آخر الأخبار
  وزير السياحة والآثار يرعى حفل تخريج كلية عمون الجامعية التطبيقية   بدعم أوروبي .. الأردن يدرب 1450 موظفا سوريا في 2027   الزراعة النيابية: سنطالب الوزارة بوقف استيراد الدواجن   الأردن يرحب بتبني يونسكو قرارًا يتعلق بمدينة القدس وأسوارها   الفراية يستقبل وكيل أمين عام الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام   الحمارنة: الأردن ليس نسخة مصغرة عن دول اخرى ومفاهيم ترد من الخارج لا يمكن تبنيها   الفايز يدعو الشباب الأردني إلى التصدي لمحاولات إشعال الفتن   الملك يعزي ولي العهد السعودي هاتفيا بضحايا الاعتداءات على السعودية   %2.26 معدل التضخم في الأردن خلال 9 أشهر   تفاصيل الاعتداءات التي ضبطتها كوادر وزارة المياه في منطقتي الذهيبة الشرقية وأم الوليد   الحكومة تحذر من مدارس ثانوية عامة غير معتمدة   "وزارة الداخلية" تنشر أبرز المؤشرات والإحصائيات المتعلقة بالاستثمار وشؤون الأجانب   هذا ما شهدته سماء المملكة فجر الاثنين   تشكيلات إدارية في الداخلية (اسماء)   النقل البري تدرس السماح باستبدال التاكسي الأصفر بمركبات 2023   وزير الخارجية يلتقي نظيره الماليزي   المعايطة يبحث مع وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام توسيع التعاون   8.3 مليون دقيقة اتصال خلال الربع الثاني من 2026   منتدى الاستراتيجيات: 98.1% من الشركات في الأردن صغيرة ومتوسطة   الأمانة: الصكوك الإسلامية بـ400 مليون دينار تحوّل استراتيجي في إدارة الدين

الرصيفة .. الأم مومس والأب " صايع " .. وحالة الأطفال لا تصدق !

Monday
{clean_title}

اخترنا لكم من أرشيف المحاكم هذه القضية التي هزت الراي العام الاردني حين وقوعها وكانت سببا في سن قوانين تعنى بالأسرة والاطفال وحقوقهم .

هؤلاء الأطفال الذين ترونهخم في الصورة ، ربما اصبحوا رجالا الآن ، لا ندري ، ولكن حكايتهم تتلخص في أن والدتهم تركتهم وهربت ووالدهم غائب .

وذات ليلة ، سمع مواطن يدعى محمود في حي الرشيد في الرصيفة بكاء أطفال ينبعث من مغارة على طرف الحي ، حيث إن هذا الحي بني في منطقة جبلية شمال الرصيفة ، وعندما ذهب إلى مصدر الصوت وجد هؤلاء الأطفال الذين ترونهم في الصورة يرتعشون خوفا وجائعين وينتظرون أي شخص يستأنسون به من شدة الرعب ، وبعد أن استفسر محمود من كبيرهم عن سبب وجودهم وحدهم في هذه المغارة ، وأين والداهم ، قال : إن والدتنا تركتنا في هذه المغارة منذ أسبوع ، وأبونا طلب منا تناول هذه الجبنة البيضاء ، ولكنا لم نفعل ، ولما سأله لماذا أجاب : أنا طلبت من أخوتي عدم تناولها لأني رأيت أبي يقوم بتسميمها ، إنه يريد قتلنا .

محمود ، هذا المواطن الاردني الصالح ذهب بالاطفال إلى المركز الأمني في الرصيفة ، والذين قاموا بإخلاء الأطفال إلى إحدى الجمعيات الخيرية لتبدا رحلة البحث عن والديهم ، وكانت المفاجأة :

فقد تبين بأن الأم تعمل في الرذيلة ، أما الأب ، فإنه هو الذي يحضر لها الزبائن ، واستمر الامر طويلا على هذا الحال ، وعندما فر ت الزوجة بالزبائن و" الغلة " ولم تعطه شيئا ، قرر قتل الأطفال جميعا انتقاما وهذا باعترافاته وإفادته ، حيث تركهم هو الآخر في المغارة واختفى ظنا منه أنهم ماتوا بالسم .

طبعا أخذت القضية مجراها وتم الحكم على الأب والأم بالسجن بينما ظل الاطفال في جمعية خيرية ، وبعضهم في دار أيتام .

هذه قصة مختصرة وقعت ذات يوم لأطفال أردنيين أبرياء واخترناها لكم من أرشيف المحاكم الأردنية ..

الدنيا حكايات ، أليس كذلك ؟؟ .