آخر الأخبار
  الصبيحي: محفظة سندات الضمان ترتفع من 418 مليوناً إلى 10.3 مليار دينار   "السياحة والآثار" تؤكد عدم فرض رسوم إضافية على برنامج "أردننا جنة"   أسعار الذهب تتراجع بشكل حاد في الأردن   أجواء باردة وماطرة وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع   تحذيرات من ارتفاع تاريخي بأسعار المحروقات في الأردن   وزارة الشباب تفتتح مركزين جديدين للتسجيل ببرنامج “صوتك” في العاصمة وإربد   أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا   5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل   3170 ميجاواط أقصى حمل كهربائي مسجل الاحد   الخرابشة يؤكد ضرورة استمرارية التزويد الكهربائي بكفاءة وموثوقية   رئيس بلدية الطفيلة يدعو للإسراع في صيانة الطرق وإزالة الطمم ومخلفات السيول   الساكت يحذر من ركود تضخمي ويدعو لإجراءات تقشفية إذا استمرت الحرب   الإمارات: نبحث عن حلول تضمن أمنا مستداما في الخليج العربي   الأردن يعزي قطر وتركيا   أوقات دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد   الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد

كيف تحوِّلين ضغوط العمل إلى سعادة زوجية؟!

{clean_title}

يعتقد البعض أن المرأة العاملة إن كانت متزوجة ولديها أولاد، تكون تعيسة بسبب ضغوط العمل، وعدم إيجادها الوقت الكافي لترتيب أولوياتها، وتنظيم وقتها والقيام بكافة واجباتها العائلية والزوجية والمهنية. لكن في الحقيقة يمكن للمرأة أن تستفيد من هذا التزايد في المسؤوليات، لتنعكس على حياتها إيجاباً لتكون أكثر سعادة، فكيف يمكنها ذلك؟

 

الشعور بالرضى والنجاح

 

إنّ المرأة العاملة تشعر إلى حدّ ما بالرضى والنجاح في عملها، ما ينعكس على حياتها الزوجية. فكلما زاد الرضى النفسي للزوجة قدّمت أكثر لبيتها وزوجها، وهذا سببه كامن وراء ثقتها بنفسها التي تمنحها الراحة والاطمئنان والسعادة الداخلية. فالعمل والنجاح المهني سيكون أحد مصادر سعادتها ما يجعلها تتحلى بروح وطاقة إيجابية تنعكس إيجاباً على عائلتها.

 

اشتياق أكثر للأولاد

 

إنّ ابتعادها عن المنزل خلال ساعات دوام العمل، يجعل الأم تشتاق أكثر لأولادها وتتوق للعودة إلى البيت من أجل التفرّغ لهم وقضاء أطول وقت ممكن معهم. فهي في هذه الحالة، تكرّس كل عطائها لكي تعوّض عنهم ساعات غيابها بسبب العمل، وهذا ما ينعكس إيجاباً على دورها كأم وبالتالي على كيفية تربية الأولاد والتعامل معهم.

 

اشتياق أكثر للزوج

 

إنّ خروج المرأة من المنزل يزيد من اشتياق الزوج لها مما يزيد الحب والسعادة. فخلال وجود المرأة في العمل بعيداً عن عائلتها، لن تشتاق فقط إلى الأولاد بل سيشعر الشريكان بشوق كبير بعضهما لبعض وحاجة لوجودهما معاً بعيداً عن ضغوط العمل والضجة والصخب، فيحاولان خلق جو من الرومانسية للتقارب بينهما والتعبير عن شوقهما، وهذا ما يساعد المرأة في الحفاظ على السعادة الزوجية رغم الانهماك في العمل.

 

مساعدة الزوج

 

إنّ أزواج النساء العاملات يقدمون المساعدة لزوجاتهم، الأمر الذي يجعل الزوجة تشعر بتفهّم زوجها وحبّه وتزيد رغبتها في إسعاده، وبالتالي مزيد من السعادة الزوجية بين الطرفين.

 

كسر الملل

 

لا بد من الإشارة، إلى أنّ عمل المرأة يساعدها في كسر الملل الذي قد تصاب به لو كانت مكتفيةً بأعمال منزلية دون الخروج من المنزل والاختلاط بالناس بحكم عملها، وعندما تتخلص من الروتين ستشعر بالسعادة ما ينعكس على حياتها الزوجية إيجاباً، بعكس الزوجة غير العاملة التي تشعر دوماً بالروتين، فتصبح امرأة نكدية تزعج زوجها بالشكوى الدائمة.

 

الاستقلالية المادية

 

إنّ عمل المرأة يمنحها استقلالية مادية ما يساعدها في إشباع حاجاتها، وهذا يمنحها شعوراً بالسعادة ينعكس إيجاباً على حياتها الزوجية بدلاً من أن تطلب مالاً من زوجها ما قد يجعلها عرضةً لخلافات مالية.