آخر الأخبار
  انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.40 دينارا للغرام   العمل: حوافز استثمارية لمشاريع مدينة الروضة الصناعية في معان   رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس يدخل حيز التنفيذ   ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار   طقس معتدل حتى الثلاثاء وأجواء خريفية الأربعاء   وزير الأوقاف السوري يثير الجدل بتصريح صادم: الوزارة متل شحاطتي   20 مليون دولار سنويا .. خبير يكشف كلفة عدم تجديد اتفاقية النفط العراقي للأردن   1.3 مليار دينار لخفض فاقد المياه .. هل يصبح "الماء المفقود" أغلى من إنتاج مياه جديدة؟   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية   الحكومة تتعهد بدفع 50% من أجور العمالة الأردنية في مصانع "الروضة"   استقالة يزن محادين من مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا   توقف تبادل النفط والكهرباء بين الأردن والعراق   العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه   الأمن العام: إلقاء القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق   البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية   حزب البناء والعمل يفتتح فرع الحزب في الرصيفة .   الملكية الأردنية والاتحاد الأردني لكرة السلة يجددان اتفاقية رعاية المنتخبات الوطنية   سرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كاميرات المراقبة

مسجد في ماليزيا يعالج مدمني المخدرات

Monday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - وجد مدمن سابق فيصل فخر الدين مسجد الرحمن في العاصمة الماليزية كوالالمبور مكانا لحماية المدمنين من الإدمان، وعاش فيصل طوال 30 عاما من حياته مدمنا على الهيروين محاولا التردد على مراكز العلاج من الإدمان دون جدوى بعد أن أصبح بسبب إدمانه شخصا منبوذا في بلد أغلبية سكانه من المسلمين، ويعتبر إدمان المخدرات فيه من المحرمات.

وكان فيصل يصعد للطابق العلوي بعد أن يؤدي الصلاة بعيدا عن باقي المصلين ليتلقى جرعة من الميثادون وهو مسكن للألم من مركز لعلاج إدمان تقول منظمة الصحة العالمية إنه أول مركز في العالم من نوعه

ويرجع فيصل الفضل في نجاح علاجه الى الإرشاد الروحي من رجال الدين في المسجد وكذلك دواء الميثادون الذي يعطيه له أطباء مرتين في الأسبوع، وكان السماح للمسجد قبل عامين بإقامة مركز لعلاج الإدمان واللجوء الى استخدام الميثادون مثار دهشة كبيرة في بلد يفرض عقوبة الإعدام على مهربي المخدرات.

وتعين على كبير منسقي مركز علوم الإدمان التابع لجامعة ماليزيا والذي يدير المركز رشدي عبد الرشيد بذل مجهودات كبيرة لإقناع مسؤولي المسجد والسلطات الدينية بالسماح بافتتاح مثل هذا المركز ووافقت السلطات الدينية في ماليزيا في نهاية الأمر على طريقة العلاج وقررت أن الميثادون ليس عقارا محظورا وفقا لأحكام الإسلام.


وقال رشدي وهو محاضر وطبيب نفسي يعالج المرضى بالميثادون منذ عشر سنوات عقار الميثادون هو هبة من الله يساعد في علاج إدمان المخدرات على المدى الطويل ويمنع المرضى من الرجوع للإدمان.

ويعتزم مركز علوم الادمان توسيع هذا البرنامج الى ثلث مساجد البلاد والبالغ عددها ستة آلاف مسجد وذلك بحلول عام 2015 بهدف الوصول الى 72 الف متعاط للمخدرات.

ويقدر ان في ماليزيا 350 الف مدمن للمخدرات وهو عدد من المتوقع ان يرتفع الى نصف مليون بحلول 2015 ومن اسباب ذلك كما يقول رشدي ارتفاع معدلات الارتداد الى تعاطي المخدرات ويرغب المركز في اشراك الكنائس والمعابد الهندوسية في البرنامج.

ونجح هذا العلاج مع فيصل الذي بدا تعاطي الهيروين عندما كان في سن 15 عاما. والان اصبح فيصل البالغ من العمر 48 عاما وهو أب لأربعة أبناء يعزف الموسيقى في مواقع سياحية شهيرة في كوالالمبور.

ولم تنته الحلقة المفرغة التي كان يدور بها فيصل إلا عندما التحق بمركز حكومي للعلاج بالميثادون قبل ست سنوات ثم كان من بين 50 مريضا تم اختيارهم لبرنامج مسجد الرحمن.