آخر الأخبار
  الجيش العربي: اعتراض 10 صواريخ باليستية إيرانية دخلت أجواء الأردن وسقوط 3 بمناطق نائية   وفاة شقيق النائب محمد جميل الظهراوي   الأمن السيبراني بالجيش يحذر: لا تشارك بياناتك الحساسة مع أدوات الذكاء الاصطناعي   مياهنا تستخدم محابس ذكاء صناعي لتوزيع ادوار المياه   اللجنة الوزاريَّة لتمكين المرأة تبحث التَّعاون مع هيئة الأمم المتَّحدة للمرأة   تعطل حافلة أمام مستشفى الملكة علياء العسكري باتجاه جسر مستشفى الرويال .. تفاصيل   العميد الدكتور جمعة الحمايدة يكشف عدد نزلاء قضايا المخدرات في الاردن   بمقدار دينار و 40 قرشا للغرام الواحد .. الذهب ينخفض في الاردن   ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء)   النائب السابق محمد العكور ينتقد مطالبات الداعية لإشراك النساء في الجاهات : سوسو طلبت.. رورو أعطت   عبدالله كنعان يحذر من خطورة استغلال الجماعات المتطرفة للأعياد والمناسبات اليهودية لتصعيد الانتهاكات في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك   تقرير صادر عن دائرة الإحصاءات العامة يكشف عن أسباب ترك الاردنيين لإعمالهم   دورة قوة الدولار: ماذا تعني للمتداولين   الناقل الوطني مشروع مائي يعيد رسم الخريطة الاقتصادية للعقبة   الظهراوي: لا عفو عاما أو تعديلا دستوريا ما دام حسّان رئيسا   فريحات: تطبيق القانون على رافضي التعاون مع باحثي التعداد السكاني   الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا   الملك يوجه بتركيز الجهود الحكومية على الارتقاء بجودة حياة المواطنين   هيئة النقل ترصد تجربة خط الزرقاء وصناعة سحاب   87.6 ألف فرصة عمل صافية للأردنيين العام الماضي في أعلى مستوى تاريخي

مزحة بين طفلين اودت بحياة عريسٍ وحرق سيارات وتهجير من المنازل.. اليكم ما حصل

Wednesday
{clean_title}

تعيش منطقة البداوي منذ فترة مشاكل اسبوعية بين آل الحسن وآل شحادة، بسبب المياه والكهرباء، بحسب صحيفة "السفير". الّا انّ احداً لم يتوقّع ان تصل مزحة بين طفلتين الى حرق السيارات وقتل الأفراد وتهجير من المنازل.

وفي التفاصيل، فقد دخل طفلان من آل شحادة (5 و 7 سنوات) الى محل للألعاب الالكترونيّة لآل الحسن، ليلتقيا بطفلٍ من آل الحسن (اقل من 5 سنوات)، وينادياه بـ"طمزي" بدلاً من رمزي.

فما كان من الطفل الّا ان اخبر والده بالموضوع، فتوجّه الأخير بدوره الى منزل آل شحادة حيث حصل تلاسن انتهى على الفور.

الّا انّ الحادثة لم تنتهي هنا، فقد وصل الخبر الى عم "رمزي"، الذي توجّه فور عودته من العمل الى منزل آل شحادة، حيث كانوا مجتمعين.

وتطوّرت الأحداث، بين تضارب بالعصي، حتّى ان قام ا.شحادة، بطعن ع.الحسن في قلبه، بواسطة السكين الذي كان يأكل به الفاكهة.

وسقط ع. الحسن (38 عاماً) في الأرض، مطالباً بنقله الى المستشفى "لأني حاسس حالي عم موت"، ليفارق الحياة بعدها، قبل اسابيع من موعد زفافه.

ومع انتشار الخبر، فرّ القاتل من آل شحادة، برفقة بعض اشقائه، وبقي اثنان منهم في المنزل، بينما قام آل الحسن بتكسير وحرق واطلاق النار على سيارات شحادة بواسطة "الكلاشنكوف"، مصمّمين على دخول مبنى غريمهم، لحرقه بمن فيه. الّا أنّ الجيش تدخّل في الوقت المناسب وطوّق المبنى من جهاته الأربع.

وبعد دفن العريس المستقبلي، رفض آل الحسن تقبّل التعازي، متوعّدين آل شحادة باخذ الثأر وقتل أحدهم، وحرق المبنى، ما دفع بآل شحادة الى ترك منازلهم.