
من المعلومأن مراكش المغربية المعروفة باسم "المدينة الحمراء” تعتبر قبلة لمشاهيرالعالم وأثريائه وعشاق السياحة الىالوجهات الأثرية، الى جانب سحرها وصخبهاهناك عاملجذب آخر وهو مطبخها المتنوع والغني.
تعتبر هذه المدينةالعريقة مكانا لأطباقذاتأصولتاريخيةتجمع بين الثقافة العربية والأمازيغية الى جانب الثقافة الصحراوية، كما أنموقع المدينة الاستراتيجي فيشمال افريقيا بالقرب منأوروباجعلها تتأثربثقافات مختلفة، الشيء الذيانعكس على المطبخ المراكشي.
وحسب"هافينغتون بوست”،يعود أصل هذا الطبق،إلىمنطقة (تامصلوحت)،بلدة صغيرة تبعد عن"المدينة الحمراء”بضعة كيلومترات، وهو الطبق الذي أصبح العلامة المميزة، واللقب الذييردده كل من سمع اسم "مراكش”.
تُعرف هذهالمنطقةبصناعة الخزف، وهي المادة الأساسية في صنع إناء "الطنجية”، الذي يُعرف باسم "الجرة”التييُوضعداخلها اللحم قبل وضعه فيالفرن.

هذا الطبق ارتبط في البداية، بشكل كبير بالصناع التقليديين،الذين كانوا يخصصون يومالجمعة للنزهةعلىأنغام الموسيقى الفلكلوريةالخاصةبالمنطقة، لذلك أصبحالطبق حكرا على الرجال فقط.
يذكر أنهذا الطبق يتكلفبإعدادهشخص واحديتم تعيينه بعد نهاية كل جلسة أسبوعية”،ولم يكن الطبق متوفراً في المطاعم كما هو عليه الحال اليوم.
منتخب الشباب لكرة القدم في المجموعة الثانية ببطولة غرب آسيا
مصر .. تأجيل الإفراج عن سوزي الأردنية رغم انتهاء مدة حبسها
سر مدفون في أعماق المحيط وراء زلزال اليابان المدمر عام 2011
منال عجاج .. أول سورية تعرض تصاميمها في باريس
السعودية: 750 ألف حاج استكملوا بياناتهم
قد تكون ناجحاً دون أن تدري .. 11 دليلاً على ذلك
وحدة وعلاج طبيعي .. أسباب نقل محي إسماعيل لدار رعاية
بعد جنون الذهب .. شيخ الأزهر يوجه نداء للأسر وينتقد صمت العلماء