آخر الأخبار
  ترمب: الأمر في فرنسا يتعلق برغبة الإسلام في السيطرة على البلاد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان   الأرصاد: انتهاء عدم الاستقرار في شمال ووسط المملكة واستمراره جنوبا وشرقا   الذهب أم النفط أم الفوركس: ما هي الأسواق التي تجذب انتباه المتداولين اليوم؟   الغذاء والدواء تتلف 1.45 مليون كغم من مواد غذائية مخالفة حتى آب   زين كاش تطلق خدمة المرابحة بالتقسيط على بطاقاتها   أمانة عمّان : سنتعامل مع 7 آلاف شجرة   إرادة ملكية بتعيين القاضي الربيع عضوًا في المحكمة الدستورية   مجموعة البنك الأردني الكويتي تصدر تقريرها المناخي الأول لعام 2025 وتعزز نهجها في العمل المناخي   وزارة الصحة تكشف سبب انفجار جهاز التعقيم في مستشفى السلط   بالصور ... الأميرة عالية بنت الحسين ترعى احتفال عمان الأهلية بتخريج طلبة الفصل الصيفي (الفوج 33)   فريق "إمكان الإسكان" يشارك في فعاليات "سبتمبر الذهبي" لدعم أطفال مركز الحسين للسرطان   الأردن يؤكد وقوفه المطلق مع السعودية في حماية أمنها وسيادتها   الصناعة والتجارة تطلق 3 استراتيجيات قطاعية للأعوام 2027–2029   الثلاثاء .. عدم استقرار جوي وزخات مطرية   وفاة شخص وإصابة أربعين آخرين َ إثر تدهور حافلة بمحافظة العاصمة

مزحة بين طفلين اودت بحياة عريسٍ وحرق سيارات وتهجير من المنازل.. اليكم ما حصل

Wednesday
{clean_title}

تعيش منطقة البداوي منذ فترة مشاكل اسبوعية بين آل الحسن وآل شحادة، بسبب المياه والكهرباء، بحسب صحيفة "السفير". الّا انّ احداً لم يتوقّع ان تصل مزحة بين طفلتين الى حرق السيارات وقتل الأفراد وتهجير من المنازل.

وفي التفاصيل، فقد دخل طفلان من آل شحادة (5 و 7 سنوات) الى محل للألعاب الالكترونيّة لآل الحسن، ليلتقيا بطفلٍ من آل الحسن (اقل من 5 سنوات)، وينادياه بـ"طمزي" بدلاً من رمزي.

فما كان من الطفل الّا ان اخبر والده بالموضوع، فتوجّه الأخير بدوره الى منزل آل شحادة حيث حصل تلاسن انتهى على الفور.

الّا انّ الحادثة لم تنتهي هنا، فقد وصل الخبر الى عم "رمزي"، الذي توجّه فور عودته من العمل الى منزل آل شحادة، حيث كانوا مجتمعين.

وتطوّرت الأحداث، بين تضارب بالعصي، حتّى ان قام ا.شحادة، بطعن ع.الحسن في قلبه، بواسطة السكين الذي كان يأكل به الفاكهة.

وسقط ع. الحسن (38 عاماً) في الأرض، مطالباً بنقله الى المستشفى "لأني حاسس حالي عم موت"، ليفارق الحياة بعدها، قبل اسابيع من موعد زفافه.

ومع انتشار الخبر، فرّ القاتل من آل شحادة، برفقة بعض اشقائه، وبقي اثنان منهم في المنزل، بينما قام آل الحسن بتكسير وحرق واطلاق النار على سيارات شحادة بواسطة "الكلاشنكوف"، مصمّمين على دخول مبنى غريمهم، لحرقه بمن فيه. الّا أنّ الجيش تدخّل في الوقت المناسب وطوّق المبنى من جهاته الأربع.

وبعد دفن العريس المستقبلي، رفض آل الحسن تقبّل التعازي، متوعّدين آل شحادة باخذ الثأر وقتل أحدهم، وحرق المبنى، ما دفع بآل شحادة الى ترك منازلهم.