آخر الأخبار
  النواب يدعو لمواقف عربية ودولية توقف الإجرام المتصاعد في الضفة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   الأمانة تدعو الأردنيين للمشاركة بصياغة مستقبل عمّان   الدفاع المدني يوجه تحذيرًا للأردنيين   طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق الثلاثاء   الحكومة تمهد لإلغاء الملفات الورقية في المحاكم   الموافقة على تمويل فرنسي للناقل الوطني بقيمة 97 مليون دولار   الاردن .. إدارة الترخيص: نتجه للتخلي عن الفحص العملي ليصبح آليا   الحكومة: مدة الإجازة بدون راتب مفتوحة وغير مقيدة بعدد محدد من السنوات   الحكومة تتحمل 50% من أجور العاملين بالقطاع السياحي في البترا   دفتر العائلة يتحول إلى وثيقة رقمية .. والأحوال المدنية تكشف التفاصيل   العراق: إلقاء القبض على منتحل شخصية موظف فساد ابتز عدة مدراء   رسائل الطوارئ في الأردن .. هل تلغي صافرات الإنذار؟ مركز الأزمات يجيب   إيتمار بن غفير : الحل الأمثل يكمن في تشجيع الهجرة من غزة   الضمان: خدمة المعالجة الطبية الفورية لا ترتب أي تكاليف مالية على المنشآت وتضمن العلاج الفوري للمصابين   بعد محاولة استهداف منشآت بترولية في السعودية .. "الخارجية الاردنية" يصدر بياناً   قرار صادر عن وزير الشباب الدكتور رائد العدوان بشأن نادي الرمثا الرياضي   ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات   هل يصح الوضوء فوق المكياج على الوجه؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   عقل: ارتفاع سعر البنزين 4% .. ويدعو لعدم عكسه محليا الشهر المقبل

أدمن العسكري: إلا السعودية.. واتقوا الله في مصر

Tuesday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - قال "أدمن" المجلس العسكري الحاكم في مصر في رسالة نشرها على صفحته على "فيسبوك" بعنوان "إلا السعودية.. اتقوا الله في مصر": ارتبطنا منذ الأزل بعلاقات قوية وخاصة، علاقات النسب والمصاهرة بين الشعبين الشقيقين.. فكثير من الأسر السعودية لديها مصاهرات مصرية والعكس، وعلى المستوى الرسمي سنوات الصفاء والتقارب يصعب حصرها، سنوات الخلاف بين الأشقاء قصيرة ويسهل نسيانها".

وجاء ذلك تعقيباً على الأزمة الدبلوماسية بين مصر والسعودية، والتي فجرتها قضية المحامي المصري المحتجز من قبل السلطات السعودية، وتداعياتها وردود الأفعال التي أثارتها هذه القضية من قبل الطرفين المصري والسعودي الشعبي والرسمي.



وأشار "أدمن" صفحة العسكري إلى محاولة بعض الأقلام المأجورة إحداث فتنة بين مصر والسعودية، مستغلة الحالة الثورية للشارع المصري في أعقاب ثورة 25 يناير، ومحاولتها العزف على أوتار اضطهاد المملكة للمصريين وسجنهم دون دليل أو تحقيق، ما ساعد في تأجيج المشاعر لدى الشعب المصري وحتى كانت ظروف وملابسات الحادثة الأخيرة، والتي لم تتضح أبعادها ونتائجها حتى الآن.

وأوضح أن حق المصريين في التعبير عن غضبهم بسبب ظروف وملابسات الحادث الأخير، لا يجب أن يتجاوز الأعراف المتفق عليها واحترام البعثات الدبلوماسية ومقارها، وعدم توجيه الإهانات، مشيراً في ذات الصدد إلى الاعتداء على قوات الأمن اللبنانية ما أدى إلى القبض على 19 مصرياً تم إحالتهم إلى القضاء العسكري اللبناني.

وطالب المجلس بضرورة مراجعة النفس للعودة إلى أخلاقنا الحقيقية ومساندة بعضنا البعض وحماية كل منا لداره وصديقه وحتى من لا يعرفه في الشارع، وطالب الجميع بـ"الرفق بأشقائنا على أرض مصر فهم على أرض الكرم والأمن والآمان وحسن الضيافة، ولأشقائنا أيضاً نقول: رفقاً بنا فنحن مازلنا نخرج من نفق مظلم إلى النور الذي بدأت ملامحه في الأفق، إن مصر كانت وستظل دائماً هي الشقيقة الكبرى بعروبتها وانتمائها ودفاعها عن كل الأشقاء، ولن تتخلى عنهم أبداً كما لم يتخلوا عنها أبداً في كل أزماتها".

ووجّه "الأدمن" فى نهاية رسالته تحذيراً لمن وصفهم بـ"موقدى الفتنة"، قائلاً لهم: "اتقوا الله في مصر وعروبتها، فالثورة المصرية هي شأن وطني داخلي لم يقم به الشعب المصري للاستفادة منه ثم تصديره كما تزعمون، فالثورات تصنع الحضارات بشعوبها وتدفعهم للأمام"، مشدداً على أنهم لا يريدون إلا الخير لمصر ولكل العرب في مواجهة المؤامرات والتي تدبر بحنكة شديدة لتمزيق الأمة، ومحاولة عرقلة العملية الديمقراطية وإجراء الانتخابات في سيناريوهات باتت مكررة ومحفوظة من ماسبيرو إلى محمد محمود والقصر العيني والآن العباسية، مؤكداً أن الفشل سيكون مصيرها.

وكان المشير طنطاوي قد أجرى اتصالاً أمس بالملك عبدالله بن عبدالعزيز، شدد فيه على عمق العلاقة بين البلدين، وحصل خلاله على تعهد بإعادة المملكة نظرها قريباً في قرار سحب سفيرها من القاهرة.