آخر الأخبار
  تراجع التأييد لترامب لأدنى مستوى خلال رئاسته عند 33%   الحكومة تعلن شاغر أمين عام وزارة التربية والتعليم براتب 2700 دينار   الأردن على موعد مع موجة حر .. أجواء شديدة الحرارة في الأغوار والعقبة   الخطيب: التعليم العالي قرر قبول 640 طالبًا وطالبة في تخصص الطب   ترامب يدعو" إسرائيل "لوقف ضرب غزة   رئيس الديوان الملكي يفتتح «واحة الأردن» في جامعة الطفيلة التقنية   ولي العهد يترأس اجتماعا لمتابعة تحضيرات مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة دولة للصين   الملك في مقابلة مع وكالة الأنباء الصينية: موقع الأردن يؤهله ليكون مركزا إقليميا للتصنيع والتصدير   عُطلة رسميَّة في 25 آب بمناسبة ذكرى المولد النَّبوي الشَّريف   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   مرصد الزلازل: رصد 63 زلزالا محليا منذ بداية 2026   إعلان صادر عن الأمن العام إلى أهالي مدينة العقبة   نائب يقترح منع ترخيص "الخمارات" بالقرب من المنازل   صافرات إنذار تجريبية في العقبة مساء اليوم   المعايطة يلتقي المديرة الإقليمية للمنظمة الدولية للإصلاح الجنائي   المصري: لا يمكن حل مشكلة انزلاق الطيبة قبل قرار مجلس البناء الوطني   تصادم شاحنة وصهريج نضح يغلق طريق العدسية   القاضي لأبو رمان: "دائمًا مستعجل ودائمًا تيجي متأخر" .. والنائب يرد   الإدارة المحلية: تدريب 500 عامل و19 طبيبا للحد من الكلاب الضالة

فضيحة طبية جديدة.. هذا الدواء يهدد الأطفال في بطون أمهاتهم!

Tuesday
{clean_title}

"ديباكين"، يبدو هذا الإسم مألوفاً لمن يعاني من الصرع والاضطرابات الثنائية القطبية، إلاّ أنّ شريحة كبيرة من هؤلاء يجهلون أنّ هذا الدواء نفسه قادر على تهديد صحة الأجنة وتدمير مستقبلهم، إذ كشفت دراسة طبية فرنسية نشرت اليوم الأربعاء النقاب عن مخاطر تعرّض المرأة الحامل للمادة الفعالة التي يحتويها.

 

 

الدراسة الفرنسية أشارت إلى أنّ 50 إلى 70 ألف شخص ذهبوا ضحية "فالبروات الصوديوم"، المادة الفعالة في "ديباكين" "Dépakine" و"ديباكوت" "Dépakote" و"ديباميد" "Dépamide" على سبيل المثال، منذ دخول الدواء إلى السوق الفرنسية في العام 1967، لافتة إلى أنّه من شأن هذه المادة أن تزيد خطر تعرض الجنين للتشوهات الخلقية بنسبة 10 في المئة، ومنها تشوهات القلب والكليتين والأعضاء والعمود الفقري، ناهيك عن أنّها تعرضه لخطر الإصابة بالشفة الأرنبية.

 

وفي السياق نفسه، تؤكد الدراسة أنّ الدواء يعرّض الأجنة، بنسبة تتراوح بين 30 و40 في المئة، لخطر تأخر النمو، على مستوى الكلام والمشي وتراجع القدرات الكلامية والفكرية، واضطرابات الذاكرة، بالإضافة إلى التوحد.

 

"فضيحة دولة"

 

 

هذه ليست المرة الأولى التي يسلّط فيها الضوء على مخاطر "ديباكين"، ففي ثمانينيات القرن الفائت ضجت الأوساط الطبية بالتشوهات التي يسببها، وفي نهاية التسعينيات، كثر الحديث عن الاضرابات العصبية المرتبطة بالنمو الناتجة عنه. في المقابل، انتظرت السلطات الطبية الفرنسية حتى العام 2006 كي تمتنع عن وصفه للحوامل، وإلى تشرين الثاني من العام 2014، إبان صدور القرار التحكيمي الأوروبي الذي وثّق مخاطره، كي تمنع وصفه للفتيات والنساء القادرات على الإنجاب بالإضافة إلى الحوامل، باستثناء اللواتي لا يتجاوبن أو يعانين من حساسية تجاه الأدوية البديلة.

 

وبحسب معلومات نشرتها صحيفة "Canard Enchaîné" الفرنسية قبل أسبوعين، وصفت مادة "ديباكين" الفعالة لـ10 آلاف امرأة حامل بين العامين 2007 و2014، على الرغم من أنّ مخاطره كانت قد كشفت آنذاك.

 

وكان تقرير نشر في شباط الفائت، أكّد أنّ 450 طفلاً ولدوا بين 2006 و2014، عانوا تشوهات خلقية، وذلك بعدما تناولت أمهاتهم "ديباكين" أو غيره من الأدوية التي احتوت على "فالبروات الصوديوم"، موجهاً أصابع الاتهام لشركة "Sanofi" الدوائية وإلى الوكالة الوطنية للأمن الدوائي والمنتجات الصحية "ANSM" "Agence nationale de sécurité du médicament et des produits de santé".

 

من جهتها، تحدثت جمعية "Apesa" "Association d’Aide aux Parents d'Enfants souffrant du Syndrome de l'Anti-Convulsivant" المعنية بمساعدة ضحايا "ديباكين" والتي تحذر من مخاطر "فالبروات الصوديوم" منذ العام 2011، عن "فضيحة دولة".