آخر الأخبار
  القبول الموحد تعلن موعد وترتيبات امتحان الأردنيين الراغبين بالتجسير   الاستراتيجيات الأردني: 51% من الأردنيين لا يثقون في الحكومة   الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى أبوظبي   وزارة الداخلية: 231 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم حتى 12 أيلول   لمواجهة أزمة الطاقة .. إيران تتجه نحو إقرار "يوم بلا سيارات"   لقاء يجمع بين وزيري العمل في الاردن ومصر .. وهذا ما دار بينهما   رئيس دولة الإمارات في مقدمة مستقبلي الملك لدى وصوله أبو ظبي   صقور الأردن إلى ربع نهائي «آسياد ناغويا 2026»   توضيح صادر عن "هيئة الخدمة والإدارة العامة" بشأن المكافآت والحوافز لموظفي القطاع العام   بكلفة وصلت لـ 350 ألف دينار .. الحكومة تعلن إنتهاء أعمال الصيانة والتأهيل للطريق التنموي بمعان   ابوغزالة: الحرب لم توقف تدفق الاستثمارات للأردن   تشكيلات أكاديمية وإدارية في العلوم والتكنولوجيا (اسماء)   الامن : حجز المركبة والحبس شهرين وغرامة 300 دينار لمرتكبي هذه المخالفة   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير البريطاني   احتجاب كوكب الزهرة خلف القمر في سماء الأردن نهار الاثنين   المستقلة للانتخاب: شهادة "جاهز" شرط للتنافس على المشاركة في إدارة الانتخابات المقبلة   فايز الدويري يعلن انتهاء علاقته مع قناة الجزيرة   %2.2 معدل التضخم في الأردن خلال 8 اشهر   اشتعال صهريج مواد نفطية يقطع الطريق الصحراوي بالاتجاهين   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة العزي من البادية الشمالية

القوات العراقية تتقدم في الموصل رغم المقاومة الشرسة لـ‘‘الدواعش‘‘

Sunday
{clean_title}
تخوض القوات العراقية أمس اشتباكات مع اعضاء تنظيم داعش لليوم الثالث على التوالي داخل مدينة الموصل، فيما يخاطر المدنيون بأرواحهم تحت القصف ونيران القناصة للفرار من المدينة.

وفي الاثناء، قتل 25 شخصا على الأقل في هجومين انتحاريين تبناهما تنظيم داعش استهدفا مدينتي تكريت وسامراء شمال بغداد.

وابدى تنظيم داعش مقاومة شرسة في الدفاع عن اهم آخر معاقله امام الهجوم الذي تقوده قوات مكافحة الإرهاب على الجبهة الشرقية للمدينة في الأسبوع الثالث من أكبر عملية عسكرية يشهدها العراق منذ سنوات.
وقال قائد قوات مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي لوكالة فرانس برس إن "قواتنا تواصل تطهير أحياء بينها السماح وكركوكلي والملايين وشقق الخضراء".

وسبق للتنظيم المتطرف ان خسر معاقل في العراق وسوريا خلال الاشهر الاخيرة لكن الامر مختلف في الموصل.
وأكد الاسدي أن "المقاومة شديدة جدا وقدموا (الدواعش) خسائر كبيرة".
وفي حي الانتصار في جنوب شرق المدينة، خاضت الفرقة التاسعة المدرعة من الجيش معارك مع الدواعش، حسبما أفادت مراسلة فرانس برس.

ودخلت القوات العراقية إلى شوارع الموصل للمرة الأولى الجمعة، وواجهت مقاومة شرسة غير متوقعة من الدواعش، بحسب ما قال أحد الضباط.

سمح هجوم القوات العراقية لبعض المدنيين بالفرار من المدينة، لكن معظم هؤلاء الذين يقدر عددهم باكثر من مليون شخص ما زالوا محاصرين في الداخل وعالقين بين الدواعش والقوات المدعومة من طائرات التحالف.
وتمكن بعض المدنيين الذين نجحوا بالهروب من المدينة، من الوصول السبت إلى مخيم قرب الخازر داخل المناطق التي يسيطر عليها الأكراد.

وتحت القصف ونيران القناصة وقذائف الهاون، غادر أبو سارة حي السماح في شرق الموصل، حاملا بين ذراعيه طفله الذي لم يتجاوز 15 يوماً.

وقال العراقي البالغ 34 عاما "مشينا كيلومترات عدة بثيابنا ورايات بيض لوحنا بها طوال الطريق".
وفيما لم تلق دعوات المنظمات الإنسانية لفتح ممرات آمنة للمدنيين الخارجين من الموصل صدى، ارتفعت أعداد النازحين في الأيام الأخيرة.

وأعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية في بيان السبت "استقبال تسعة آلاف نازح خلال اليومين الماضيين".
وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن عدد النازحين بلغ نحو 34 ألفا منذ بدء هجوم الموصل في 17 تشرين الأول(أكتوبر).
وخاضت المنظمات الإنسانية سباقا مع الزمن من أجل بناء مخيمات لاستيعاب النازحين.
وبدا من الصعب التكهن بوتيرة سير المعارك، وخصوصا بعد التسجيل الصوتي لزعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي الذي دعا مقاتليه إلى الثبات والمواجهة.

ويقدر عدد الدواعش المتواجدين في الموصل بين ثلاثة إلى خمسة آلاف مقاتل. ويبدو أن قدرة التنظيم على الرد بهجمات برية قد تلاشت، ويلجأ إلى تنفيذ هجمات على غرار ما قام به في مدينتي كركوك والرطبة شمال وغرب بغداد.
على صعيد العنف ايضا، قتل 25 شخصا على الاقل وأصيب أكثر من 50 آخرين بجروح، بينهم زوار إيرانيون، في هجومين انتحاريين استهدفا أمس مدينتي تكريت وسامراء شمال بغداد.

وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى مقتل 18 شخصا وإصابة أكثر من 20 بجروح جراء الهجومين.
وقال ضابط في الشرطة برتبة مقدم "قتل 15 شخصا وأصيب 33 بجروح جراء هجوم انتحاري بسيارة مفخخة ضد حاجز تفتيش عند المدخل الجنوبي لمدينة تكريت" (160 كلم شمال بغداد). وأضاف "قتل 10 اشخاص واصيب 25 آخرون، بينهم إيرانيون، جراء هجوم انتحاري بسيارة إسعاف داخل مرأب في سامراء" جنوب تكريت.

واكدت مصادر طبية في مستشفيات تكريت وسامراء حصيلة القتلى.

بدوره، أكد المدير العام لمديرية صحة صلاح الدين عمر صباح لفرانس برس "مقتل ايرانيين اثنين وإصابة ما لا يقل عن ثمانية إيرانيين" جراء الهجوم في سامراء. وأشار إلى عشرة من الجرحى مصابون بجروح بالغة.
وأكد رئيس اللجنة الامنية في محافظة صلاح الدين جاسم الجبارة طبيعة الهجمات، مشيرا إلى مقتل ضابط شرطة برتبة عميد ونجله جراء الهجوم في تكريت.

وتحدث ضابط الشرطة عن وقوع تفجير انتحاري بحزام ناسف عقب تفجير سيارة الاسعاف في سامراء، الأمر الذي لم تؤكده مصادر أخرى.

لكن تنظيم الدولة الإسلامية أصدر بيانا تبنى فيه الهجمات، متحدثا عن ثلاثة انتحاريين، اثنان في سامراء وثالث في تكريت.
وقال التنظيم المتطرف إن اثنين من الانتحاريين يحملان لقب "المصلاوي" نسبة إلى الموصل، في ما قد يكون حملة دعائية لربط الدواعش المتواجدين في مناطق مختلفة بالعملية العسكرية الجارية حاليا في ثاني أكبر مدن البلاد.