آخر الأخبار
  توقع عودة 75 ألف لاجئ سوري خلال 2026   عطوة اعتراف بمقتل الشاب أسامة ابو ذان   ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم   الناطقة الرقمية باسم الحكومة: لست مكان احد   تفاصيل توقيف سليمان هلال الأسد في لبنان: أسلحة وحشيش و"لا أوراق قانونية"   قرار جديد بشأن دوام 6 مكاتب بالعاصمة تتبع للأحوال المدنية   رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين   بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي الهاشمي يقدم واجب العزاء إلى ذوي المتوفين في حادث مكلفي خدمة العلم   الفريق المتقاعد العدوان يتوقف عن الكتابة   الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي   ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وأسعار النفط ستنخفض   9 آلاف زائر لموقع مكاور الأثري خلال 7 اشهر   الاشغال للسائقين على شارع الستين: احذروا والتزموا بالتعليمات   مئات المستفيدين من عروض Orange Money بالتزامن مع بداية العام الدراسي 2026   تسجيل 83 براءة اختراع في الأردن حتى نهاية آب   إعلان مهم للطلبة الأردنيين الراغبين بالدراسة في الجامعات المصرية   أكثر من 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال أسبوع   تعليمات جديدة بمراكز تدريب السواقة   استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بحكومة جعفر حسان   الصحة العالمية: ربع سكان العالم بلا مياه شرب آمنة

الجيش السوري يستعيد منطقة الراموسة في حلب

Saturday
{clean_title}
سيطر الجيش السوري الخميس على منطقة الراموسة عند الاطراف الجنوبية لمدينة حلب ليستعيد بذلك كافة النقاط التي خسرها لصالح فصائل مقاتلة قبل اكثر من شهر، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
ويأتي تقدم قوات النظام الاخير اثر تمكنها الاحد من اعادة فرض الحصار على الاحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب.
وافاد المرصد السوري ان قوات النظام والمسلحين الموالين لها "سيطروا بشكل كامل على منطقة الراموسة اثر معارك عنيفة مع فصائل مقاتلة واسلامية وجهادية".
واكدت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) تقدم الجيش السوري في منطقة الراموسة.
وبحسب مدير المرصد رامي عبد الرحمن فان السيطرة على الراموسة تأتي بعد تلقي قوات النظام تعزيزات من مقاتلين عراقيين وايرانيين بداية الاسبوع الحالي.
واضاف عبد الرحمن ان "النظام لا يمكن ان يتحمل خسارة هذه المعركة، لانه سيخسر معها كل شيء".
وشنّ تحالف "جيش الفتح"، وهو عبارة عن فصائل اسلامية وجهادية اهمها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل اعلانها فك ارتباطها بالقاعدة) وحركة احرار الشام، في 31 تموز (يوليو) هجوما عنيفا ضد مواقع قوات النظام في جنوب مدينة حلب.
وتمكنت هذه الفصائل بعد اسبوع من بدء هجومها، من التقدم والسيطرة على منطقة الكليات العسكرية المحاذية للراموسة وفك حصار فرضه الجيش السوري لنحو ثلاثة اسابيع على احياء المدينة الشرقية عبر فتح طريق امداد جديد يمر بالراموسة.
وبعد معارك استمرت اكثر من شهر، تمكنت قوات النظام الاحد من السيطرة على منطقة الكليات العسكرية لتقطع طريق الامدادات الجديد وتحصار الاحياء الشرقية مجددا.
ووفق عبد الرحمن فان الفصائل لا تزال تسيطر على مواقع غير مهمة في اطراف حلب الجنوبية.
وافاد مراسل فرانس برس في الاحياء الشرقية ان التجار يحاولون منذ يوم الاحد تأمين البضائع اللازمة قبل انقطاعها تماما، في وقت عادت الاسعار الى الارتفاع نتيجة النقص في المواد.
وتشهد مدينة حلب منذ العام 2012 معارك وقصفا متبادلا بين الفصائل المعارضة في احيائها الشرقية وقوات النظام التي تيسطر على الاحياء الغربية.
وقتل الثلاثاء 11 شخصا، بحسب المرصد، في قصف جوي طال حي السكري في الجهة الشرقية من المدينة. وذلك غداة اصابة العشرات بالاختناق اثر قصف جوي بالبراميل المتفجرة على الحي ذاته. واتهم ناشطون معارضون على مواقع التواصل الاجتماعي قوات النظام السوري باستخدام غاز الكلور السام.
وتشهد محافظة حلب معارك على جبهات عدة، وهي المحافظة التي يتقاسم السيطرة عليها تنظيم داعش والفصائل المقاتلة وقوات النظام والمقاتلين الاكراد على حد سواء.
واثر معارك مع الاكراد من جهة والقوات التركية بمشاركة فصائل معارضة مدعومة من قبلها من جهة ثانية، خسر تنظيم داعش اثنين من اهم معاقله في محافظة حلب، وباتت مدينة الباب معقله الاهم فيها.
واسفر قصف جوي لطائرات حربية مجهولة الاربعاء عن مقتل عشرة مدنيين واربعة متطرفين واربعة آخرين لم تحدد هوياتهم على بلدة تادف الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش في جنوب شرق الباب.