آخر الأخبار
  الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته

بالصور...الشرطة الفرنسية تجبر مسلمة على خلع ملابسها على الشاطئ أمام الناس

{clean_title}
ذكرت صحيفة "ديلي ميل” البريطانية، أن الحظر الفرنسي على لباس البحر الإسلامي المعروف بـ”البوركيني”، مهددًا بأن يتحول إلى مهزلة، بسبب قيام ضباط الشرطة المسلحة مسلحين بمسدسات رذاذ الفلفل والهراوات، بدوريات على الشواطئ لمراقبة التزام المسلمات بالحظر. وقالت الصحيفة، إن هذا الوضع ظهر جليًّا الثلاثاء 23 أغسطس 2016، عندما تم إجبار امرأة مسلمة على خلع ملابسها على شاطي بمدينة نيس.

وأوضحت الصحيفة، أن أربعة رجال شرطة أقوياء البنية، حاصروا امرأة (34 عامًا) كان تستلقي على شاطئ (des Anglais) في نيس، تستمع بأشعة الشمس بهدوء، فتوجه الضباط إليها وأجبروها على خلع ملابسها، رغم أنها لم تكن ترتدي هذا الملبس الذي حظرته السلطات الفرنسية مؤخرًا.

وقالت المرأة إنها شعرت بأن تعامل الضباط معها كان عنصريًّا ومقصودًا لإهانتها أمام عائلات أخرى وأطفال كانوا قريبين منها. وتم تغريم مسلمة فرنسية أخرى، وتعرضت لإهانات عنصرية، لارتدائها الحجاب على ساحل مدينة كان الجنوبية. وتقول السيدة، واسمها سيام من مدينة تولوز، إنها كانت تتمشى على ساحل البحر مع طفليها، عندما أوقفها ثلاثة من رجال الشرطة الذين أخبروها بأن زيها "ليس مناسبًا”. وتقول إنه في غضون ذلك، تجمع عدد من المارة الذين صرخوا بها "اذهبي إلى بلدك.”