آخر الأخبار
  توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15   إزالة بناء آيل للسقوط قرب مدرسة في إربد   ضبط 738 متسولا ومتسولة الشهر الماضي   الحكومة تطرح فرصا صناعية تشمل مكونات "الدرون" وأشباه الموصلات   أمانة عمان الكبرى تقدم خصومات وإعفاءات ضريبية حتى نهاية آذار   الصحة تطلب أخصائيين للتعيين في كافة التخصصات العامة والفرعية

ما سر الطبق المغربي الخاص بالرجال والمحرم على النساء!

{clean_title}

من المعلومأن مراكش المغربية المعروفة باسم "المدينة الحمراء” تعتبر قبلة لمشاهيرالعالم وأثريائه وعشاق السياحة الىالوجهات الأثرية، الى جانب سحرها وصخبهاهناك عاملجذب آخر وهو مطبخها المتنوع والغني.
تعتبر هذه المدينةالعريقة مكانا لأطباقذاتأصولتاريخيةتجمع بين الثقافة العربية والأمازيغية الى جانب الثقافة الصحراوية، كما أنموقع المدينة الاستراتيجي فيشمال افريقيا بالقرب منأوروباجعلها تتأثربثقافات مختلفة، الشيء الذيانعكس على المطبخ المراكشي.
وحسب"هافينغتون بوست”،يعود أصل هذا الطبق،إلىمنطقة (تامصلوحت)،بلدة صغيرة تبعد عن"المدينة الحمراء”بضعة كيلومترات، وهو الطبق الذي أصبح العلامة المميزة، واللقب الذييردده كل من سمع اسم "مراكش”.
تُعرف هذهالمنطقةبصناعة الخزف، وهي المادة الأساسية في صنع إناء "الطنجية”، الذي يُعرف باسم "الجرة”التييُوضعداخلها اللحم قبل وضعه فيالفرن.

1472204255_x_588737_large
هذا الطبق ارتبط في البداية، بشكل كبير بالصناع التقليديين،الذين كانوا يخصصون يومالجمعة للنزهةعلىأنغام الموسيقى الفلكلوريةالخاصةبالمنطقة، لذلك أصبحالطبق حكرا على الرجال فقط.
يذكر أنهذا الطبق يتكلفبإعدادهشخص واحديتم تعيينه بعد نهاية كل جلسة أسبوعية”،ولم يكن الطبق متوفراً في المطاعم كما هو عليه الحال اليوم.