آخر الأخبار
  توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15   إزالة بناء آيل للسقوط قرب مدرسة في إربد   ضبط 738 متسولا ومتسولة الشهر الماضي   الحكومة تطرح فرصا صناعية تشمل مكونات "الدرون" وأشباه الموصلات   أمانة عمان الكبرى تقدم خصومات وإعفاءات ضريبية حتى نهاية آذار   الصحة تطلب أخصائيين للتعيين في كافة التخصصات العامة والفرعية

وجدوا هذه البقع على جسدها فأخرجوها من بركة السباحة ليكتشفوا أنها مصابة بـ..!

{clean_title}
نشرت شابة صوراً شجاعة لها مظهرة البقع الحمراء التي تغطي جسدها وعلى معدتها، في خطوة جريئة منها لمعالجة صمة العار التي تحيط بمرض الصدفية.

ليان هانتر، 29 عاماً، من مانشستر، تم تشخيص حالتها بالآلام الحادة في جلدها بعد إصابتها بجدري الماء وهي في عمر الخامسة.

فإن مرضها يسبب لها الجفاف، ويتسبب بوجود بقع متقشرة على جميع جسدها لتعاني من عذاب الألم.

واضطرت هذه الشابة لتحمل سخرية الآخرين لها طوال حياتها، حتى أن طلب منها أحدهم أن تغادر بركة السباحة خوفاً من أن يكون مرضها معدٍ.

وبعد 25 عاماً من المعاناة قالت أنها أخيراً تشعر بالراحة والثقة في جسدها. والآن فقد بدأت بمهمة لتنشر الوعي بين الأشخاص بشأن الحالة المرضية التي تعاني منها، ناشرة صور جريئة لها في مراحل تطور مرضها.

وقالت الآنسة هانتر : "لا أذكر حياتي بدون هذه البقع.. لقد خسرت ثقتي زراحتي بسبب هذه البقع.. عندما كنت في عمر المراهقة كنت أخجل وابتعد عن أي حشد.. كنت خائفة من أن أصبح أضحوكة للناس".

وتصف حادثة حدثت معها وشعرت بالإهانة والإذلال تماماً، وذلك عندما يعتقد الآخرون أنهم قد يلتقطوى مرضها ويصبحوا مثلها، وقالت: "عندما كنت في 13 من عمري أخذت أختي الغصيرة لتسبح.. وعندما كنت في البركة طلب مني أحد الحراس الخروج منها لأن الأشخاص الذين معنا في البركة كانوا خائفين من أن تصيبهم العدوى. كنت غاضبة وحاولت أن أشرح له أنها مجرد صدفية وأنها غير معدية، لكن لم يجدي الأمر نفعاً، فالجميع أراد أن أخرج"، وأضافت: "كانت هذه هي أولى الحالات التي ذكرتني وأشعرتني بمرضي".

والآن تعمل الآنسة هانتر على نشر الوعي بين الجميع وعلى تقبل ذاتها كما هي ومساعدة الآخرين الذين يعانون مثلها.