آخر الأخبار
  وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة

لماذا نفت الحكومة مشاركتها في إطفاء حرائق اسرائيل أولا؟

{clean_title}
لماذا سارعت الحكومة في نفي مشاركة المملكة في إطفاء حرائق إسرائيل، إذا كانت بعد يوم واحد ستذهب إلى الاعتراف بالخبر – وبعد الانتهاء من اخماد الحرائق؟

وكأن المطلوب هو أداء سياسي يهدف إلى تفجير الثقة بين الشعب ومسؤوليه؟ أو هكذا هو 'أداء حال' الحكومة. فإذا كان الأمر كذلك فإن نفي المشاركة في اطفاء الحرائق أدى المهمة.

مرة بعد أخرى، تفشل الحكومة في اختبارات ثقة الشعب حتى وإن منحها مجلس النواب كل الثقة.

وحاولت الحكومة التعامل بذكاء مع نفيها المشاركة، عندما لم تفصح عن ذلك على لسان مصدر مكشوف، واكتفت بنفي عبر 'مصدر مسؤول'.

لكن اسرائيل كعادتها ستفضح شركاءها، وستكشف الأمر. هنا يحق للمواطن ان يواصل قوله إن (نفي الحكومة إثبات). ألم يعني اختبار نفي الحادثة ذلك؟

لقد استخدم المصدر الرسمي أدوات تحريرية ملتفة خلال نفيه للمشاركة، على نسق (يكاد المريب أن يقول خذوني) عندما قال: 'في حال طُلب مساعدة في إطفاء الحرائق التي وقعت سيتم الاعلان عنه للجميع من خلال وسائل الاعلام'. لكن ما كان غير ذكي هو النفي نفسه.

(في حال طلب مساعدة) جملة بنت عليها الحكومة اعترافها اللاحق الذي حاولت تمريره عبر بوابة اسم 'الضفة الغربية'، فيما نجحت مديرية الدفاع المدني التي صدر باسمها خبر المشاركة (تهمة) المشاركة عنها بالقول: انها جاءت بعد 'طلب الحكومة'، عندما قال: ان المشاركة (بناءً على الطلب الرسمي الذي تلقته الحكومة الأردنية للمساعدة في إخماد الحرائق التي اندلعت في عدد من مناطق إسرائيل والضفة الغربية.. ).

القصة لم تعد بالمشاركة ام لا. فالشعب يدرك عمق (الصداقة) بيننا وبين (جيراننا القرايب) كما عرفتنا حكومة الاحتلال، لكنها حكاية فصام الثقة التي يصر 'سستم' الحكومات على تأكيده على الدوام.