آخر الأخبار
  موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي   الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها   ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش

ضربها صديقها وحبسها في الحمام لمدة اسبوع.. فماذا فعلت؟

{clean_title}
هي حكاية أغرب من الخيال بطلتها امرأة ، امرأة مطلقة دون اولاد في الثلاثين من عمرها وتعيش بمفردها، تعرفت ذات يوم على شخص وأحبته جداً ونشأ بينهما علاقة، طلبت منه الزواج إلا أنه رفض وصارحها بأنه لا يحب الزواج، لم تعترض وظلت معه في علاقة غير شرعية.
وكما ذُكر عن الشاب بانه اناني. لا يحب أن ترفض له طلباً مهما كان بسيطا، وفي يوم لم تقم باحضار كوب عصير الليمون له الذي طلبه لأنها نسيته بسبب اتصال مفاجئ من إحدى صديقاتها فما كان منه إلا أن انفعل وتشاجر معها، فضربها بشدة وأصابها بجروح بالغة وجرّها وحبسها داخل الحمام، وحينما استعادت وعيها وجدت نفسها في الحمام. ولحسن حظها وجدت هاتفه الخلوي في جيبها فاتصلت برجال الشرطة الذين حضروا على الفور، ونقلوها الى المستشفى وقبضوا على صديقها، وتم حبسه.
وبعد مضي عشرين يوماً قضتها في المشفى، قصدت قسم الشرطة كي تتنازل عن حقها وتطلب إطلاق سراح حبيبها، وبكت بشدة لكي يتركوه بعدما طلبوا منها أن تفكر ثانياً، إلا أنهم في الأخير رضخوا لطلبها وأطلقوا سراحه.