آخر الأخبار
  أبو طير: لا حرب كاملة ولا هدنة مستقرة .. المنطقة أمام سيناريوهات خطرة   الامن العام : 12 مصاب بالتسمم في منطقة الهاشمية .. وضبط مالك المطعم وإغلاقه   هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن تختتم فعاليات «شهر التميز» برعاية معالي وزير الطاقة والثروة المعدنية   إسبانيا تؤكد أن الوضع "بات شبه طبيعي" في سبتة واجتماع أوروبي الثلاثاء   الأردن .. أكثر من 6 آلاف شجرة احترقت في عامين   الأردن يحذر العراق: سنضرب الميليشيات الموالية لإيران إذا استهدفت المملكة   ترامب يأمر بضرب إيران .. وجولة جديدة من الهجمات تلوح في الأفق   الخارجية الامريكية لـ رعاياها في الشرق الأوسط: استعدوا للمغادرة   وزارة الداخلية الأردنية تدعم المواطنين في حل مشكلات الحسابات الإلكترونية   اقتصاديون: تثبُّت أسعار المحروقات يُعزِّز مواصلة القطاعات الصناعية لنشاطها   السعايدة: نص السكك الحديدية في "الملكية العقارية" ليس اعتباطيا   المشاط: الأردن نموذجٌ تنمويٌ فريد في منطقة مضطربة   الزراعة تصدر إرشادات للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية للتعامل مع موجات الحر   بدء التشغيل التجريبي للنقل المنتظم على خطي عمان- الطفيلة وعمان- معان   16.1 ألف شيك مرتجع في حزيران بقيمة 98.9 ملايين دينار   الأمير علي يدعو لإلغاء الاقتراع السري في انتخابات رئاسة فيفا   لسعة نحلة أثناء شرب عصير تُدخل رجلاً إلى العناية المركزة بالأردن   الارصاد تحذر من التعرض للشمس   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة

وجدوا هذه البقع على جسدها فأخرجوها من بركة السباحة ليكتشفوا أنها مصابة بـ..!

Sunday
{clean_title}
نشرت شابة صوراً شجاعة لها مظهرة البقع الحمراء التي تغطي جسدها وعلى معدتها، في خطوة جريئة منها لمعالجة صمة العار التي تحيط بمرض الصدفية.

ليان هانتر، 29 عاماً، من مانشستر، تم تشخيص حالتها بالآلام الحادة في جلدها بعد إصابتها بجدري الماء وهي في عمر الخامسة.

فإن مرضها يسبب لها الجفاف، ويتسبب بوجود بقع متقشرة على جميع جسدها لتعاني من عذاب الألم.

واضطرت هذه الشابة لتحمل سخرية الآخرين لها طوال حياتها، حتى أن طلب منها أحدهم أن تغادر بركة السباحة خوفاً من أن يكون مرضها معدٍ.

وبعد 25 عاماً من المعاناة قالت أنها أخيراً تشعر بالراحة والثقة في جسدها. والآن فقد بدأت بمهمة لتنشر الوعي بين الأشخاص بشأن الحالة المرضية التي تعاني منها، ناشرة صور جريئة لها في مراحل تطور مرضها.

وقالت الآنسة هانتر : "لا أذكر حياتي بدون هذه البقع.. لقد خسرت ثقتي زراحتي بسبب هذه البقع.. عندما كنت في عمر المراهقة كنت أخجل وابتعد عن أي حشد.. كنت خائفة من أن أصبح أضحوكة للناس".

وتصف حادثة حدثت معها وشعرت بالإهانة والإذلال تماماً، وذلك عندما يعتقد الآخرون أنهم قد يلتقطوى مرضها ويصبحوا مثلها، وقالت: "عندما كنت في 13 من عمري أخذت أختي الغصيرة لتسبح.. وعندما كنت في البركة طلب مني أحد الحراس الخروج منها لأن الأشخاص الذين معنا في البركة كانوا خائفين من أن تصيبهم العدوى. كنت غاضبة وحاولت أن أشرح له أنها مجرد صدفية وأنها غير معدية، لكن لم يجدي الأمر نفعاً، فالجميع أراد أن أخرج"، وأضافت: "كانت هذه هي أولى الحالات التي ذكرتني وأشعرتني بمرضي".

والآن تعمل الآنسة هانتر على نشر الوعي بين الجميع وعلى تقبل ذاتها كما هي ومساعدة الآخرين الذين يعانون مثلها.