آخر الأخبار
  أميركا تتراجع عن إلزام الساعين للـ"غرين كارد" بتقديم طلباتهم في بلدانهم   وزير الحرب الأميركي يشير لتقدم بالمحادثات مع إيران .. ويؤكد أن الحصار متواصل   وزارة الصحة: تعليمات جديدة بمنع عرض منتجات التبغ في المحالّ وإخفائها في خزائن مغلقة   نهاية مايو تنذر ببدء موسم البوارح وموجات الغبار الكثيفة في 6 دول عربية   " بعد موجة غضب واسعة" .. محافظ العاصمة يوعز بإزالة اعلان مسيء   مقتل عشريني طعنا في الزرقاء.. والقاتل بقبضة الأمن   كورنيش وشاطئ البحر الميت يستقطبان 40 ألف زائر في العيد   استئناف رحلات الطيران منخفض التكاليف اعتبارا من 1 تموز   الأمانة: بيع 27 ألف أضحية من أصل 42 ألفا توافرت في المواقع المعتمدة   "استحوا" تتفاعل نيابيا .. الزعبي يوجه سؤالا للحكومة "هل ستعتذر البيئة؟"   البدور: بروتكول وطني موحد لعلاج مرضى السرطان في الأردن   بدء وصول أولى قوافل الحجاج إلى مركزي جمرك المدورة والعمري   الأردنيون يعودون إلى أعمالهم الأحد بعد عطلة طويلة   الأعلى للسكان": أكثر من نصف الأردنيين يتعاطون التبغ بمختلف أشكاله   الغذاء والدواء توقف 15 منشأة وتغلق مطعم شاورما خلال العيد   الذهب يواصل الصعود محلياً   أجواء لطيفة اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة   أكثر من 8 آلاف زائر للبترا خلال عطلة العيد   فريحات: توجيه نحو 62 سؤالًا لكل منزل خلال التعداد السكاني   خوري يوجّه نصيحة لوزير الشباب

الخصاونة يلتقي الإسلاميين !

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : كشف مصدر أردني رفيع المستوى عن أول اتصال بين الحركة الإسلامية ورئيس الحكومة الأردنية السابق عون الخصاونة الذي قدم استقالته في 26 نيسان الماضي.

وقال المصدر الذي لم يشأ الإفصاح عن اسمه ليونايتد برس إنترناشونال الأربعاء إن "4 قياديين من حزب جبهة العمل الإسلامي الجناح السياسي لحركة الإخوان المسلمين التقت الخصاونة مساء الإثنين الماضي".

ورفض المصدر الإشارة إلى طبيعة المواضيع التي تمت مناقشتها خلال اللقاء، ولكنه قال إنه "جرى حوار معمق وتقييم المرحلة السابقة واستعراض الوضع السياسي في البلاد".

وشكلت استقالة حكومة عون الخصاونة مفاجأة لكافة الأوساط السياسية الأردنية، ورأى فيها معارضون تعبيرا عن عمق الأزمة السياسية في المملكة.

وكان الخصاونة اعترض على تمديد الدورة البرلمانية حتى 25 حزيران المقبل وطالب بفتح دورة استثنائية، وقال إنّ "هنالك 3 حكومات في بلاده تتمثل بالديوان الملكي الذي أصبح أكثر قوة، وجهاز المخابرات إضافة إلى الحكومة الحقيقية".

وأضاف أنّ "تلك الجهات أرادت أن تتعامل مع رئيس الحكومة كشخص وظيفي منفذ لقراراتهم، الأمر الذي لم يكن بمقدوري القبول به، وهو أمر قد يقود إلى التوتر في البلاد". (يونايتد برس انترناشونال)