آخر الأخبار
  الملكة رانيا العبدالله: مبارك لجميع خريجي المدارس في وطننا الحبيب وبالتوفيق لطلبة التوجيهي   كورنيش البحر الميت مجاني في هذه الأيام   أوقات عمل باص عمّان والباص سريع خلال العطلة   ترمب: الإدارات السابقة فشلت بحل ملف إيران وأنا لا أبرم صفقات سيئة   روبيو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق نووي في 72 ساعة   عزايزة يعلن رسميا رحيله عن الشباب السعودي ويكشف عن “تحدٍ جديد”   سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة   5 ملايين شاب ومليون سائق جديد قادم .. أرقام سكانية مقلقة في الأردن   إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة .. أسماء   مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره   محاكم التنفيذ الشرعية تفتح أبوابها خلال عطلتي الاستقلال والعيد   منتخب النشامى يواصل تحضيراته للقاء سويسرا وكولومبيا قبيل المونديال   ترامب: الحصار مستمر   الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين   "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت تطوير هوية عالمية موحدة للمنتجات الأردنية   الأمن يباشر بتنفيذ خطة مرورية وبيئية لعيد الأضحى   تحذير حكومي للمواطنين بشأن الإعلانات والحملات الترويجية الوهمية   بيان صادر عن "نقابة الفنانين الأردنيين" بشأن التحقيق مع شخص يُطلق عليه صفة "فنان"   مهندس لكل 41 مواطنًا في الأردن   بنك الإسكان يحتفل مع الأسرة الأردنية بعيد الاستقلال الـ80

وفاة السيدة التي طردها ابنها من منزلها وما قالته في الدقيقة الاخيرة كان مزلزلاً

Monday
{clean_title}
توفيت السيدة المسنة والتي طردت منذ اسابيع من منزلها بأمر قضائي بعد ان رفع ابنها دعوى بحقها يطالبها باخلائه بحسب اوراق تثبت ملكيته للمنزل.

وكانت السيدة قد تنازلت بجميع املاكها التي ورثتها عن زوجها لابنها قبل سنوات بغرض الاشراف عليها الا ان خلافات مادية وقعت في الفترة الاخير قام على اثرها الابن باجبار والدته على الخروج من المنزل الذي تنازلت عنه سابقاً ، لتعيش مع احد افراد عائلتها بدلاً من ان تنام في الشارع.

و توفيت السيدة بعد أن عانت اياما من المرض بسبب حسرتها على ابنها الذي تبرأت منه قبل وفاتها واعتبرت نفسها لم تنجبه اصلاً ، وبحسب اقربائها فإن السيدة توفيت في المستشفى وهي تردد 'فقط حسبي الله ونعم والوكيل أنت الرحيم ارحمني'الامر الذي فجر دموع جميع ممن كانوا متواجدين وعلى علم بقصتها .

ويذكر أن السيدة لها ابنان فقط احدهم قد هاجر منذ سنوات عديد الى دولة اوربية وابنها الاصغر الذي اختلفت معه لا يتجاوز الرابعة والعشرين من العمر.

وحاولت العائلة التواصل مع ابنها المقيم في الخارج الا انهم لم يتمكنوا حتى هذه اللحظة باعلامه بوفاة والدته مما يضطرهم لدفنها من دون وجوده او علمه.

وأكد ذوي السيدة التي لجأت لهم أنهم لن يسمحوا للإبن مهما كانت الظروف بحضور جنازة والدته وعزاءها وذلك بحسب وصيتها لهم قبل الوفاة .