
يعد ظهور قوم يأجوج و مأجوج واحدة من علامات يوم القيامة ، فمنذ قام ذي القرنين ببناء السد الفاصل بين يأجوج و مأجوج ليحمي البشرية من أخطارهم ، و نحن ننتظر كل يوم خروجهم من مكانهم المجهول ليأكلوا الأخضر و اليابس و يظنوا أنهم بذلك هم الأقوى على وجه الأرض فيبيدهم الله سبحانه و تعالى بأمره .
و كان و ما زال المكان الذي يتواجد فيه قوم يأجوج و مأجوج هو الشغل الشاغل للكثيرين ، حتى أن وكالة ناسا هي الأخرى قد تابعت الأمر ، و تنشر تجاربها و أدلتها حول المكان الذي يتوقع أن يكون فيه قوم ياجوج و ماجوج .
و لكن الدكتور مصطفى محمود في هذا الفيديو يعرض لنا و من القرآن الكريم ، المكان الأكثر توافقا لأن يكون هو مكان تواجد قوم يأجوج و مأجوج ، حيث ذكر في الكتاب الكريم أن ذي القرنين قد وجدهم عند أرض لا يوجد بينها و بين الشمس ساتر ، أى أنه لا يوجد ليل أبدا في هذه الأرض ، و بالتالي فالمكان الأنسب لهذا الوصف هو سيبيريا ، في أقصى القطب الشمالى ، تابع الفيديو معنا ..
إيران تقترح عبور السفن في هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها
الإمارات تستدعي القائم بالأعمال في سفارة العراق وتسلّمه مذكرة احتجاج
10 أيام حاسمة .. معارك النصر المرتقبة في الطريق إلى لقب الدوري السعودي
صديقا ميسي .. 3 رجال وراء رحيل ماسكيرانو عن إنتر ميامي
علي كريم يفتح النار على فناني سوريا ويخص بسام كوسا
منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن
السفارة الفلسطينية في مصر تدعو الراغبين بالعودة إلى غزة لتسجيل بياناتهم
"الهيئة اللبنانية للإغاثة": وصول القافلة الثانية من قوافل حملة المساعدات الإغاثية المنظمة من الأردن