
عانت السيدة "هيتر ماكمانامي" من سرطان الثدي الذي انتشر بسرعة في جسدها، إذ أخبرها الأطباء أنها لن تعيش طويلاً وأنه لم يعد بإمكانهم السيطرة على تقدم المرض، حيث وصلت حالة هذه الأم الشابة التي تبلغ من العمر 36 عاما مراحلها الأخيرة.
وكانت هيتر، الأم لطفلة في سنتها الرابعة، تحاول رعاية الطفلة بشتى الطرق رغم مرضها ودخولها المتكرر للمستشفى، مما جعلها تكتب رسالة لكل من حولها وتشرح لهم حالتها التي لم يستطع الطب إيجاد حل لها، حيث شرحت لهم كيف استطاعت رغم كل آلامها أن تبقى متمسكة بالحياة إلى آخر لحظة من حياتها.
وقرر زوج هيتر نشر رسالتها على الانترنت حتى تعم الفائدة ويستفيد الجميع من طريقة تعامل زوجته مع المرض.
وكتبت هيتر في الرسالة: "لدي خبر سار لكم.. أنا ميتة الآن، كنت محظوظة لأني عشت حياة سعيدة مليئة بالحب والسعادة مع كل من حولي، فأنا أحبكم كثيرا ولست نادمة على الأوقات التي قضيناها سويا، لا تقولوا لـ"بريانا" ابنتي أنني في الجنة لأنها ستعتقد أني ذهبت وتركتها وحيدة، فأنا معها هنا مع ذكرياتي وأحلامي إلا أنني سأكون منفصلة عن هذا الجسد الذي خذلني".
وتابعت القول: "أكره أن أجعلكم تعساء، أحب أن أراكم مبتسمين لذلك لا تتوقفوا عند مأساتي، ولا تنسوا أن تقولوا لابنتي بريانا مجموعة من القصص لتعلم جيدا أنني كنت أحبها أكثر من أي شيء مضى، وسأكون فخورة جداً بها في المستقبل".
وتفاعل عدد كبير من رواد التواصل الاجتماعي مع هذه القصة المثيرة، التي روت بشكل مثير معاناة هذه الشابة مع مرض السرطان وكيف تقبلت الأمر إلى آخر لحظة في حياتها، فكانت درساً لا ينسى في الصبر.
إيران تقترح عبور السفن في هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها
الإمارات تستدعي القائم بالأعمال في سفارة العراق وتسلّمه مذكرة احتجاج
10 أيام حاسمة .. معارك النصر المرتقبة في الطريق إلى لقب الدوري السعودي
صديقا ميسي .. 3 رجال وراء رحيل ماسكيرانو عن إنتر ميامي
علي كريم يفتح النار على فناني سوريا ويخص بسام كوسا
منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن
السفارة الفلسطينية في مصر تدعو الراغبين بالعودة إلى غزة لتسجيل بياناتهم
"الهيئة اللبنانية للإغاثة": وصول القافلة الثانية من قوافل حملة المساعدات الإغاثية المنظمة من الأردن