آخر الأخبار
  إحالة عطاء لصيانة أجزاء من طريق الغور بقيمة 1.75 مليون دينار   وزير الأوقاف: أموال الزكاة تحت الرقابة والتدقيق وتُوجَّه كاملةً إلى مستحقيها   تفعيل البوابات الإلكترونية في مطار مدينة عمّان لتسريع إجراءات السفر   ولي العهد يشارك اليوم في أعمال قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9"   5.1 مليار دينار حجم التداول العقاري خلال 9 أشهر بانخفاض 1%   النجداوي: قرار الحكومة منع السفر إلا للاجتماعات الضرورية وفّر 3 ملايين دينار   تسجيل 6046 شركة في الأردن خلال 9 اشهر   مذكرة تفاهم بين عمّان الأهلية وشركة Replit العالمية لتقنيات الذكاء الاصطناعي   كم بلغت أسعار الذهب والليرات في الأردن الأربعاء؟   حداد يطالب بحلول عاجلة بعد فاجعة الطريق الخلفي في العقبة   أول هطول مطري قد يحوّل الطرق إلى مصائد خطرة .. تحذير مهم للسائقين   طقس معتدل في أغلب المناطق الأربعاء   ترمب: الأمر في فرنسا يتعلق برغبة الإسلام في السيطرة على البلاد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان   الأرصاد: انتهاء عدم الاستقرار في شمال ووسط المملكة واستمراره جنوبا وشرقا   الذهب أم النفط أم الفوركس: ما هي الأسواق التي تجذب انتباه المتداولين اليوم؟

بالصور...الشرطة الفرنسية تجبر مسلمة على خلع ملابسها على الشاطئ أمام الناس

Wednesday
{clean_title}
ذكرت صحيفة "ديلي ميل” البريطانية، أن الحظر الفرنسي على لباس البحر الإسلامي المعروف بـ”البوركيني”، مهددًا بأن يتحول إلى مهزلة، بسبب قيام ضباط الشرطة المسلحة مسلحين بمسدسات رذاذ الفلفل والهراوات، بدوريات على الشواطئ لمراقبة التزام المسلمات بالحظر. وقالت الصحيفة، إن هذا الوضع ظهر جليًّا الثلاثاء 23 أغسطس 2016، عندما تم إجبار امرأة مسلمة على خلع ملابسها على شاطي بمدينة نيس.

وأوضحت الصحيفة، أن أربعة رجال شرطة أقوياء البنية، حاصروا امرأة (34 عامًا) كان تستلقي على شاطئ (des Anglais) في نيس، تستمع بأشعة الشمس بهدوء، فتوجه الضباط إليها وأجبروها على خلع ملابسها، رغم أنها لم تكن ترتدي هذا الملبس الذي حظرته السلطات الفرنسية مؤخرًا.

وقالت المرأة إنها شعرت بأن تعامل الضباط معها كان عنصريًّا ومقصودًا لإهانتها أمام عائلات أخرى وأطفال كانوا قريبين منها. وتم تغريم مسلمة فرنسية أخرى، وتعرضت لإهانات عنصرية، لارتدائها الحجاب على ساحل مدينة كان الجنوبية. وتقول السيدة، واسمها سيام من مدينة تولوز، إنها كانت تتمشى على ساحل البحر مع طفليها، عندما أوقفها ثلاثة من رجال الشرطة الذين أخبروها بأن زيها "ليس مناسبًا”. وتقول إنه في غضون ذلك، تجمع عدد من المارة الذين صرخوا بها "اذهبي إلى بلدك.”