آخر الأخبار
  الكهرباء الوطنية: ارتفاع الفواتير سببه زيادة الاستهلاك وليس التعرفة   الديات: مشروع قانون الإدارة المحلية لا يسحب صلاحيات رئيس البلدية   الاتحاد الأردني يسمح بتسجيل لاعب فلسطيني كلاعب محلي بشروط   الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس   منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات   القطامين يبحث فرص تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي السكك الخاصة من الرخصة بشروط   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة الى سوريا تحمل 32 كرفانا   التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة   المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية   العودات: لا أحكام جديدة لتملك غير الأردنيين في "الملكية العقارية"   ابوتايه: 80% من ابناء البادية لا يمتلكون أراضٍ   التربية تحدد موعد نتائج (الحادي عشر)   الدفاع المدني الأردني : 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين   ضبط 138 تاجرا ومتعاطيا للكريستال خلال الاسبوع

سوريون يشترون أراضي ومنازل في بلدة الزعتري بأسماء أردنيين

Tuesday
{clean_title}
مع طول فترة انتظار العودة الى بلادهم، بدأ لاجئون سوريون في محافظة المفرق بشراء قطع أراض في بلدة الزعتري وبناء منازل لهم عليها بأسماء أردنيين وبعقود خارج دائرة الأراضي، بحسب سكان في بلدة الزعتري.

ويؤكد هؤلاء السكان أن عشرات الدونمات من أراضي المفرق وخاصة في بلدة الزعتري، التي يتواجد على أراضيها أكبر مخيم للاجئين السوريين، بيعت للاجئين سوريين، ولكن بدون تسجيل رسمي في دائرة الأراضي والمساحة.

وأشار هؤلاء السكان الى أن اللاجئين السوريين سجلوا هذه العقارات بأسماء أصدقاء وأقارب لهم في محافظة المفرق أردنيين يثقون بهم بضمانات شخصية أو بعقود خارج دائرة الأراضي والمساحة، لضمان حقوقهم في المستقبل.

ويؤكد الأكاديمي الدكتور محمود عودة الخالدي وهو من سكان بلدة الزعتري أن العشرات من السوريين الذين يقطنون بلدة الزعتري ابتاعوا عشرات الدونمات في البلدة وخارجها بطرق غير شرعية.

وقال الخالدي إن السوريين يدفعون ثمن قطعة الأرض لصاحبها بدون تسجيل رسمي في دائرة الأراضي والمساحة، حيث يقوم البعض منهم بتسجيل قطعة الأرض باسم صديق أو أحد الأقارب من الأردنيين بضمانات شخصية بينهم.

وأضاف أنه "يتخوف من مصدر الأموال التي يشتري بها السوريين الأراضي والمنازل، حيث يدفع البعض منهم مبالغ كبيرة ثمن قطعة أرض أو منزل، مؤكدا أن الأموال التي يشتري بها السوريون الأراضي والعقارات مجهولة المصدر وتضر بالاقتصاد الوطني".

وأشار الخالدي إلى أنه، وبحكم قرب وجود مخيم اللاجئين السوريين من بلدة الزعتري، أصبح واضحا الزيادة في عدد المنازل والبناء داخل حدود البلدة وخارجها، خاصة بعد شراء السوريين العشرات من الدونمات والمنازل في المنطقة.

وقال حمزة السخني، وهو موظف سابق في إحدى المنظمات الإنسانية في مخيم الزعتري، إن عددا من اللاجئين السوريين، الذين كانوا يقطنون المخيم هم الآن في منازل مستقلة في بلدة الزعتري.

وبين السخني أن السوريين سجلوا الأراضي التي قاموا بشرائها بأسماء مواطنين أردنيين، فمنهم من سجل أرضه باسم صديق له ومنهم سجلها بأسماء أقاربهم الأردنيين.

وقال إن هناك عقودا غير شرعية بين اللاجئين السوريين وبعض من الأردنيين من أقارب وأصدقاء السوريين، بخصوص بيع وشراء الأراضي في محافظة المفرق.

وقال لاجئ سوري يقطن في بلدة الزعتري إنه بعد خروجه من مخيم الزعتري اشترى قطعة أرض مساحتها 700 متر، بهدف بناء منزل عليها بمبلغ 3500 دينار أردني، مؤكدا أنه سجلها باسم أحد أقربائه الأردنيين، لأنه لم يستطع تسجيلها باسمه.

وأكد لاجئ سوري آخر في بلدة الزعتري طلب عدم نشر اسمه أنه تمكن من شراء دونم أرض في بلدة الزعتري، وهو الآن يقوم ببناء منزل له، مشيرا انه تم تسجيل أرضه باسم أحد أنسبائه الأردنيين.

من جانبه ينفي القائم بأعمال مدير تسجيل أراضي المفرق فراس عبيدات، تسجيل أية قطعة أرض للاجئ سوري منذ بداية الأزمة السورية، مشيرا الى أن مديرية تسجيل أراضي المفرق، لا تستقبل أي معاملة لأي لاجئ سوري بدون موافقات أمنية وقانونية من دائرة الأراضي والمساحة الرئيسية في عمان ومن الجهات المعنية.

ويؤكد عبيدات أنه بحسب كشوفات مديرية تسجيل أراضي المفرق لا يوجد سوريون يملكون أراضي في محافظة المفرق خلال فترة الأزمة، لافتا إلى أن عدد عقود الأجانب بشكل عام وصلت إلى 92 عقدا في العام 2016 في مديرية تسجيل أراضي المفرق، ولا يوجد من بينها اي عقد لسوري.

ويوضح أنه لا يجوز لأي سوري أو أجنبي تملك قطعة أرض في محافظة المفرق، إلا بوجود موافقات أمنية من وزارة الداخلية ومن الجهات المختصة، مبينا أن مديرية تسجيل أراضي المفرق تقدم كل التسهيلات لمراجعيها بشرط الالتزام في الأنظمة والقوانين واكتمال المعاملات. يشار إلى أن نسبة اللاجئين السوريين في بلدة الزعتري ارتفعت إلى
110 % من عدد سكان البلدة، وان البناء خارج حدود تنظيم البلدة وفي الأراضي الزراعية أصبح ينتشر بكثرة، حيث شهدت البلدة بناء أكثر من 500 منزل جديد في العامين الماضيين بعضها يمتلكها سوريون والنسبة الأكبر يمتلكها مواطنون أردنيون من بلدة الزعتري.