آخر الأخبار
  فريحات: سندخل البيوت ونجلس على كرسي أمام رب الأسرة .. وإبراز الهوية و100 دينار غرامة للرافضين   ما وراء طوابير البنزين في إيران .. أزمات تتجاوز نقص الوقود   الجيش ينشر السيرة الذاتية لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس   تدهور مركبة على طريق المطار .. والدوريات الخارجية تحذر السائقين   الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الحنيطي إلى رتبة فريق   من هو قائد الجيش اللواء الحراسيس؟   نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية

قصة مثيرة: شرطي يذهب لحبل المشنقة بسبب الشبه بينه وبين متهم!

Thursday
{clean_title}

في واحدة من القصص الغريبة والمثيرة، تم اتهام شرطي مصري يدعى إبراهيم أحمد بالاعتداء على طفلة جنسياً، وذلك بسبب وجود تشابه في الشكل بينه وبين أحد المتهم الحقيقي، وهي تهمة كان يمكن أن تقوده لحبل المشنقة.

كان الشرطي إبراهيم - بحسب ما نشره موقع مصراوي - قد رأى تجمعاً لبعض المواطنين بمنطقة شارع الإستاد بكفر الشيخ بالقرب من محل عمله، أثناء تكليفه بحراسة مقر أعضاء النيابة العامة، وباستطلاعه الأمر فوجئ بطفلة صغيرة تشير إليه وهي تبكي وتتهمه بأنه تعدى عليها جنسياً.

والدة الطفلة توجهت الى قسم الشرطة وحررت محضراً ضد الشرطي حمل رقم 6077 لسنة 2015 واتهمت بالتعدي على نجلتها.

ألقي القبض على الشرطي وقررت النيابة حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات، وخلال فترة حبسه ظهر المتهم الحقيقي، والذي لقب بـ "عنتيل الأطفال"، بعد تعدد البلاغات ضده بشأن عدة وقائع مماثله، حيث القى القبض عليه أثناء محاولته ارتكاب واقعة أخرى.

وبمتابعة التحقيقات في القضية تبين وجود شبه كبير بين المتهم والشرطي وكانت الصدفة أنه يوم الواقعة كان المتهم يرتدى جاكيت، وبعض الملابس التي توافقت مع نفس ملابس الشرطي، كان ذلك سبباً جعل الفتاة المجني عليها تتعرف على الشرطي بالخطأ.