آخر الأخبار
  بني مصطفى والسفير الأمريكي يبحثان مجالات الحماية ومبادرات تمكين المرأة   تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني   البنك الأهلي الأردني أول بنك في الأردن يطلق خدمة التوقيع الرقمي الموثَّق عن بُعد لعملائه   متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في اليوم الطبي المجاني في أم صيحون بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية   حملة حكومية لاستعراض نتائج عملها وانعكاساتها على المواطن   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   البنك المركزي الأردني يحذّر من مسابقات وهمية تستهدف المواطنين   "نحو 80 مليون دينار" .. حكومة حسان تسدد مديونية صندوق دعم الطالب   الخلايلة : ما يزيد على 500 مليون دينار قيمة الأصول العقارية الوقفية   رفع الفائدة الأميركية يعود إلى الواجهة   توضيح من وزارة التربية بخصوص المدارس   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   الصفدي يضع اللجنة العربية في صورة الانتهاكات الإسرائيلية اللاشرعية في القدس   بتوجيهات ملكية.. العيسوي يطمئن على صحة مصابي حادث نويبع وينقل تمنيات الملك وولي العهد لهم بالشفاء   البحث الجنائي للأردنيين: لا تصمتوا على الظلم   تمديد دوام مديريات عمل في عمّان والمحافظات حتى 5 مساءً   انخفاض أسعار الذهب محليا   الصفدي يشارك باجتماع جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري   إغلاق المسرب الأيسر بعد جسر الغباوي باتجاه المفرق بسبب أعمال صيانة

كيف تحوِّلين ضغوط العمل إلى سعادة زوجية؟!

Monday
{clean_title}

يعتقد البعض أن المرأة العاملة إن كانت متزوجة ولديها أولاد، تكون تعيسة بسبب ضغوط العمل، وعدم إيجادها الوقت الكافي لترتيب أولوياتها، وتنظيم وقتها والقيام بكافة واجباتها العائلية والزوجية والمهنية. لكن في الحقيقة يمكن للمرأة أن تستفيد من هذا التزايد في المسؤوليات، لتنعكس على حياتها إيجاباً لتكون أكثر سعادة، فكيف يمكنها ذلك؟

 

الشعور بالرضى والنجاح

 

إنّ المرأة العاملة تشعر إلى حدّ ما بالرضى والنجاح في عملها، ما ينعكس على حياتها الزوجية. فكلما زاد الرضى النفسي للزوجة قدّمت أكثر لبيتها وزوجها، وهذا سببه كامن وراء ثقتها بنفسها التي تمنحها الراحة والاطمئنان والسعادة الداخلية. فالعمل والنجاح المهني سيكون أحد مصادر سعادتها ما يجعلها تتحلى بروح وطاقة إيجابية تنعكس إيجاباً على عائلتها.

 

اشتياق أكثر للأولاد

 

إنّ ابتعادها عن المنزل خلال ساعات دوام العمل، يجعل الأم تشتاق أكثر لأولادها وتتوق للعودة إلى البيت من أجل التفرّغ لهم وقضاء أطول وقت ممكن معهم. فهي في هذه الحالة، تكرّس كل عطائها لكي تعوّض عنهم ساعات غيابها بسبب العمل، وهذا ما ينعكس إيجاباً على دورها كأم وبالتالي على كيفية تربية الأولاد والتعامل معهم.

 

اشتياق أكثر للزوج

 

إنّ خروج المرأة من المنزل يزيد من اشتياق الزوج لها مما يزيد الحب والسعادة. فخلال وجود المرأة في العمل بعيداً عن عائلتها، لن تشتاق فقط إلى الأولاد بل سيشعر الشريكان بشوق كبير بعضهما لبعض وحاجة لوجودهما معاً بعيداً عن ضغوط العمل والضجة والصخب، فيحاولان خلق جو من الرومانسية للتقارب بينهما والتعبير عن شوقهما، وهذا ما يساعد المرأة في الحفاظ على السعادة الزوجية رغم الانهماك في العمل.

 

مساعدة الزوج

 

إنّ أزواج النساء العاملات يقدمون المساعدة لزوجاتهم، الأمر الذي يجعل الزوجة تشعر بتفهّم زوجها وحبّه وتزيد رغبتها في إسعاده، وبالتالي مزيد من السعادة الزوجية بين الطرفين.

 

كسر الملل

 

لا بد من الإشارة، إلى أنّ عمل المرأة يساعدها في كسر الملل الذي قد تصاب به لو كانت مكتفيةً بأعمال منزلية دون الخروج من المنزل والاختلاط بالناس بحكم عملها، وعندما تتخلص من الروتين ستشعر بالسعادة ما ينعكس على حياتها الزوجية إيجاباً، بعكس الزوجة غير العاملة التي تشعر دوماً بالروتين، فتصبح امرأة نكدية تزعج زوجها بالشكوى الدائمة.

 

الاستقلالية المادية

 

إنّ عمل المرأة يمنحها استقلالية مادية ما يساعدها في إشباع حاجاتها، وهذا يمنحها شعوراً بالسعادة ينعكس إيجاباً على حياتها الزوجية بدلاً من أن تطلب مالاً من زوجها ما قد يجعلها عرضةً لخلافات مالية.