آخر الأخبار
  القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15

امرأة كلما رأت حلم في منامها يحدث في اليوم الثاني هل تعلم ماذا حدث لها؟

{clean_title}

ذات يوم شاهدت أم في منامها ولدا لها وهو يشعل أعواد الكبريت ويقربها من عينيه حتى أصبحتا حمراوين، فزعت الأم من منامها وهي تتعوذ من الشيطان الرجيم لكن قلبها لم يرتاح بعد، فذهبت الأم إلى غرفة ولدها لتطمئن عليه بعد ما رأت المنام المفزع , لتجد الأم ولدها وهو ينظر على شاشة الحاسوب، ولاحظت الأم أن ضوء الشاشة يعكس على النافذة، وبما أن الشك يراود الأم بعد المنام المفزع، استرقت الأم النظر على الصورة المعكوسة على شرفة النافذة الزجاجية ورأته يرى ما أفزعها وأثار مخاوفها حقا، رأت الأم ابنها وهو يتابع فلم إباحي على شاشة الحاسوب، أرادت الأم أن تصرخ عليه لكنها وجدت أن الأمر غير مناسب في الوقت الحالي، فآثرت الانسحاب خاصة أنها دخلت دون أن يشعر بها ولم يلاحظها هو فرجعت الأم إلى فراشها والخوف على ولدها نتيجة ما تقترفه نفسه من معاصي، فكرت أن تخبر أباه ليتولى هو مهمة تأديبه، فكرت وفكرت كثيرا أن تقوم من فراشها وتكسر حاسوب ابنها وتوبخه على فعلته و تعاقبه لكنها تريثت قليلا و دعت الله أن يهديها إلى فعل الصواب في اليوم التالي ونامت وهي تستعيذ بالله.

وفي الصباح الباكر رأت ابنها يتأهب للخروج خارج المنزل وكانا لوحدهما فوجدتها فرصة للحديث، فسألته بني ما رأيك في شخص جائع ماذا تتوقع منه أن يفعل حتى يشبع ؟ فأجابها بشكل بديهي يتناول الطعام أو يشتري لنفسه شيئا ليأكله، فقالت له وإن كان لا يمتلك المال، عندها صمت وكأنه فهم شيئا ما، فقالت له وإذا تناول فاتحا للشهية ماذا تقول عنه ؟ أجابها بسرعة أكيد أنه مجنون أو مختل عقليا، فقالت له أتراه مجنونا يا بني ؟ أجابها بالتأكيد يا أمي فهو كالعطشان الذي يأكل الملح ليروي عطشه، فابتسمت وأجابته أنت تفعل مثل هذا المجنون يا ولدي، فقال لها متعجبا : أنا يا أمي ؟! فقالت له : نعم بمشاهدتك للأفلام الإباحية التي تزيد من رغبتك بالنساء، عندها صمت وأطرق رأسه خجلا فقالت له : بني بل أنت مجنون أكثر منه فهو فتح شهيته لشيء ليس معه وإن كان تصرفه غير حكيم ولكنه ليس محرم، أما أنت فتحت شهيتك لما هو محرم ونسيت قوله تعالى :(قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم)، عندها برقت عينا ابنها بحزن وقال لها : يا أمي أنا أخطأت وإن عاودت لمثل ذلك فأنا مجنون أكثر منه بل وآثم أيضا، أعدك بأني لن أكررها .