آخر الأخبار
  الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب

الإسلاميون : حكومة الطراونة واجهة لقوى الشد !

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : فيما وصفت قيادات في الحركة الإسلامية الحكومة الحالية بأنها حكومة "قوى شد عكسي"، اعتبرت مصادر إخوانية، بالمقابل، أن اختيار ناشطين اثنين من الحراك الشعبي الشبابي، ضمن مكتب تنفيذي جماعة الإخوان المسلمين، يعكس رسائل سياسية جديدة للمرحلة المقبلة. وقال نائب المراقب العام للجماعة زكي بني ارشيد إن تشكيلة حكومة الطراونة أسوأ تعبير عن إعاقة الإصلاح"، معتبرا أنها "حكومة الشد العكسي والتوجهات الأمنية والبيروقراطية التقليدية" على حد رأيه. واعتبر بني ارشيد، الذي انتخبه مجلس شورى الجماعة الخميس الماضي نائبا للمراقب العام، إن مجيء الطراونة للحكومة "لن يترك أي بصمة إيجابية على إدارة الدولة"، مؤكدا أن الجماعة "ماضية في دفع برنامجها الإصلاحي". وفي الوقت، الذي أشار فيه بني ارشيد، إلى أنه من المبكر الحديث عن خطة الجماعة للمرحلة المقبلة، للتعاطي مع المستجدات السياسية، إلا أنه أكد أن مشروع الجماعة "مبني على المؤسسية التنظيمية" للحركة. من جهته، انتقد رئيس مجلس شورى حزب جبهة العمل الإسلامي علي أبو السكر، "استمرار نهج طريقة تشكيل الحكومات" في البلاد، معتبرا أنه كان مفترضا أن "يتم تشكيل الحكومة برئاسة الأغلبية البرلمانية". وقال، في تصريحات نشرت على موقع الجماعة الإلكتروني أمس، إن "حكومة عون الخصاونة استقالت بعد سلبها ولايتها العامة، وتقييد صلاحياتها في إدارة البلاد"، وبالتالي، فإن أي "حكومة تحترم نفسها لا يمكن أن تتصدى للحكم وهي مسلوبة الصلاحيات" على حد قوله. وأضاف أن "حكومة الطراونة جاءت بالتعيين، دون أن يكون لها أي برنامج، أو أي أرضية شعبية، أو تأييد شعبي، وهذا ما يرفضه الشعب الأردني" على حد رأيه. في الأثناء، قال مصدر قيادي في جماعة الإخوان المسلمين إن اختيار اثنين من الناشطين في الحراك الشعبي الشبابي ومن حركة شباب "24 آذار"، ضمن عضوية المكتب التنفيذي للإخوان "يحمل رسائل سياسية جديدة"، لافتا إلى أن تركيبة المكتب التنفيذي حملت أبعادا جغرافية وسياسية. وانتخب مجلس شورى الجماعة مساء الخميس أعضاء التنفيذي الثمانية، من بينهم زياد الخوالدة الناشط في حركة "شباب 24 آذار" وهو من خارج مجلس الشورى، إضافة إلى الدكتور محمد الشحاحدة الناشط في حراك الطفيلة الشعبي. وفيما اعتبر ضم قيادات شابة "خطوة غير مسبوقة" في قيادة الجماعة، أوضح المصدر أن اختيار أحد ناشطي 24 آذار، التي تضررت في أحداث الداخلية"، في 25 آذار "مارس" 2011، "تحمل رسائل سياسية للجميع". ولفت إلى أن "البعد السياسي حضر بقوة في تركيبة المكتب التنفيذي، إضافة إلى البعد الجغرافي، حيث ضم المكتب عضوا من عشيرة بني حسن، كما أن التيار الوسطي بات يشكل التوجه الأوسع". ورأى المصدر أن المرحلة المقبلة للجماعة ستكون "مرحلة تشاركية" في اتخاذ القرارات بين مختلف التوجهات داخل الجماعة، وأن "تأخير انتخاب المكتب التنفيذي مرده الحرص على مشاركة جميع التوجهات والتيارات". وأفضت انتخابات قيادة الإخوان إلى تجديد انتخاب المراقب العام الدكتور همام سعيد لدورة ثانية، ومجلس شورى للجماعة بأعضائه الثلاثة والخمسين، إضافة إلى مكتب تنفيذي سيطر عليه ما يعرف بتيار الصقور، بالتشارك مع المستقلين، بعد اعتذار تيار الحمائم عن المشاركة، حسبما نقلت يومية "الغد".