آخر الأخبار
  الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع   تحذيرات من ارتفاع تاريخي بأسعار المحروقات في الأردن   وزارة الشباب تفتتح مركزين جديدين للتسجيل ببرنامج “صوتك” في العاصمة وإربد   أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا   5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل   3170 ميجاواط أقصى حمل كهربائي مسجل الاحد   الخرابشة يؤكد ضرورة استمرارية التزويد الكهربائي بكفاءة وموثوقية   رئيس بلدية الطفيلة يدعو للإسراع في صيانة الطرق وإزالة الطمم ومخلفات السيول   الساكت يحذر من ركود تضخمي ويدعو لإجراءات تقشفية إذا استمرت الحرب   الإمارات: نبحث عن حلول تضمن أمنا مستداما في الخليج العربي   الأردن يعزي قطر وتركيا   أوقات دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد   الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع

اكتشفت وجود درنة صغيرة خلف أذنها. ولكن ما حدث بعدها أصبح مرعباً...!

{clean_title}

ذات يوم، كانت آنجي تويجز، وهي أم لسبعة أطفال تسكن في جورجيا في الولايات المتحدة، تمشط شعرها عندما اكتشفتا وجود درنة خلف أذنها اليسرى. لم تكن مؤلمة لكنها كانت كبيرة بحجم لوزة. أقلق هذا آنجي فاستشارت عدة أطباء أكدوا لها أن الدرنة حميدة وليس هناك أي داعٍ للقلق. لكن الدرنة لم تتوقف عن التضخم وحولت حياة آنجي إلى كابوس. لم تعد تتجرأ على الخروج من المنزل وعندما كانت تفعل هذا كانت تحاول أن تخفي الدرنة على وجهها بشعرها الطويل. وأصبح ورمها بحجم برتقالة...

 

رفض الأطباء أن يزيلوا الورم، وقالوا لها إن هناك مخاطرة كبيرة في العملية الجراحية. هناك احتمال أن تتلف أعصاب الوجه وهذا ما سيؤدي إلى شلل دائم فيها. أخذ الخوف من التشوه يدمر أعصابها. وأصيبت آنجي أخيراً بنوبة اكتئاب عميقة فرفضت أن ترى أشخاصاً آخرين ما عدا عائلتها. تقول " كنت أبقي رأسي محنياً دائماً، لم أكن اريد أن يراني الناس ".

عندما أصبحت حالتها غير محتملة، كانت آنجي تشاهد حلقة من برنامج "The Doctors" الذي يساعد الأشخاص المصابين بمشاكل طبية خطيرة ولا يستطيعون أن يدفعوا تكاليف العملية، فاتصلت بمسؤولي الإنتاج. ورتب لها المنتجون موعداً مع جمعية خيرية لتغطي تكاليف العلاج. ووافق الأخصائيان الدكتور ريان أوزبورن ودكتور جيسون هاميلتون من معهد Osborne Head and Neck Institute على الاهتمام بحالة آنجي.

 

لقد أخذا على عاتقهما الخطر الذي لم يتجرأ الأطباء الآخرون على أخذه : إزالة الورم الضخم من وجه آنجي وإعادة مظهرها الطبيعي. رغم الخطر، كان قرار آنجي واضحاً ونهائياً، ستجري العملية. وفي خلال 6 ساعات، أجرى لها الجراحون العملية وأزالوا الورم ثم أعادوا ترميم وجهها المشوه.

 

غيّرت العملية آنجي تغييراً جذرياً على الصعيد الجسدي والنفسي. إنها تظهر اليوم بابتسامة مشرقة وعينين متألقتين. وقد عاودت الخروج من منزلها أخيراً بدون أن تخشى من سخرية الناس أو حملقتهم فيها.

 

أخيراً، كانت هذه العملية مفيدة جداً فقد تبين، بعد تحليل الورم، أنه كان خبيثاً. في الوقت الحالي، تخضع آنجي للعلاج ولكن حالتها تتحسن.

 

نتمنى من كل قلبنا لآنجي الشفاء العاجل والكثير من السعادة في السنوات التالية !