آخر الأخبار
  البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي   المواصفات: لا خلل في البنزين أو محطات المحروقات .. وارتفاع الأسعار قد يفسر شعور المواطنين بسرعة الاستهلاك   إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي   عطاء حكومي لتعزيز مخزون النفط في الأردن   تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ   رسالة من "إدارة الدوريات الخارجية" للمواطنين   تحذير صادر عن "محافظة القدس" بشأن ما يجري في مخيم قلنديا   بيان صادر عن الضمان الاجتماعي بشأن تطبيق "سند"   إدارة السير تكشف سبب أزمة السير قرب إشارات الثامن   العيسوي يلتقي وفدا من مجلس عشائر جبل الخليل بالأردن   الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة   تمديد فترة توريد الحبوب للصوامع ومراكز الاستلام حتى 13 آب   بعد تغريدة الأمير علي .. فيفا يحول مستحقات الأردن المالية من كأس العرب   الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له   الأردن و7 دول تدعو لوقف الانتهاكات "الإسرائيلية" في غزة وتحذر من تقويض جهود السلام   نظام مواقف جديد في مجمع الملك الحسين للأعمال يشعل استياء الموظفين   أمانة عمّان تنظم جلسة حوارية حول دور الشباب في منظومة التحديث الوطني والفرص المستقبلية

أقرب أصدقاء الفنانة صباح يروي أسرارا عن حياتها

Friday
{clean_title}
كشف رجل الأعمال اللبناني نبيل شومان، الذي كان من أقرب أصدقاء الفنانة اللبنانية صباح، عن أسرار وجوانب من حياتها لم تكن معروفة من قبل، متحفظا على ذكر البقية "تكريما لروحها وحبه الذي لا يوصف لها".

وفي مقابلة لشومان، الذي عمل راقص دبكة وصديقا لصباح منذ 1973 إلى 1999، مع صحيفة "النهار اللبنانية"، كشف شومان أنه تعلم الدبكة لينفذ الأعمال التي تقدمها "الشحرورة"، بعد أن حضر أحد المهرجانات لها في عام 1970.

وقال إنه تعرف عليها لما لفت نظرها في الحفلات التي تقدمها، ويرقص الدبكة على وقع أغنياتها، في الوقت الذي كانت متزوجة فيه من النائب الراحل جو حمود، لتقول له ممازحة: "ولك يا نبيل بعد عنّي هلق بغار جو"، وحصل التعاون الأول في مسرحية "ستّ الكل" التي عُرضت في ستاركو العام 1973.

"ما دفعت حقه"

وعمل شومان مع صباح منذ العام 1973 وحتى العام 1990، ورافقها في أسفارها خارج لبنان، منها إلى مصر وباريس وكانّ ولندن وأمريكا.

وذات مرة، تهافت الجمهور على صباح في إحدى الدول الأوروبية، ومزّق فستانها، فهمست له في الكواليس: "دخيلك يا روميو خزقولي الفستان وبعدني ما دفعت حقه"، وهو ما أكده شومان بقوله إنه حصل على مسرح الأولمبيا التاريخي في باريس.

واعتبر شومان أن "أقرب الناس إلى صباح هم الذين تسبّبوا بتعاستها، رغم أن صباح ما كان في أطيب من قلبها"، مؤكدا أن الفن لم يظلم صباح، بل أعطاها حقّها، "لأنها كانت بمثابة علم مشرف من لبنان. الفن صنعها نجمة في العالم العربي وكلّ أصقاع الأرض"، بحسب قوله.

وكشف أن "نقاط ضعفها تكمن في عدم قدرتها على جمع الأموال، أما نقاط قوتها، ففي شخصيتها وفنها ومسرحها وهيبتها".

واعتبر شومان أن الفترة بين الأعوام 1960 و1970 كانت أجمل مراحل صباح وعزّ عطائها، من خلال الأفلام التي قدمتها والمهرجانات التي أحيتها، خصوصا في بعلبك.

واختتم شومان بقوله إنه يشعر بحزن على رحيل صباح، لكن "روحها في قلبي وقلوب محبّيها"، واصفا إياها بـ"أمي الثانية".