آخر الأخبار
  مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي   إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة   عراقجي: المفاوضات تتقدم لكن لا نتيجة نهائية بعد   التمييز الأردنية تحسم دعوى الـ25 مليون دينار لرئيس وزراء ليبيا السابق .. تفاصيل   أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟   قضية احتيال تهز العراق .. القضاء يستعيد 21 مليار دينار   الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الأشغال توضح حقيقة الأضرار في طريق كفرنجة وتكشف سبب تسرب المياه   ما حقيقة فرض غرامة 225 ألف دينار على مزارع بسبب الحصاد المائي؟   الاردن يحصل على تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو   الفريحات والحسنات والعوضات يؤدون القسم اعضاء في مفوضي إقليم البترا   صادرات الأردن للاتحاد الأوروبي ترتفع 11.4% قبيل مؤتمر الاستثمار   الأردن ضمن تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو لدعم المدن الخضراء   الأمانة تنذر 22 موظفاً .. العودة إلى العمل أو الفصل .. أسماء   الأمن العام: إحباط تهريب 2 مليون حبّة مخدرة عبر معبر حدود جابر   إدارة السير: كثافة مرورية على مداخل عمّان وعدد من شوارعها الرئيسية   الأمن العام يحذر من حسابات وهمية تستهدف إثارة الفتنة وتضليل الرأي العام   مهم من التنفيذ القضائي للأردنيين   انسكاب زيوت يتسبب بتباطؤ مروري على شارع الـ100 باتجاه الزرقاء

لجنة دراسة المناهج : سامح الله الذين اتهمونا

Sunday
{clean_title}
كشف أستاذ الشريعة في الجامعة الأردنية وعضو اللجنة المشكلة لدراسة المناهج الدكتور سليمان الدقور، عن انتهائه من القراءة والمراجعة العلمية والمنهجية التامة لكتب التربية الإسلامية وفق ضوابط التكامل المعرفي والقيمي للمنهاج من الصف الأول الأساسي وحتى الصف الحادي عشر.

وبين في تصريح صحفي اليوم، ان المراجعة شملت ايضا التدقيق الكامل في الملاحظات الواردة من الميدان.

وقال " ان هذه الملاحظات في الحقيقة جهد فردي في أغلبه تم تناقله وتداوله من الغالبية دون منهج علمي في النظر والتحليل والنقد، إضافة إلى كل الملحوظات السابقة التي كنت أقف عليها بنفسي".

واضاف أننا ناقشنا في اللجنة المشكلة لهذا الغرض كثيراً من هذه الملاحظات في بعض الاجتماعات واللقاءات التي عقدناها، وسنقوم بتسليم الوزارة تقريراً مبنياً على منهج علمي تربوي دقيق .

وقال "سامح الله الأخوة جميعاً الذين لم يزودنا ولو بكلمة واحدة من ملحوظاتهم الشخصية التي كان ينبغي أن ينظروها بأنفسهم، وسامح الله الذين سارعوا للاتهام والتشكيل والطعن في المؤلفين واللجان والوزارة وغيرهم، وسامح الله الأخوة الذين نقلوا وروجوا دون قراءة دقيقة خاصة بهم، مما شكل تشويشاً هائلاً لكثير من الأمور غير الدقيقة وغير الصحيحة".

وأضاف" أنا أعلم أن ما قمنا به هو جهد متعب جداً أكثر من ألفي صفحة , وعشرات الكتب، وسجل النتاجات والخطوط العريضة، وعشرات وعشرات الساعات، مؤكدا ان الأمانة والدقة والتحليل المنهجي كان يقتضي منا أكثر من ذلك ونحتسب كل شيء عند الله تعالى.