آخر الأخبار
  توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15   إزالة بناء آيل للسقوط قرب مدرسة في إربد   ضبط 738 متسولا ومتسولة الشهر الماضي   الحكومة تطرح فرصا صناعية تشمل مكونات "الدرون" وأشباه الموصلات   أمانة عمان الكبرى تقدم خصومات وإعفاءات ضريبية حتى نهاية آذار   الصحة تطلب أخصائيين للتعيين في كافة التخصصات العامة والفرعية

أقرب أصدقاء الفنانة صباح يروي أسرارا عن حياتها

{clean_title}
كشف رجل الأعمال اللبناني نبيل شومان، الذي كان من أقرب أصدقاء الفنانة اللبنانية صباح، عن أسرار وجوانب من حياتها لم تكن معروفة من قبل، متحفظا على ذكر البقية "تكريما لروحها وحبه الذي لا يوصف لها".

وفي مقابلة لشومان، الذي عمل راقص دبكة وصديقا لصباح منذ 1973 إلى 1999، مع صحيفة "النهار اللبنانية"، كشف شومان أنه تعلم الدبكة لينفذ الأعمال التي تقدمها "الشحرورة"، بعد أن حضر أحد المهرجانات لها في عام 1970.

وقال إنه تعرف عليها لما لفت نظرها في الحفلات التي تقدمها، ويرقص الدبكة على وقع أغنياتها، في الوقت الذي كانت متزوجة فيه من النائب الراحل جو حمود، لتقول له ممازحة: "ولك يا نبيل بعد عنّي هلق بغار جو"، وحصل التعاون الأول في مسرحية "ستّ الكل" التي عُرضت في ستاركو العام 1973.

"ما دفعت حقه"

وعمل شومان مع صباح منذ العام 1973 وحتى العام 1990، ورافقها في أسفارها خارج لبنان، منها إلى مصر وباريس وكانّ ولندن وأمريكا.

وذات مرة، تهافت الجمهور على صباح في إحدى الدول الأوروبية، ومزّق فستانها، فهمست له في الكواليس: "دخيلك يا روميو خزقولي الفستان وبعدني ما دفعت حقه"، وهو ما أكده شومان بقوله إنه حصل على مسرح الأولمبيا التاريخي في باريس.

واعتبر شومان أن "أقرب الناس إلى صباح هم الذين تسبّبوا بتعاستها، رغم أن صباح ما كان في أطيب من قلبها"، مؤكدا أن الفن لم يظلم صباح، بل أعطاها حقّها، "لأنها كانت بمثابة علم مشرف من لبنان. الفن صنعها نجمة في العالم العربي وكلّ أصقاع الأرض"، بحسب قوله.

وكشف أن "نقاط ضعفها تكمن في عدم قدرتها على جمع الأموال، أما نقاط قوتها، ففي شخصيتها وفنها ومسرحها وهيبتها".

واعتبر شومان أن الفترة بين الأعوام 1960 و1970 كانت أجمل مراحل صباح وعزّ عطائها، من خلال الأفلام التي قدمتها والمهرجانات التي أحيتها، خصوصا في بعلبك.

واختتم شومان بقوله إنه يشعر بحزن على رحيل صباح، لكن "روحها في قلبي وقلوب محبّيها"، واصفا إياها بـ"أمي الثانية".