
يعد ظهور قوم يأجوج و مأجوج واحدة من علامات يوم القيامة ، فمنذ قام ذي القرنين ببناء السد الفاصل بين يأجوج و مأجوج ليحمي البشرية من أخطارهم ، و نحن ننتظر كل يوم خروجهم من مكانهم المجهول ليأكلوا الأخضر و اليابس و يظنوا أنهم بذلك هم الأقوى على وجه الأرض فيبيدهم الله سبحانه و تعالى بأمره .
و كان و ما زال المكان الذي يتواجد فيه قوم يأجوج و مأجوج هو الشغل الشاغل للكثيرين ، حتى أن وكالة ناسا هي الأخرى قد تابعت الأمر ، و تنشر تجاربها و أدلتها حول المكان الذي يتوقع أن يكون فيه قوم ياجوج و ماجوج .
و لكن الدكتور مصطفى محمود في هذا الفيديو يعرض لنا و من القرآن الكريم ، المكان الأكثر توافقا لأن يكون هو مكان تواجد قوم يأجوج و مأجوج ، حيث ذكر في الكتاب الكريم أن ذي القرنين قد وجدهم عند أرض لا يوجد بينها و بين الشمس ساتر ، أى أنه لا يوجد ليل أبدا في هذه الأرض ، و بالتالي فالمكان الأنسب لهذا الوصف هو سيبيريا ، في أقصى القطب الشمالى ، تابع الفيديو معنا ..
منتخب الشباب لكرة القدم في المجموعة الثانية ببطولة غرب آسيا
مصر .. تأجيل الإفراج عن سوزي الأردنية رغم انتهاء مدة حبسها
سر مدفون في أعماق المحيط وراء زلزال اليابان المدمر عام 2011
منال عجاج .. أول سورية تعرض تصاميمها في باريس
السعودية: 750 ألف حاج استكملوا بياناتهم
قد تكون ناجحاً دون أن تدري .. 11 دليلاً على ذلك
وحدة وعلاج طبيعي .. أسباب نقل محي إسماعيل لدار رعاية
بعد جنون الذهب .. شيخ الأزهر يوجه نداء للأسر وينتقد صمت العلماء