آخر الأخبار
  بتوجيهات ملكية .. القوات المسلحة تخلي مصابي حادثة الكرك إلى مدينة الحسين الطبية   إعلان الحداد العام وتنكيس الأعلام في الأردن 3 أيام   ‏السعودية: ندين بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان ضد كنيسة في الكرك   وقفة تضامنية في الصويفية رفضا للهجوم على كنيسة الكرك   وزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقا   الأمير الحسن: رحم الله شهداء الكرك   رئيس الوزراء: توجيهات الملك بتسخير كل أجهزتنا ومواردنا لجلب المجرمين للعدالة   مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا   الامن العام : وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية تتابع ايه منشورات او تعليقات تسيء لخصوصية وكرامة الشهداء والمصابين   وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك   بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة   ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك .. والأردنيون صف واحد في وجه من يمس أمن الوطن   الملك يصل إلى الكرك   المعايطة: سنبشر الأردنيين بالقريب العاجل بإلقاء القبض على منفذي هجوم حمود   نائب رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية لمصابي حادثة الكرك   وزير الداخلية الفراية : هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   حزب التغيير يدين حادثة إطلاق النار في الكرك ويؤكد رفضه المطلق لأي أعمال إجرامية أو إرهابية تمس أمن الوطن   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   جريمة حمود تدمي قلوب الأردنيين.. ووحدتنا الوطنية وأمن أهلنا خط أحمر

مسؤولون فلسطينيون: المصالحة مؤجلة لما بعد الانتخابات المحلية

Friday
{clean_title}
يتراجع الحديث حالياً عن لقاءات المصالحة الفلسطينية أمام زخمّ الإنشغال بإجراء الانتخابات المحليّة، المقرّرة في الثامن من تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، بما "يجعلها مؤجلة" لما بعد اليوم الانتخابي المنتظر، وفق مسؤولين فلسطينيين.

وتعدّ انتخابات مجالس الهيئات المحليّة، المزمّعة في 416 مجلساً بلدياً وقروياً فلسطينياً، بالنسبة للمسؤولين، "مقدمة حيّوية لإجراء الانتخابات العامة، الرئاسية والتشريعية، وإنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق الوحدة الوطنية"، على حدّ قولهم.

في حين يستبعدون "عقد لقاء قريب بين حركتيّ "فتح" و"حماس"، خلال الفترة الفاصلة عن العملية الانتخابية"، التي لم تخلو تماماً من تجاذب ثنائي حادّ متبادل، قد يلقي بظلاله القاتمة على مسألة الترتيب للقاء المصالحة المنشود.

من جانبه، اعتبر أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، بأنه "لا يوجد علاقة بين تحقيق المصالحة وبين إجراء الانتخابات المحلية، باستثناء اتخاذها ذريعة من قبل البعض لعدم المضيّ قدماً في خطوات إنهاء الانقسام".

وقال البرغوثي، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن "ما يمنع تحقيق المصالحة يكمن في عدم توفرّ الإرادة الحقيقية لإنجازها، ولا علاقة لها بالاستعدادات الجارية حالياً لاتمام الانتخابات المحلية بنجاح".

وأكد "أهمية الانتخابات المحلية، لجهة تكريسّ القيم والمبادئ الديمقراطية عند إجرائها في موعدها المحدد"، لافتاً إلى "مطلب البعض بالتأجيل، ولكن الحسّم بإتمامها في توقيتها المحدد سلفا يعدّ قرارا حكيما إزاء انتفاء مبرر التأجيل".

وبين أن "العملية الانتخابية ستجري، لأول مرّة منذ العام 2006، في الضفة الغربية وقطاع غزة معا، مما يشكل إشارة إيجابية على إمكانية تحقيق الوحدة الوطنية، وفتح الطريق أمام إجراء الانتخابات العامة، الرئاسية والتشريعية، فضلا عن دحضّ ذرائع تعطيل الانقسام لإنجازها، وذلك عند نجاحها".

وتحدث البرغوثي عن "حيوية تعزيز دور المجالس المحلية، وتكريس شعور المساءلة عند المواطن الفلسطيني، بالإضافة إلى درء الإدارة السلبية والفساد".

وشدد على "أهمية ما تشكله الانتخابات من أداة لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي، الذي يسعى بشتى الطرق والوسائل العدوانية لإفشال إجرائها".

ونوه إلى أن "نجاح إنجاز العملية الانتخابية يعدّ ضربة قاصمّة في وجّه الاحتلال القبيح، عندما تفرز نتائجها شخصيات وطنية ورؤساء بلديات وطنيين قادرين على خدمة قراهم وبلدهم ضمن إطار المشروع الوطني الجمعّي، أسوة بالعام 1967".
وكانت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية قد أعلنت عن انتهاء مرحلة الترشح للانتخابات المحلية القادمة، يوم الخميس الماضي عقبما استمرت لمدة أسبوع.

وأوضحت اللجنة، عبر موقعها الإلكتروني، أن "الإحصائيات الأولية تبين استلام ما يزيد على 860 طلب ترشح في جميع المحافظات، فيما ستقوم اللجنة اليوم بنشر الكشف الأولي لأسماء القوائم والمرشحين في مقار الهيئات المحلية ومكاتب اللجنة وعبر موقعها الإلكتروني، لإتاحة المجال أمام المواطنين للاطلاع عليها، وتقديم الاعتراضات على أسماء القوائم والمرشحين، وذلك طبقا للجدول الزمني المعلن مسبقاً" وأوضحت بأنها "ستنظر في الاعتراضات المقدمة من المواطنين، إن وجدت، والبت فيها خلال ثلاثة أيام، وإتاحة المجال أمام المواطنين للطعن في قراراتها أمام المحكمة".

من جانبه، قال القيادي في حركة "حماس"، أحمد يوسف، أن "لقاءات المصالحة مؤجلة لما بعد إجراء الانتخابات المحلية"، التي أعرب عن أمله "في نجاحها وعدم إجهاضها".

وأضاف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن "توقيت الانتخابات حاسم، وسط استمرار الانقسام، وضغوط الحصار الإسرائيلي ضدّ قطاع غزة، ووطأة الأوضاع المتدهورة في الأراضي المحتلة".

وكان "وطنيّون لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة" قد أكدوا في بيان صدر مؤخراً "أهمية إجراء الانتخابات المحلية كخطوة على طريق إنهاء الانقسام"، حيث تمثل "فرصة حقيقية للشعب الفلسطيني لتعزيز مشاركته في صنع القرار واختيار الأنسب والأكثر كفاءة وقدرة على تقديم الخدمات اللازمة له". فيما "يسهم، من خلالها، في تحقيق التنمية المحلية الضرورية لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، وترسيخ تواجده على أرضه حتى يحقق حلمه الوطني الكبير في الحرية والاستقلال، بما يستدعي أيضاً إجراء انتخابات شاملة للرئاسة والمجلسين التشريعي والوطني".

وكان مجلس الوزراء أصدر بتاريخ 21 حزيران (يونيو) الماضي قراراً يدعو إلى إجراء انتخابات مجالس الهيئات المحلية في يوم واحد بحيث يكون الاقتراع يوم 8 تشرين الأول (أكتوبر) 2016. فيما جرى الترشح خلال الفترة بين 16 حتى 25 الحالي، في عمومّ الأراضي المحتلة.

وبحسب القانون الانتخابي؛ يشارك الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي بالعملية الانتخابية عبر التسجيل بالإنابة من خلال الأقارب حتى الدرجة الثانية أو عبر وكالة خاصة من محامي الأسير، كما يستطيع الأسير، أيضاً، تقديم طلب للترشح من خلال وكيله القانوني.