آخر الأخبار
  الملك يجتمع في شنغهاي برؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات الصينية   إطلاق خطّي الزرقاء – المفرق وجرش – المفرق بأنظمة نقل ذكية الخميس   المصري: المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   توجيه صادر عن مدير عام الجمارك لواء جمارك أحمد العكاليك   الفضة مقابل الذهب: أي المعدنين أكثر جدوى للتداول في الوقت الحالي؟   الحكومة: حل المجالس البلدية لا يتم إلا لأسباب ومبررات تستدعي اتخاذ القرار   توضيح حكومي حول حادثة إعتداء منتفع على منتفع أخر   مطالبة للحكومة بمراجعة اوضاع المحالين على التقاعد قبل 2012   أبو السمن يتفقد أعمال التحسين والتطوير في حدود العمري   العوايشة: الرئيس حسان يشبه ميسي .. لعيّب ويضع رونالدو بجيبته الصغيرة   القبول الموحد: 58 ألف متقدم للبكالوريوس وتغيير الحقول في التكميلية ممكن   الملك يزور شركة مختصة بتصنيع الروبوتات في شنغهاي   ضبط 28 تاجرا ومروجا للمخدرات بينهم مطلوب خطير ومرتبط بعصابات اقليمية   فريحات يعلن مقاطعة جلسات النواب احتجاجا على آلية إقرار القوانين   المصري يحمّل النواب تأخير إقرار "الإدارة المحلية" والانتخابات   التنمية: احالة ملف الاعتداء في دار رعاية إلى القضاء   الحكومة: لا توجه للاستعانة بشركات متخصصة لتحصيل أموال البلديات   الحكومة المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   بنك الإسكان ينظم يوماً طبياً لموظفيه بالتعاون مع "نات هيلث"   القبض على شخص قتل سيّدة في إربد

بالفيديو.. شاهد طفل سوري في حلب يخرج من تحت أنقاض الدمار

Tuesday
{clean_title}
في ظل استمرار قصف النظام السوري ومعه الروسي على أحياء المدنيين في حلب، انتشر مقطع على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر أحد الأطفال المصابين والذي تم إنقاذه من تحت الركام وجهه ملطخ الدماء، وهو يغرق في صمت غريب، دون بكاء أو صراخ أو أي تعابير أخرى.

وبدا الطفل مصدوماً مما حدث، يلتفت حوله متحسساً جراحه بصمت، وكأنه ينتظر أحداً أن يساعده على فهم ما حدث، وكيف أتى من حضن أمه إلى سيارة الإسعاف!

نظرات الطفل "عمران" وتعابير وجهه بعد إنقاذه من تحت ركام القصف الروسي الدموي على حي القاطرجي، اختصرت مأساة مدينة حلب التي تعاني من القصف اليومي العنيف على الأحياء السكنية من قبل الطائرات الروسية والسورية.

وعبر مغردون على "تويتر" عن ألمهم مما يحدث في حلب، فيما تداول بعضهم صورة "مركبة" تُظهر هذا الطفل الجريح على مقعد سوريا في الجامعة العربية وقالوا: "ربما يكون هذا الطفل الأحق بأن يتحدث باسم الوطن الجريح، مثله".