آخر الأخبار
  تحديد الدراسة بـ200 يوم .. كيف ينعكس على التعليم ومخرجاته؟   لباس مختلف ورسائل محتملة .. تحركات قائد الجيش الباكستاني تثير الترقب   الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد

هل ما زلتم تعتقدون أن الدهون تزيد الوزن ؟ أعيدوا النظر !

{clean_title}

عدم تناول الدهون هي المقولة المعاصرة لعبارة "صحّي". والتخفيف من الدهون هي النصيحة الأساسيّة التي يمكن لأخصّائي التغذية أن يعطيكم إيّاها خلال برنامج إعادة توازن غذائي هدفه تحسين الوزن.


سنذكر هنا بعض العناصر التي تشكّك في هذه النظرة للأمور.


في البداية يبدو أن الأمر له صلة بالعودة إلى المنطق: الدهون لا تسبّب زيادة الوزن ولا خسارته بل إفراط السعرات الحرارية بالنسبة إلى حاجة الجسم هو الذي يؤدّي إلى زيادة الوزن. إذا كان جسمكم يحرق 2000 سعرة حرارية في اليوم لن تؤدّي حمية من الجبنة فيها 2000 سعرة حرارية إلى زيادة وزنكم. هذا مستحيل من الناحية الحسابيّة.


من جهة أخرى يجب أن يكون الطعام مصدر متعة. الجميع يعلم أن الإحباطات لا تتلاءم مع تغيّر دائم. الدَّسَم "مثبِّت" للنكهة والدهن هو الذي يُشعِر بالسعادة والذي يمنح السلاسة...


ولا ننسى أيضًا أن المواد الدسِمة ضرورية للشبع. لنتخيّل الطبق التالي: سمك مطهو على البخار واللوبياء الخضراء وأرزّ طبيعي ولبن رائب خالٍ من الدسم. هذا الطبق المجرّد تمامًا من الدهون لا يسمح بالشعور بالشبع لفترة طويلة. ومن الواضح أنه مع طبق كهذا سيعود الجوع عند الساعة الثالثة بعد الظهر لا محالة. يكفي أن نضيف زيت الزيتون إلى اللوبياء الخضراء والقليل من الصلصة إلى السمك وأن نختار اللبن الرائب الكامل الدسم، لنشبع طوال فترة بعد الظهر. في الواقع يؤدّي تناول الدهون إلى إنتاج عدد من الهورمونات التي تقطع الشهيّة مثل هورمون CCK.


في النهاية لنعتمد النظام الغذائي المتوسّطيّ. هذا النموذج الغذائي هو إلى حدّ اليوم النموذج الغذائي الصحيّ الأكثر توازناً في العالم وهو يحتوي على كميّة كبيرة من الدهون (زيت الزيتون وجبنة الماعز والزيتون...). عجبًا كيف يروّجون لتخفيف الدهون للحفاظ على صحّة مثاليّة ؟


ماذا نستنتج من هذه الأفكار الصغيرة؟ هل يجب تناول الدَسَم؟ ليس من المنطقي أن نقول لا! هذا المنطق الشهير يجب أن يقودنا إلى أكل كلّ شيء وإلى إعطاء الأولويّة لنظام غذائي مرتكز على السلامة أكثر مما هو مرتكز على السيطرة.