التحقق من قيام وزارة الداخلية بسحب الأرقام الوطنية من عدد من الأسرى، على غرار الأسيرين رأفت عبدالقادر، ومرعي أبو سعيدة.
وأكد ارشيدات في رسالة وجهها إلى الطراونة، على مرجعية قضية الأسرى، وهي اتفاقية جنيف لمعاملة الأسرى والمعتقلين تحت الاحتلال، التي تفرض على الدولة المحتلة مراعاة الأحكام والاتفاقيات والمواثيق الدولية.
إلى ذلك، طالب حزب دعاء الأمتين العربية والإسلامية، وجميع القوى الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، بالتحرك السريع وفق الشرعية الدولية، لوضع حد لمعاناة الأسرى الفلسطينيين، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية "بترا".
ودعا، في بيان أمس، اتحاد البرلمان الدولي، لإرسال وفود إلى السجون الإسرائيلية لفضح الممارسات الصهيونية العنصرية بحق الأسرى الفلسطينيين، والعمل الجاد لمقاومة المشروع الصهيوني الاستيطاني، وإلزام دولة الاحتلال بالتقيد بالشرعية الدولية، وفق القرارات الأممية.
وقال أمين عام الحزب أسامة بنات "إنه في ظل تجاوز السبعين يوماً من معركة الإضراب التي يخوضها الأسرى الأبطال في وجه الغطرسة الإسرائيلية، ودخول بعضهم مرحلة خطر الموت، أصبح من الواجب أن تقف الأمة العربية والإسلامية، لتفعيل أساليب التضامن والدعم، من خلال الدفع للاعتراف بالأسرى الفلسطينيين كأسرى حرب، لافتا إلى ضرورة استخدام الضغط السياسي على إسرائيل، وحث الأمم المتحدة على أخذ دورها في توفير حماية الأسرى والمعتقلين السياسيين الفلسطينيين، من خلال الضغط على دولة الاحتلال الصهيوني".