
قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه بحاجة للاستماع لأفكار بشأن إنهاء الحرب السورية "لا تتضمن اشتراك أعداد ضخمة من القوات الأميركية فيها".
وأشار أوباما، في اجتماع عقده الأربعاء في قاعدة عسكرية أميركية، إلى أن من المهم أن يكون "متعقلا" في إرسال قوات نظرا "للتضحيات الهائلة" التي ينطوي عليها ذلك وأيضا لأن الجيش الأميركي ما زال يؤدي مهاما في أفغانستان والعراق.
ويواجه أوباما ضغوطا لبذل المزيد من أجل ضحايا الحرب المستمرة منذ خمس سنوات ونصف، بعد أن انهارت هذا الشهر هدنة توسطت فيها الولايات المتحدة وروسيا وما أعقب ذلك منقصف عنيف على حلب.
وقال أوباما إن الوضع "يفطر القلب" وإنه يعيد النظر في سياسته في سورية كل أسبوع تقريبا.
وأضاف "سنستعين بخبراء مستقلين.. سأستعين بمنتقدين لسياستي: حسنا.. أنتم لا ترون أن هذا هو الطريق الصحيح الذي ينبغي اتباعه.. قولوا لي ما ترون أنه سيتيح لنا منع الحرب الأهلية الدائرة."
وتابع قائلا "في سوريا.. ما من سيناريو -دون نشر أعداد كبيرة من قواتنا- يمكننا فيه أن نوقف حربا أهلية كل طرف منغمس فيها بقوة".
الجيش الأميركي يكمل جولة ضربات جديدة ضد إيران لليوم الرابع على التوالي
"واشنطن بوست" تكشف عن قوة أميركية ضخمة لحصار إيران
بعد الضربات الأميركية.. مشروع قانون إيراني مرتقب بشأن مضيق هرمز
الاحتلال يغلق أبواب المسجد الأقصى
رقم 1 بالخطف والسلب .. الأمن السوري يعتقل أحد أخطر المطلوبين في درعا
إيران تعلن إغلاق مضيق هرمز
واشنطن تعلن ضرب 140 هدفا عسكريا في إيران الأحد
الديوان الأميري القطري: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ننعى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني