آخر الأخبار
  الاردن .. إدارة الترخيص: نتجه للتخلي عن الفحص العملي ليصبح آليا   الحكومة: مدة الإجازة بدون راتب مفتوحة وغير مقيدة بعدد محدد من السنوات   الحكومة تتحمل 50% من أجور العاملين بالقطاع السياحي في البترا   دفتر العائلة يتحول إلى وثيقة رقمية .. والأحوال المدنية تكشف التفاصيل   العراق: إلقاء القبض على منتحل شخصية موظف فساد ابتز عدة مدراء   رسائل الطوارئ في الأردن .. هل تلغي صافرات الإنذار؟ مركز الأزمات يجيب   إيتمار بن غفير : الحل الأمثل يكمن في تشجيع الهجرة من غزة   الضمان: خدمة المعالجة الطبية الفورية لا ترتب أي تكاليف مالية على المنشآت وتضمن العلاج الفوري للمصابين   بعد محاولة استهداف منشآت بترولية في السعودية .. "الخارجية الاردنية" يصدر بياناً   قرار صادر عن وزير الشباب الدكتور رائد العدوان بشأن نادي الرمثا الرياضي   ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات   هل يصح الوضوء فوق المكياج على الوجه؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   عقل: ارتفاع سعر البنزين 4% .. ويدعو لعدم عكسه محليا الشهر المقبل   تطوير المناهج يؤكد جاهزية الكتب المدرسية   الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات   اخ يقتل شقيقه بعيار ناري في الكرك .. ويسلم نفسه   منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة   المصري: نستهدف إجراء انتخابات الإدارة المحلية في نيسان 2027   الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية   رسائل تحذيرية تجريبة على هواتف الأردنيين

عائلة تُفاجأ بعودة الجد بعد أن أحرقوا جثته قبل شهرين.. كيف حصل ذلك؟

Monday
{clean_title}

تسبب شغف أسرة مكسيكية بتحقيق نهاية لحياة الجد بالتسرع في حرق جثة مسن آخر خلال مراسم التشييع؛ ليعود الجد الفعلي إلى منزله بعد شهرين من دفنه المزعوم.
وتفاجأت الأسرة، بعد مضي شهرين على تقبلهم التعازي في وفاة جدهم الفقيد وإحراقهم للجثة، أن الشرطة تمكنت من العثور عليه هائماً في شوارع المدينة، بعد فراره من دار المسنين.
وكانت الأسرة أودعت الجد السبعيني في دار للمسنين هرب منها لاحقاً، ليدمن الكحول والتسول والنوم مشرداً في طرقات تشيهواهوا المكسيكية.
وبعد مرور فصل الشتاء المنصرم، اتصل أفراد الشرطة بالعائلة، للمرة الأولى، ليخبروهم بالعثور على جثة متعفنة تتطابق مع أوصاف الجد. وعلى الرغم من استدعاء ابنته لمعاينة صور الجثة التي عثر عليها إلا أنها لم تتمكن من التعرف على أبيها لتحلل ملامح الجثة.
من جانبهم، أكد رجال الشرطة لها، فيما بعد، أن عدم تأكيدها لهوية الجثة وأنها تعود للجد، فسيبقى "مفقوداً” ولن تسلم الجثة إليهم لدفنها وإغلاق القضية؛ ما دفع الأسرة إلى توقيع أوراق تثبت وفاته لإنهاء مماته أيضاً. وجرت ترتيبات الجنازة بعد أيام معدودة وحُرقت الجثة وحصلت العائلة على رفات الفقيد.
ولكن، بعد مرور شهرين، اتصلت الشرطة بالعائلة في الـ 24 من شباط/ فبراير الماضي لتخبرهم بأنهم عثروا على الجد الفعلي وهو حي يرزق. ليعود إلى منزل عائلته وهو يعاني آثار شرب الكحول وجروح ورضوض في الرأس نتجت جراء هيامه في الطرقات لشهور طويلة.
وقالت ابنته: "يمكنكم أن تتخيلوا مدى دهشتنا عندما اتصل بنا رجال الشرطة وأخبرونا أنهم عثروا عليه ضالًا في الطريق، لم نصدق ما سمعناه، كنا نظن أنه ذهب إلى الأبد”.