آخر الأخبار
  السفير الصيني بعمان : نعارض اي محاولات للمساس بسيادة الأردن وامنه   إربد .. ايقاف صاحب صهريج فرغ حمولة مياه عادمة في واد   الأردن يؤكد تضامنه مع البحرين   تراجع أمية الإناث بالأردن إلى 7.3% وارتفاع نسبة المتعلمات إلى 92.7%   مدة عطلة العيد المتوقعة في الأردن   الأردن يعزي الكويت   افتتاح تجريبي لمركز الخدمات الحكومي في أبو نصير   مواقف سيارات ذكية في شوارع عمّان خلال حزيران   حسان: الأردن والسعودية جبهة واحدة في وجه التحديات   حماية المستهلك: ارتفاعات غير مبررة على اسعار الخضار والدجاج واللحوم   الأردن والسعودية يؤكدان موقفًا موحدًا في مواجهة الاعتداءات الإيرانية   الجامعة العربية: الاعتداء على أي عضو هو اعتداء ضد الأعضاء كافة   المصري: رفع تمثيل النساء في المجالس البلدية إلى 30٪ بحد أدنى   وزارة الزراعة تعلق تصدير البندورة والخيار براً لمدة 10 أيام   عراقجي يطالب ترامب بالاعتذار عن شنّ الحرب   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاربعاء   بعد اعتداءات مستوطنين أدت لارتقاء فلسطينيين شرق رام الله .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الملك: الأردن آمن وسيبقى بجهود منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية   سعر غرام الذهب في الأردن   الصبيحي يحذر من اهتزاز الثقة بالاشتراك الاختياري في الضمان

لماذا نفت الحكومة مشاركتها في إطفاء حرائق اسرائيل أولا؟

{clean_title}
لماذا سارعت الحكومة في نفي مشاركة المملكة في إطفاء حرائق إسرائيل، إذا كانت بعد يوم واحد ستذهب إلى الاعتراف بالخبر – وبعد الانتهاء من اخماد الحرائق؟

وكأن المطلوب هو أداء سياسي يهدف إلى تفجير الثقة بين الشعب ومسؤوليه؟ أو هكذا هو 'أداء حال' الحكومة. فإذا كان الأمر كذلك فإن نفي المشاركة في اطفاء الحرائق أدى المهمة.

مرة بعد أخرى، تفشل الحكومة في اختبارات ثقة الشعب حتى وإن منحها مجلس النواب كل الثقة.

وحاولت الحكومة التعامل بذكاء مع نفيها المشاركة، عندما لم تفصح عن ذلك على لسان مصدر مكشوف، واكتفت بنفي عبر 'مصدر مسؤول'.

لكن اسرائيل كعادتها ستفضح شركاءها، وستكشف الأمر. هنا يحق للمواطن ان يواصل قوله إن (نفي الحكومة إثبات). ألم يعني اختبار نفي الحادثة ذلك؟

لقد استخدم المصدر الرسمي أدوات تحريرية ملتفة خلال نفيه للمشاركة، على نسق (يكاد المريب أن يقول خذوني) عندما قال: 'في حال طُلب مساعدة في إطفاء الحرائق التي وقعت سيتم الاعلان عنه للجميع من خلال وسائل الاعلام'. لكن ما كان غير ذكي هو النفي نفسه.

(في حال طلب مساعدة) جملة بنت عليها الحكومة اعترافها اللاحق الذي حاولت تمريره عبر بوابة اسم 'الضفة الغربية'، فيما نجحت مديرية الدفاع المدني التي صدر باسمها خبر المشاركة (تهمة) المشاركة عنها بالقول: انها جاءت بعد 'طلب الحكومة'، عندما قال: ان المشاركة (بناءً على الطلب الرسمي الذي تلقته الحكومة الأردنية للمساعدة في إخماد الحرائق التي اندلعت في عدد من مناطق إسرائيل والضفة الغربية.. ).

القصة لم تعد بالمشاركة ام لا. فالشعب يدرك عمق (الصداقة) بيننا وبين (جيراننا القرايب) كما عرفتنا حكومة الاحتلال، لكنها حكاية فصام الثقة التي يصر 'سستم' الحكومات على تأكيده على الدوام.