
من المعلومأن مراكش المغربية المعروفة باسم "المدينة الحمراء” تعتبر قبلة لمشاهيرالعالم وأثريائه وعشاق السياحة الىالوجهات الأثرية، الى جانب سحرها وصخبهاهناك عاملجذب آخر وهو مطبخها المتنوع والغني.
تعتبر هذه المدينةالعريقة مكانا لأطباقذاتأصولتاريخيةتجمع بين الثقافة العربية والأمازيغية الى جانب الثقافة الصحراوية، كما أنموقع المدينة الاستراتيجي فيشمال افريقيا بالقرب منأوروباجعلها تتأثربثقافات مختلفة، الشيء الذيانعكس على المطبخ المراكشي.
وحسب"هافينغتون بوست”،يعود أصل هذا الطبق،إلىمنطقة (تامصلوحت)،بلدة صغيرة تبعد عن"المدينة الحمراء”بضعة كيلومترات، وهو الطبق الذي أصبح العلامة المميزة، واللقب الذييردده كل من سمع اسم "مراكش”.
تُعرف هذهالمنطقةبصناعة الخزف، وهي المادة الأساسية في صنع إناء "الطنجية”، الذي يُعرف باسم "الجرة”التييُوضعداخلها اللحم قبل وضعه فيالفرن.

هذا الطبق ارتبط في البداية، بشكل كبير بالصناع التقليديين،الذين كانوا يخصصون يومالجمعة للنزهةعلىأنغام الموسيقى الفلكلوريةالخاصةبالمنطقة، لذلك أصبحالطبق حكرا على الرجال فقط.
يذكر أنهذا الطبق يتكلفبإعدادهشخص واحديتم تعيينه بعد نهاية كل جلسة أسبوعية”،ولم يكن الطبق متوفراً في المطاعم كما هو عليه الحال اليوم.
إيران تقترح عبور السفن في هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها
الإمارات تستدعي القائم بالأعمال في سفارة العراق وتسلّمه مذكرة احتجاج
10 أيام حاسمة .. معارك النصر المرتقبة في الطريق إلى لقب الدوري السعودي
صديقا ميسي .. 3 رجال وراء رحيل ماسكيرانو عن إنتر ميامي
علي كريم يفتح النار على فناني سوريا ويخص بسام كوسا
منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن
السفارة الفلسطينية في مصر تدعو الراغبين بالعودة إلى غزة لتسجيل بياناتهم
"الهيئة اللبنانية للإغاثة": وصول القافلة الثانية من قوافل حملة المساعدات الإغاثية المنظمة من الأردن