آخر الأخبار
  تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار

ولدت وهي مغطاة بمئات الوحمات.. شاهدوا كيف أصبحت بعد 19 عاماً!

{clean_title}

كل منا يولد ليكون مختلفاً، وعلى الجميع أن يشعروا أنهم جميلون كما هم" هذه هي الكلمات التي شاركتها فتاة مراهقة.

سيرا سوارينجن، 19 عاماً، تعيش في روكويل شمال كارولينا. ولدت هذه الفتاة مع مئات الشامات الكبيرة التي تغطي كامل جسدها، وهذه تعتبر حالة نادرة تحدث لشخص من بين 500 ألف.

قام أهل هذه الفتاة برعايتها كباقي الأطفال وأدخلوها المدرسة، لكنها تعرضت للكثير من السخرية والنتقاد من الأطفال والمراهقين في المدرسة، وكان زملاؤها قد أطلقوا عليها اسم "الكلب المرقط" وكانوا ينادونها بهذا الاسم معظم الأوقات. لكنها طوّرت بداخلها موقف إيجابي اتجاه هذه العلامات في جسدها.

سيرا شعرت بأنها مختلفة لكنها أحبت اختلافها، ولم تكره نفسها أبداً بسبب هذه العلامات التي غطت كل جسدهاـ، على العكس أحبتهم واختارت أن تعيش حياة سعيدة.

وقالت سيرا: "أتذكر في أحد الأيام كنت في باص المدرسة وسمعت أحد الشبان يضحك علي ويستهزئ بي ثم ناداني بـ(الكلب المرقط)"

وأضافت: "هذا الأمر أزعجني عندما كنت صغيرة وهزّ ثقتي بنفسي وجعلني أشعر أنني مختلفة عن باقي الأطفال"، وتابعت: "أشعر بأنني محظوظة لأنني كبرت في بلدة صغيرة فمعظم الناس هنا يعرفونني ويعرفون بشأن هذه العلامات.. لذا أشعر بأنني طبيعية... فهم لا يحدقون بي لأنهم اعتادوا عل]، لكن عندما أذهب لمكان جديد لا يكون الأمر سهلاً بتاتاً".

وتابعت: "مع الوقت تعلمت أن أنسى التعليقات السلبية وأتذكر أن معظم الأشخاص يحدقون بي ويقولون هذه الأشياء القاسية لأنهم غير معتادين على رؤية أشخاص مثلي"، وأضافت: "أمي أخبرتني أن هذه العلامات هي قبلات من الملائكة.. بينما أبي هو أول الأشخاص الذين يدافعون عني عندما يؤذيني أحد ما"

وتقول سيرا: "نحن نصنع حياتنا"، فهذه الفتاة جعلت حياتها جميلة وذلك لأنها تقبلت ما هي عليه.