آخر الأخبار
  أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية

عائلة تُفاجأ بعودة الجد بعد أن أحرقوا جثته قبل شهرين.. كيف حصل ذلك؟

{clean_title}

تسبب شغف أسرة مكسيكية بتحقيق نهاية لحياة الجد بالتسرع في حرق جثة مسن آخر خلال مراسم التشييع؛ ليعود الجد الفعلي إلى منزله بعد شهرين من دفنه المزعوم.
وتفاجأت الأسرة، بعد مضي شهرين على تقبلهم التعازي في وفاة جدهم الفقيد وإحراقهم للجثة، أن الشرطة تمكنت من العثور عليه هائماً في شوارع المدينة، بعد فراره من دار المسنين.
وكانت الأسرة أودعت الجد السبعيني في دار للمسنين هرب منها لاحقاً، ليدمن الكحول والتسول والنوم مشرداً في طرقات تشيهواهوا المكسيكية.
وبعد مرور فصل الشتاء المنصرم، اتصل أفراد الشرطة بالعائلة، للمرة الأولى، ليخبروهم بالعثور على جثة متعفنة تتطابق مع أوصاف الجد. وعلى الرغم من استدعاء ابنته لمعاينة صور الجثة التي عثر عليها إلا أنها لم تتمكن من التعرف على أبيها لتحلل ملامح الجثة.
من جانبهم، أكد رجال الشرطة لها، فيما بعد، أن عدم تأكيدها لهوية الجثة وأنها تعود للجد، فسيبقى "مفقوداً” ولن تسلم الجثة إليهم لدفنها وإغلاق القضية؛ ما دفع الأسرة إلى توقيع أوراق تثبت وفاته لإنهاء مماته أيضاً. وجرت ترتيبات الجنازة بعد أيام معدودة وحُرقت الجثة وحصلت العائلة على رفات الفقيد.
ولكن، بعد مرور شهرين، اتصلت الشرطة بالعائلة في الـ 24 من شباط/ فبراير الماضي لتخبرهم بأنهم عثروا على الجد الفعلي وهو حي يرزق. ليعود إلى منزل عائلته وهو يعاني آثار شرب الكحول وجروح ورضوض في الرأس نتجت جراء هيامه في الطرقات لشهور طويلة.
وقالت ابنته: "يمكنكم أن تتخيلوا مدى دهشتنا عندما اتصل بنا رجال الشرطة وأخبرونا أنهم عثروا عليه ضالًا في الطريق، لم نصدق ما سمعناه، كنا نظن أنه ذهب إلى الأبد”.