آخر الأخبار
  أمطار ومؤشرات على اتساع حالات عدم الاستقرار الجوي نحو الأردن   الدوريات الخارجية تضبط ناقلة سيارات وتمنعها من الحركة   مقتل أردني داخل متجره في شيكاغو والسلطات الأمريكية تحقق   بدء عملية الاقتراع لانتخابات غرفة صناعة عمّان   تأشيرة المغرب للأردنيين مجانًا .. السفارة المغربية في عمّان تكشف آلية التقديم وتحذر من مكاتب التأشيرات   التربية تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث .. رابط   الإحصاءات: بيانات التعداد لا ترتبط بدخل الأردنيين أو وضع إقامة غير الأردنيين   صندوق الائتمان العسكري يطلق الموظف الرقمي عون لتعزيز التواصل الإلكتروني   رعد هارون يعلن استقالته من رئاسة الاتحاد الأردني للمبارزة   زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا   "الخيرية الهاشمية" تواصل توزيع الخبز على الأسر في مخيمات النزوح بغزة   إغلاقات وتحويلات مرورية في شارع الاستقلال بدءا من الليلة   178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني» .. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي   موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)   خبراء: ترامب لن يفوز بنوبل للسلام هذا العام   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة سلامة الحجايا   منح 500,000 دولار أمريكي لـ 5 منظمات مجتمع المدني في العقبة ووادي رم   الحكومة: التعداد السكاني يعزز الصورة الإيجابية والحضارية عن وطننا   جورجيا ترحّل أردنيين وتمنع دخولهم مجددا ضمن قائمة من 84 أجنبيا   خرّيجة من عمان الأهلية تشارك بالوفد الأردني في مؤتمر الشباب الإقليمي RCOY

كيف تحوِّلين ضغوط العمل إلى سعادة زوجية؟!

Saturday
{clean_title}

يعتقد البعض أن المرأة العاملة إن كانت متزوجة ولديها أولاد، تكون تعيسة بسبب ضغوط العمل، وعدم إيجادها الوقت الكافي لترتيب أولوياتها، وتنظيم وقتها والقيام بكافة واجباتها العائلية والزوجية والمهنية. لكن في الحقيقة يمكن للمرأة أن تستفيد من هذا التزايد في المسؤوليات، لتنعكس على حياتها إيجاباً لتكون أكثر سعادة، فكيف يمكنها ذلك؟

 

الشعور بالرضى والنجاح

 

إنّ المرأة العاملة تشعر إلى حدّ ما بالرضى والنجاح في عملها، ما ينعكس على حياتها الزوجية. فكلما زاد الرضى النفسي للزوجة قدّمت أكثر لبيتها وزوجها، وهذا سببه كامن وراء ثقتها بنفسها التي تمنحها الراحة والاطمئنان والسعادة الداخلية. فالعمل والنجاح المهني سيكون أحد مصادر سعادتها ما يجعلها تتحلى بروح وطاقة إيجابية تنعكس إيجاباً على عائلتها.

 

اشتياق أكثر للأولاد

 

إنّ ابتعادها عن المنزل خلال ساعات دوام العمل، يجعل الأم تشتاق أكثر لأولادها وتتوق للعودة إلى البيت من أجل التفرّغ لهم وقضاء أطول وقت ممكن معهم. فهي في هذه الحالة، تكرّس كل عطائها لكي تعوّض عنهم ساعات غيابها بسبب العمل، وهذا ما ينعكس إيجاباً على دورها كأم وبالتالي على كيفية تربية الأولاد والتعامل معهم.

 

اشتياق أكثر للزوج

 

إنّ خروج المرأة من المنزل يزيد من اشتياق الزوج لها مما يزيد الحب والسعادة. فخلال وجود المرأة في العمل بعيداً عن عائلتها، لن تشتاق فقط إلى الأولاد بل سيشعر الشريكان بشوق كبير بعضهما لبعض وحاجة لوجودهما معاً بعيداً عن ضغوط العمل والضجة والصخب، فيحاولان خلق جو من الرومانسية للتقارب بينهما والتعبير عن شوقهما، وهذا ما يساعد المرأة في الحفاظ على السعادة الزوجية رغم الانهماك في العمل.

 

مساعدة الزوج

 

إنّ أزواج النساء العاملات يقدمون المساعدة لزوجاتهم، الأمر الذي يجعل الزوجة تشعر بتفهّم زوجها وحبّه وتزيد رغبتها في إسعاده، وبالتالي مزيد من السعادة الزوجية بين الطرفين.

 

كسر الملل

 

لا بد من الإشارة، إلى أنّ عمل المرأة يساعدها في كسر الملل الذي قد تصاب به لو كانت مكتفيةً بأعمال منزلية دون الخروج من المنزل والاختلاط بالناس بحكم عملها، وعندما تتخلص من الروتين ستشعر بالسعادة ما ينعكس على حياتها الزوجية إيجاباً، بعكس الزوجة غير العاملة التي تشعر دوماً بالروتين، فتصبح امرأة نكدية تزعج زوجها بالشكوى الدائمة.

 

الاستقلالية المادية

 

إنّ عمل المرأة يمنحها استقلالية مادية ما يساعدها في إشباع حاجاتها، وهذا يمنحها شعوراً بالسعادة ينعكس إيجاباً على حياتها الزوجية بدلاً من أن تطلب مالاً من زوجها ما قد يجعلها عرضةً لخلافات مالية.