آخر الأخبار
  القطامين يبحث فرص تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي السكك الخاصة من الرخصة بشروط   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة الى سوريا تحمل 32 كرفانا   التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة   المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية   العودات: لا أحكام جديدة لتملك غير الأردنيين في "الملكية العقارية"   ابوتايه: 80% من ابناء البادية لا يمتلكون أراضٍ   التربية تحدد موعد نتائج (الحادي عشر)   الدفاع المدني الأردني : 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين   ضبط 138 تاجرا ومتعاطيا للكريستال خلال الاسبوع   دراسة: 7 من كل 10 أطفال وشباب جربوا التبغ ومشروبات الطاقة في الأردن   الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي تختتم جولاتها الثقافية من نسختها السادس في مكتبات أمانة عمان.   عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية   الحكومة تقترح نظاما يصنف المدارس الخاصة إلى 6 فئات حسب ترتيبها   هل شعر الأردنيون بهزة مصر؟   اعتداء جديد يغرق طريق عمّان - إربد بالظلام   إيران: لا محادثات حاليا مع واشنطن .. ومباحثات عُمان بشأن هرمز   راصد: 52% من الأردنيين يفضلون تعيين رئيس البلدية و44% يؤيدون انتخابه   ارتفاع أسعار الذهب محليا   إدارة السير: 8% من حوادث الإصابات سببها عدم ترك مسافة أمان

الأردن .. خلافاتهما الزوجية اودت بحياة شقيقها !

Monday
{clean_title}
وجدت محكمة الجنايات الكبرى وبعد اسقاط جميع المصابين حقهم الشخصي امام القضاء وما تم من خلال توقيع صك صلح بخصوص قضية المغدور (ع) والذي وقع عليه اشقاؤه الاربعة نتيجة وفاة والده وحسب ما ورد في المادة الثالثة من قانون العفو العام رقم (15) لسنة 2000 ان جرائم الشروع بالقتل القصد في حال اقترافها باسقاط الحق الشخصي من المجني عليه تصبح مشمولة بقانون العفو العام .

ويتبعها الاخذ باسقاط المجني عليه كسبب لاسقاط دعوة الحق العام في جناية الشروع بالقتل وعليه تم الحكم على القاتل في هذه القضية بالسجن لمدة عشر سنوات وتجريمه بجناية القتل القصد بالاشتراك.

كما قررت عدم محاكمة اشقائه المتهمان ونظرا لاسقاط الحق الشخصي عنهم وشمول هذه القضية باحكام العفو العام والتي كانت تهمتهم فيها جناية القتل العمد بالاشتراك وجنحة حمل وحيازة سلاح ناري بدون ترخيص وحمل وحيازة اداة حادة لاستخدامها في الجريمة.

تفاصيل الجريمة:
المغدور (ع) والمتهم واشقاؤه هم اقارب ويوجد بينهم علاقة نسب حيث ان احد المتهمين متزوج من ابنة المغدور وكانت غالبا ماتحدث بينهما مشاكل وخلافات زوجية ومشاحنات انتقلت الي اسرهم وبدأ كل طرف ونتيجة ما ولدته هذه المشاكل من حقد دفين يتوعد الطرف الاخر بالانتقام ويعد العدة لذلك (وهذا ما جاء في لائحة الدعوة) وكان الطرفان يملكان اسلحة نارية غير مرخصة احضروها واعدت لتنفيذ الجريمة.

وفي صباح يوم الجمعة الموافق 20/3/2009 ذهب المتهم ومعه ابناؤه المتهمين الى المسجد وكان يقود مركبته وقد تلاقوا مع المغدور واشقائه وولده في الطريق وكانوا ايضا ذاهبين الى المسجد نفسه في هذه الاثناء تعرض احد المتهمين الى شقيق المغدور وقام بصدمه بسيارته مما ادى الى اصابته اصابة بسيطة ولكنه سقط على الارض وعندما هب شقيقه الاخر لنجدته وطلب من المتهم ان يوقف المركبة الا انه لم يستجب وحاول ان يصدمه مرة اخرى .

وعندما شاهد اشقاء المغدور الاخرين ما حدث لشقيقهم وانه تم صدمه من قبل احد المتهمين من ابناء عمومتهم عادوا الى منزلهما وقاما باحضار اسلحة نارية (كلشنكوف) واخذوا يطلقون النار باتجاه المركبة وتواروا خلف الاشجار واستمروا باطلاق النار ليصاب من كان يقود المركبة بعدة عيارات نارية .

ثم نزل شقيقه المتهم من المركبة وقام بفتح الصندوق الخلفي واخرج الكلاشنكوف واخذ يطلق النار باتجاه اشقاء المغدور ليصيب اثنين منهما بعدة اعيرة نارية في منطقة الصدر وعندما توجه اشقاؤهم لنجدتهم اصيب احدهم ايضا بعيارات نارية اطلقت من طرف المتهمين ليصاب احدهم اصابة بليغة فارق الحياة متأثرا بها في الطريق قبل ان يصل الى المستشفى وقد جاءت الاصابة في منطقة الصدر وادت الى تمزق الشريان الايمن.

المغدور شقيق زوجة احد المتهمين التي هي السبب وكانت خلافاتها الدائمة مع زوجها تشعل المشاكل في العائلة الا انها في هذه المرة اودت بحياة المغدور (ع) شقيقها لتصاب بحالة حزن وفزع بسبب وفاة شقيقها ودخول زوجها السجن وتدمير حياتها الاسرية.