آخر الأخبار
  حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية   قرارات جديدة لمجلس الوزراء تخص العمالة غير الأردنية   ترمب: الأمر في فرنسا يتعلق برغبة الإسلام في السيطرة على البلاد   رئيس الوزراء: سكة حديد العقبة – الشيدية – معان مشروع مهم للأردن والمنطقة   الحكومة الفرنسية تقرر تعطيل المدارس   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التربية: امتحان الثانويـة العامـة العام الحالـي إلكتروني   وزير البيئة يؤكد حرص الأردن التعامل مع تحديات الهواء   الضمان يتواصل مع المغتربين للاشتراك اختياريًا   الحوثي يستهدف السعودية .. والاردن يدين   تحذير أمريكي : إسرائيل قد تُدفع لحرب أهلية   الزعبي: احتمال فتح ملف قانون الانتخاب .. وأهمية خاصة لرئاسة النواب   توضيح حكومي حول إنفجار جهاز تعقيم النفايات الطبية بمستشفى السلط الجديد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان   الأرصاد: انتهاء عدم الاستقرار في شمال ووسط المملكة واستمراره جنوبا وشرقا   الذهب أم النفط أم الفوركس: ما هي الأسواق التي تجذب انتباه المتداولين اليوم؟

فضيحة طبية جديدة.. هذا الدواء يهدد الأطفال في بطون أمهاتهم!

Tuesday
{clean_title}

"ديباكين"، يبدو هذا الإسم مألوفاً لمن يعاني من الصرع والاضطرابات الثنائية القطبية، إلاّ أنّ شريحة كبيرة من هؤلاء يجهلون أنّ هذا الدواء نفسه قادر على تهديد صحة الأجنة وتدمير مستقبلهم، إذ كشفت دراسة طبية فرنسية نشرت اليوم الأربعاء النقاب عن مخاطر تعرّض المرأة الحامل للمادة الفعالة التي يحتويها.

 

 

الدراسة الفرنسية أشارت إلى أنّ 50 إلى 70 ألف شخص ذهبوا ضحية "فالبروات الصوديوم"، المادة الفعالة في "ديباكين" "Dépakine" و"ديباكوت" "Dépakote" و"ديباميد" "Dépamide" على سبيل المثال، منذ دخول الدواء إلى السوق الفرنسية في العام 1967، لافتة إلى أنّه من شأن هذه المادة أن تزيد خطر تعرض الجنين للتشوهات الخلقية بنسبة 10 في المئة، ومنها تشوهات القلب والكليتين والأعضاء والعمود الفقري، ناهيك عن أنّها تعرضه لخطر الإصابة بالشفة الأرنبية.

 

وفي السياق نفسه، تؤكد الدراسة أنّ الدواء يعرّض الأجنة، بنسبة تتراوح بين 30 و40 في المئة، لخطر تأخر النمو، على مستوى الكلام والمشي وتراجع القدرات الكلامية والفكرية، واضطرابات الذاكرة، بالإضافة إلى التوحد.

 

"فضيحة دولة"

 

 

هذه ليست المرة الأولى التي يسلّط فيها الضوء على مخاطر "ديباكين"، ففي ثمانينيات القرن الفائت ضجت الأوساط الطبية بالتشوهات التي يسببها، وفي نهاية التسعينيات، كثر الحديث عن الاضرابات العصبية المرتبطة بالنمو الناتجة عنه. في المقابل، انتظرت السلطات الطبية الفرنسية حتى العام 2006 كي تمتنع عن وصفه للحوامل، وإلى تشرين الثاني من العام 2014، إبان صدور القرار التحكيمي الأوروبي الذي وثّق مخاطره، كي تمنع وصفه للفتيات والنساء القادرات على الإنجاب بالإضافة إلى الحوامل، باستثناء اللواتي لا يتجاوبن أو يعانين من حساسية تجاه الأدوية البديلة.

 

وبحسب معلومات نشرتها صحيفة "Canard Enchaîné" الفرنسية قبل أسبوعين، وصفت مادة "ديباكين" الفعالة لـ10 آلاف امرأة حامل بين العامين 2007 و2014، على الرغم من أنّ مخاطره كانت قد كشفت آنذاك.

 

وكان تقرير نشر في شباط الفائت، أكّد أنّ 450 طفلاً ولدوا بين 2006 و2014، عانوا تشوهات خلقية، وذلك بعدما تناولت أمهاتهم "ديباكين" أو غيره من الأدوية التي احتوت على "فالبروات الصوديوم"، موجهاً أصابع الاتهام لشركة "Sanofi" الدوائية وإلى الوكالة الوطنية للأمن الدوائي والمنتجات الصحية "ANSM" "Agence nationale de sécurité du médicament et des produits de santé".

 

من جهتها، تحدثت جمعية "Apesa" "Association d’Aide aux Parents d'Enfants souffrant du Syndrome de l'Anti-Convulsivant" المعنية بمساعدة ضحايا "ديباكين" والتي تحذر من مخاطر "فالبروات الصوديوم" منذ العام 2011، عن "فضيحة دولة".