آخر الأخبار
  2000 شكوى عمالية خلال الربع الأول.. والأجور تتصدر المخالفات   الذهب يستقر قرب 4700 دولار وسط توتر مضيق هرمز   بعد فرض رسوم أردنية على الأغنام .. سوريا تحول صادرات الأغنام إلى السعودية عبر العراق   بعد إدراجه عالميًا .. “المغطس” يواصل جذب الزوار من مختلف الدول   أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الاثنين   ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم بين طلبة مدرسة في إربد إلى 50   التنفيذ القضائي يطيح بمطلوب متوارٍ محكوم 18 عاماً بقضية قتل   الغذاء والدواء: بيع مشتقات اللحوم بالمدارس ممنوع   رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأميركي لقواعدهما ومجالهما الجوي   إعلان صادر عن "دائرة الجمارك الأردنية" بشأن قرار تخفيض الغرامات الجمركية والضريبة   كتلة "الأمة" النيابية في رئاسة الوزراء .. لهذا السبب!   الأمير علي: الإصابة حرمت النعيمات والقريشي من المشاركة في كأس العالم   الحكومة تكشف عدد مفعّلي الهوية الرقمية عبر سند   توضيح حكومي حول حالات اشتباه بالتسمم لطلبة مدرسة في إربد   إليكم تفاصيل الإرادة الملكية بالموافقة على تعديل نظام رواتب وعلاوات الأمن العام   مجلة The Digital Banker العالمية تمنح برنامج "أنتِ" من البنك الأهلي الأردني جائزة "أفضل منتج جديد للشركات الصغرى والمتوسطة"   نشر قانون تنظيم قطاع الغاز والهيدروجين في الأردن بالجريدة الرسمية   العلاونة: تشريعات مرتقبة لضبط الألعاب الإلكترونية الخطرة   الجيش والأمن يؤجلان أقساط السلف لشهر أيار 2026   الصحة: 11 طالباً مشتبه بتسممهم راجعوا المستشفى وإغلاق مطعم احترازياً

الإسلاميون : حكومة الطراونة واجهة لقوى الشد !

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : فيما وصفت قيادات في الحركة الإسلامية الحكومة الحالية بأنها حكومة "قوى شد عكسي"، اعتبرت مصادر إخوانية، بالمقابل، أن اختيار ناشطين اثنين من الحراك الشعبي الشبابي، ضمن مكتب تنفيذي جماعة الإخوان المسلمين، يعكس رسائل سياسية جديدة للمرحلة المقبلة. وقال نائب المراقب العام للجماعة زكي بني ارشيد إن تشكيلة حكومة الطراونة أسوأ تعبير عن إعاقة الإصلاح"، معتبرا أنها "حكومة الشد العكسي والتوجهات الأمنية والبيروقراطية التقليدية" على حد رأيه. واعتبر بني ارشيد، الذي انتخبه مجلس شورى الجماعة الخميس الماضي نائبا للمراقب العام، إن مجيء الطراونة للحكومة "لن يترك أي بصمة إيجابية على إدارة الدولة"، مؤكدا أن الجماعة "ماضية في دفع برنامجها الإصلاحي". وفي الوقت، الذي أشار فيه بني ارشيد، إلى أنه من المبكر الحديث عن خطة الجماعة للمرحلة المقبلة، للتعاطي مع المستجدات السياسية، إلا أنه أكد أن مشروع الجماعة "مبني على المؤسسية التنظيمية" للحركة. من جهته، انتقد رئيس مجلس شورى حزب جبهة العمل الإسلامي علي أبو السكر، "استمرار نهج طريقة تشكيل الحكومات" في البلاد، معتبرا أنه كان مفترضا أن "يتم تشكيل الحكومة برئاسة الأغلبية البرلمانية". وقال، في تصريحات نشرت على موقع الجماعة الإلكتروني أمس، إن "حكومة عون الخصاونة استقالت بعد سلبها ولايتها العامة، وتقييد صلاحياتها في إدارة البلاد"، وبالتالي، فإن أي "حكومة تحترم نفسها لا يمكن أن تتصدى للحكم وهي مسلوبة الصلاحيات" على حد قوله. وأضاف أن "حكومة الطراونة جاءت بالتعيين، دون أن يكون لها أي برنامج، أو أي أرضية شعبية، أو تأييد شعبي، وهذا ما يرفضه الشعب الأردني" على حد رأيه. في الأثناء، قال مصدر قيادي في جماعة الإخوان المسلمين إن اختيار اثنين من الناشطين في الحراك الشعبي الشبابي ومن حركة شباب "24 آذار"، ضمن عضوية المكتب التنفيذي للإخوان "يحمل رسائل سياسية جديدة"، لافتا إلى أن تركيبة المكتب التنفيذي حملت أبعادا جغرافية وسياسية. وانتخب مجلس شورى الجماعة مساء الخميس أعضاء التنفيذي الثمانية، من بينهم زياد الخوالدة الناشط في حركة "شباب 24 آذار" وهو من خارج مجلس الشورى، إضافة إلى الدكتور محمد الشحاحدة الناشط في حراك الطفيلة الشعبي. وفيما اعتبر ضم قيادات شابة "خطوة غير مسبوقة" في قيادة الجماعة، أوضح المصدر أن اختيار أحد ناشطي 24 آذار، التي تضررت في أحداث الداخلية"، في 25 آذار "مارس" 2011، "تحمل رسائل سياسية للجميع". ولفت إلى أن "البعد السياسي حضر بقوة في تركيبة المكتب التنفيذي، إضافة إلى البعد الجغرافي، حيث ضم المكتب عضوا من عشيرة بني حسن، كما أن التيار الوسطي بات يشكل التوجه الأوسع". ورأى المصدر أن المرحلة المقبلة للجماعة ستكون "مرحلة تشاركية" في اتخاذ القرارات بين مختلف التوجهات داخل الجماعة، وأن "تأخير انتخاب المكتب التنفيذي مرده الحرص على مشاركة جميع التوجهات والتيارات". وأفضت انتخابات قيادة الإخوان إلى تجديد انتخاب المراقب العام الدكتور همام سعيد لدورة ثانية، ومجلس شورى للجماعة بأعضائه الثلاثة والخمسين، إضافة إلى مكتب تنفيذي سيطر عليه ما يعرف بتيار الصقور، بالتشارك مع المستقلين، بعد اعتذار تيار الحمائم عن المشاركة، حسبما نقلت يومية "الغد".